منذ تلك الليلة، بقي الذنب جرحًا مفتوحًا في حياتهم. يون-سو عاشت حياتها وهي تظن أنها صمتت تمامًا ولم تصرخ، وأن صمتها كان سبب موت الصبي. أما وو-جين فقد غرق في الشعور بالعار لأنه لم يتحرك لإنقاذه. والأخ الناجي حمل شعورًا مزدوجًا: أنه مات نصفه مع أخيه، وأن النهر ابتلع روحه، تاركًا جسده يسير على الأرض.