في مرحلة مراهقتي، عانيت قليلًا من الاكتئاب والقلق. على الرغم من أنني ذهبت إلى مدارس مرموقة، وكان لدي أصدقاء، وحصلت على درجات جيدة، ومارست ألعابًا رياضية، وعشت في منزل دافئ لُبيّت فيه جميع احتياجاتي الأساسية، فإنني وجدت نفسي غارقًا باستمرار في الأفكار والمشاعر السلبية. كانت هناك أوقات لم أكن أتخيل فيها مستقبلًا مرضيًا لنفسي، على الرغم من حقيقة أن الآخرين ظنوا أنني أملك كل شيء".