استغرق الأمر بعض الوقت لأصف لكم ما حدث، ولكنه لم يستغرق في الحقيقة سوى لحظة أو اثنتين فقط بينما كنت أحدِّق مذهولًا، ثم استدرت بسرعة لكي أطلب النجدة ...
فلم أجد على الحائط من خلفي - الحائط المنعكس في المرآة - سوى خزانة ملابس من الخشب الماهوجني الذي يرجع إلى العصر الفيكتوري، فليس هناك باب مفتوح ولا مسرح للعنف، فاستدرت مرة أخرى إلى المرآة، فوجدتها لا تعكس سوى خزانة الملابس .
أخذت أفرك عيني بيدي، ثم انطلقت عبر الغرفة وحاولت سحب خزانة الملابس إلى الأمام، وفي تلك اللحظة دخل نيل من الباب الآخر المطل على الممر، وسألني مندهشًا عما كنت أحاول فعله.
لا بد أنه ظن أنني قد جننت قليلًا عندما اندفعت إليه وسألته إذا كان هناك باب خلف خزانة الملابس، ولكنه قال لي نعم، حيث كان هناك باب يؤدي إل