Jump to ratings and reviews
Rate this book

الكرد وكردستان

Rate this book
الكتاب من ترجمة أحمد محمود الخليل
الكتاب يستعرض تاريخ الكرد قديمه وحديثه على نحو مختصر ويقد نظرة متكاملة الى تاريخ الكرد وكردستان على ضوء المعطيات التاريخية والموضوعية ، كون مؤلف الكتاب من اصل ارمني وكان مقيما في منطقة شمال كردستان.
والكتاب يقع في ثلاثة فصول من عدة أبواب :
1-الفصل الأول

الأكراد في ظل الخلافة العربية
في القرنين الســــــــابع والثامن
2-الفصل الثاني

الخلافة العباسية والأكراد
3-الفصل الثالث
القبائل الكردية

160 pages, Paperback

First published December 30, 2008

59 people want to read

About the author

Arshak Safrastian

3 books2 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
7 (41%)
4 stars
2 (11%)
3 stars
7 (41%)
2 stars
1 (5%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Bara'a Moussa.
211 reviews8 followers
January 21, 2019
عزيزي القارئ أود أن أشير بداية أن مؤلف هذا الكتاب هو أرشاك سافرستيان أرمني الجنسية كتب هذا الكتاب في أربعينيات القرن المنصرم أي بعد المجازر التي تعرض لها الأرمن على يد الكرد أنفسهم

الحقيقة الأرمن تخطوا هذه التجربة المريرة لإيمانهم أن الكرد لم يكن لهم كيان سياسي مستقل وموحد فهم لم يكونوا سوى أداة طيعة بيد السلطان العثماني عبدالحميد الثاني الذي لاحظ مع انهيار السلطنة العثمانية وبزوغ بوادر حركة التحرر القومي الأرمني والكردي كل على سواء فما كان منه إلا أن جنَّد فرساناً من القبائل الكردية باسم " فرسان الحميدية " وكانوا يعملون كمساعدين للجيش التركي , لقد حاربوا في البداية اليونانيين ودُفعوا في مقدة الجيش التركي وحاربوا بشجاعة فائقة ولكن كانت النتيجة أن لم يعد منهم سوى ربعهم فقط !

في بداية الكتاب توقف الكاتب على أصل الكرد وذكر أنَّ الوثائق الأدبية أفادت بظهور الكرد لأول مرة في عهد الدولة الساسانية الفارسة عام ( 226 م)
فقد ذكر أرتخشير بابكان اسم ماديج (madig) ملك الكرد بين خصومه , فمدمر العرش البارثي الفارسي أرتخشير حول الاسم القديم جوتي إلى كردي وقد اقتبس المؤرخون العظام أمثال الطبري والمسعودي هذا الاسم من الساسانيين ووصل إلى العصور الحديثة على هذا النحو ( kurd - كرد)

وقد أظهرت الكتابات المسمارية المدونة باللغة السومرية أن ارض (جوتيوم _ gutium ) كانت واحدة من أقدم الممالك المستقلة في الشرق القديم المتمدن وكانت معاصرة لسومر وأكاد وعيلام وأرمينيا

وقد حُدد موقع مملكة جوتيوم بالزاب الأسفل ونهر دجلة وتلال السليمانية ونهر ديالى أي رباعي الأضلاع وعاصمتها مدينة كركوك التي كانت تسمَّى
" أرابخا " arrapka

حكم الجوتيون مملكة بابل وأكاد ويؤكد المؤرخون أن فترة حكم الأكراد لهم كانت فترة سيئة واتسمت بالنهب والسرقة إلى أن سقطت على يد السومريين في مدينة أورك

أما عن الكاشيون الذين كانوا يقطنون في جبال زاغروس شمال مدينة إيلام هاجموا بابل أيضاً وكان حكمهم بربرياً وانتكاسياً كأسلافهم الجوتيين

لقد قضى الآشوريون على المملكة الكاشية الكردية وبهذا فقد الكرد سيطرتهم على كل من مماليك عيلام وبابل وأصبحت محاصرة من ثلاثتهم وبذلك أصبحت في طي النسيان


نهوض فارس من جديد :
لقد نجح أرتخشير بن ساسان في تأسيس المملكة الفارسية الجديدة عندما قتل أرتافان آخر ملوك بارثيا الكردي ولما كان الساسانيون يتعرضون لهجوم الترك والمغول فقد أسكنوا الأكراد في شمال وشرق البلاد لمقاتلة أولئك الغزاة وبهذا انتشر الأكراد باتجاه الغرب


الاحتلال المغولي لكردستان : لا يخفى على أحد مدى الهمجية التي اتسمت بها الحملات المغولية للشرق الأوسط وقد أبدى الأكراد شأنهم شأن بقية سكان المناطق الأصليين مقاومة ولدى مهاجمة المغول لقلعة أربيل أبدى صالح الأربيلي الرغبة في الاستسلام لكن جنوده اعدموه في الليل وهاجموا المغول إلا أن حصار المغول لهم أجبرالأكراد على الاستسلام ثم تعرضوا للمجازر


الاحتلال العثماني :

أول انقسام لدولة كردستان كان في معركة جالديران بين العثمانيين والصفويين على أرضهم حيث انحاز الأكراد للعثمانيين السنة كونهم سنة مثلهم ضد الصفويين الشيعة وهكذا عندما انتصر العثمانيون تمتع الأكراد بحكم ذاتي وامتنعوا عن دفع الجزية

كردستان في عهد الشاه عباس الثاني :
عندما اعتلى الشاه عباس الثاني الحكم شجع الأمير شرف خان البدليسي وهو مؤرخ كردي وسليل أسرة شرف خان في بدليس ليكتب باللغة الفارسية تاريخ القبائل الكردية وسلالاتهم وكان هدفه من وراء ذلك إثارة الحمية المتوارثة للكرد وتذكيرهم باتحادهم القديم مع الفرس ولصرف انتباههم عن تأييد الإمبراطورية العثمانية وبهذا يكون هذا الكتاب أقدم كتاب كتب عن تاريخ الكرد


كردستان بعد اتفاقية القسطنطينية عام 1829:

أن حصول مصر على استقلالها عام 1828 بقيادة محمد علي باشا وانتصار اليونان واستقلالها عام 1828 م والهزيمة التي لحقت بالامبراطورية العثمانية في الحرب الروسية التركية والمعاهدة الناجمة عنها والتي وضعت تركيا نفسها بموجب الحماية الروسية كلها دفعت الأكراد للقيام بثورات متتالية للحصول على استقلالها ولكن جميعها باءت بالفشل

لقد أدرك محتلو كردستان استعداد الزعماء الكرد للتنافس والتصارع فيما بينهم ورأوا أن خير وسيلة لإجهاض الثورات الكردية هي إثارة روح المنافسة بين القبائل وضربها ببعضها البعض والتاريخ شاهد على الصراعات القائمة بين الكرد أنفسهم حتى يومنا هذا

مرحلة الكفاح المسلح :

ثورة أحمد باشا الراوندوزي المعروف ب ( ميركور ) كانت المقاطعة الجبلية تمتد من دجلة إلى شنيوه بما فيها زاخو وآكري وهكذا أمر الباب العالي كل من باشا بغداد ووان بالقضاء عليه

ثورة بدرخان بك في جزيرة بوطان :

بدأ اول الامر في رفضه إرسال فرق عشائرية للقتال إلى جانب العثمانيين ضد الروس وخلافاً لذلك فقد وطد أركان الدولة من الداخل فحارب الزعماء الكرد في هكاري وموكيس إلا أن خيانة ابن أخيه له " يزدان شير " حال دون نجاحه وآلت الثورة للسقوط

كما قامت ثورة عبيد الله في شمدينان في بلاد فارس

أما في العصر الحديث فنذكر ثورة الشيخ سعيد في ديرسم عام 1925 واعتراف الدولة التركية بحقوق الأكراد واقامة دولة لهم بموجب اتفاقية سيفر عام 1920 ونقضها لهم وانشاء اتفاقية " لوزان " عام 1925 التي تنص على ان القومية التركية هي الوحيدة في تركيا فقامت بموجبها ثورة الشيخ سعيد ثم ثورة آرارات عام 1930 وثورة عام 1936


وإلى هنا ينتهي الكتاب لكن حلم استقلال لم ينتهي بعد ....



Profile Image for Eman.
21 reviews11 followers
October 9, 2024
بعض اختصار الكاتب للأحداث عمومًا كان مزعجًا مستفزًا، وكأنه كان مجبرًا على عدد صفحات معين يُنهي به أو تَجاهل أحداث معينة..
ومع هذا كم المعلومات ومدى تعمّق بحثه بتاريخ الكُرد يحفظ قيمة الكتاب.
وإذا كنت سأعطي الكتاب ٣ نجوم فسأعطي الترجمة ٥ بلا شك !
Profile Image for Ted.
88 reviews5 followers
January 22, 2023
A history of the Kurds, written by an Armenian who spent a substantial amount of time in the region in the early 1900s, published by a London bookseller in 1948, but actually printed in the Netherlands. Not very many of this little book about. A decent, wide-ranging history of the Kurds, but significantly colored by the author's personal biases. The author is frequently dismissive of histories written by outsiders throughout history (to include the ancient Greeks) and prefers to rely on texts by indigenous peoples (although he uses the more awkward term "autochthonous"). Of course, he's not so dismissive when relying on texts that reflect his personal perspective, including several books written by Western European authors in the footnotes. When you fast-forward to the resources available today on the Kurds, this tome from 1948 has little to offer, and is only worth the read if you are a student of Kurdish history.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.