تغفو وهي تقرأ الأوراد والآيات. أجد القوة والفضول للخروج من الحائط. أتحرك نحو الصغيرة النائمة التي تشع حرارة. أقترب منها فتفتح عيونها. تبتسم لي وتمد يدها كي تلمسني. أرتعد وأتراجع. هل تراني؟!. عيونها تتبعني أينما ذهبت. أنا لا أعرف شكلي. أنا مضغة لم تكتمل. هل استطالت قامتي وصرت رجلا؟ أم أنها تراني طفلا في مثل عمرها؟!. الصغيرة التي ظلت تصدر أصواتا غير مفهومة كانت تمد يدها في اتجاهي وتبتسم بعذوبة. غالبت خوفي واقتربت منها فأضاء وجهها. مددت يدي ومسحت على رأسها الساخن وجلستُ بجوراها أُردد تلك الأوراد الغريبة التي كانت تتمتم بها أمي. هدأت الحرارة وغفت الصغيرة وهي ممسكة بأهداب خِرَقي البالية. حاولت أن أنسل عائدا لجداري فتململت وقبضت عليّ بشدة فتركتُ بين أصباعها قطعة من خِرَقى.
أدب القصة القصيرة_برأيي_من أصعب أنواع الأدب،،إلى جانب الشعر طبعًا كيف سيجذب الكاتب انتباهك ويشحذ حواسك في صفحتين أو أكثر وربما أقل!! في الرواية يصبح الأمر أسهل بعض الشيء،،يستطيع الكاتب بالتفاصيل والأحداث أن يجعلك تهتم بمصير البطل وتتعاطف معه أو تكرهه وتستاء منه هنا،،استطاعت الكاتبة بذكاء شديد أن تبدأ قصصها وتنهيها دون أن تفقد انتباهك للحظة واحدة تبدأ بغموض شديد وبمفاجآت تدسها بداخل السطور كجمل اعتراضية،،وكأنها هوامش لا داعي لها وليست مفاجآت وصدمات تغير دفة القصة ككل القصص تجمعها غرابة الأطوار والخيال اللغة بسيطة،،ليست قوية لكنها أيضًا لم تكن ركيكة كعهدي بالكتابات الشابة صدقًا العمل ككل به نضج شديد،،تشعر أن من كتبه قد سبق له كتابة الكثير من الأعمال الإهداء لماركيز والحديث عن سارماجو حتى وإن كان في جملة واحدة،سطر واحد لا يكاد يُرى لكن ينم عن سعة إطلاع،أيقنت بعدها أنني سأقرأ عمل غير عادي وغير تقليدي وقد كان..
لعل أبلغ ما يقال عن تسنيم و لها سؤال بلال فضل لها عقب انتهائه من قراءة مجموعتها : "من أنتِ يا تسنيم؟" :)
"لا تحدث أحدهم عمّا تعاني منه، لا أحد يهتم، لن يعرف أحد لم يزر الجحيم ماهيم الجحيم.الأمر أكبر من إدراكهم جميعًا و أكبر من إدراكك. ادفن ما تعاني منه بعيدًا بداخلك. ادفنه لأبعد مكان يمكن أن تطوله يد. لا تشتكِ من شئ. ابتسم للجميع و هز رأسك حين يسألون عنك. ابتعد..ابتعد..اجر بأقصي ما استطعت من سرعة، لا تتوقف أبدا و لا تلتفت لهم"
"أن تكون الرسول الغريب الذي يمر سريعًا ليلقي بعض من سكينة و قليل من طمأنينة في قلوب المعذبين ليلًا لأمرٌ جليل.. لا بد و أنك قد دفعت الكثير كي تناله "
لا شك أن القصة القصيرة هو الفن الأدبى الأكثر تعرضًا للظلم.. قلائل هم من يكتبون هذا النوع من الأدب، وهؤلاء ينقسمون إلى ثلاثة أقسام: الأول هم أدباء كبار يحاولون الحفاظ على هذا النوع من الاندثار الثانى هم الشباب الجدد الذين يكتبون تجاربهم الأولى، ولا يملكون ملكة النفس الطويل والكتابة المسترسلة.. وهؤلاء، غالبًا، ما تأتى أعمالهم غير مستوية.. أمّا القسم الثالث فهم شباب جدد أيضًا، لكنهم أتقنوا الكتابة واستوت افكارهم واختمرت.. وهؤلاء، فى الغالب، قرّاء مخضرمون..
مقدمة لا أهمية لها.. أعلم هذا..
ما أريد قوله أن الكاتبة هنا من النوع الثالث.. القصص ناضجة مستوية كاملة.. اللغة والأسلوب ممتازان..
قدّمت لى هذه المجموعة كل ما أحب أن أراه فى مجموعة قصصية؛ التنوّع: فكتبت عن المستضعفين فى الأرض، معاناة النساء، خرافات الماضى وشهداء النسيان..
قدّمت لى أسلوبًا ناضجًا ولغة بسيطة رقيقة.. كما قدّمت إهداءً أحببته كثيرًا: إلى ماركيـز .. كبيرنا الذى علّمنا السحـر..
أكثر ما أحببتُ منها هى: أم الولى ونوبة سعال...
الغلاف غاية فى الجمال.. عبد الرحمن الصواف هو نجم الأغلفة الأول فى مصـر بلاشك..
جاءت المجموعة مختلفة كما وكيفا عن سابقتها "لوح رخام أبيض"،هنا القصص أقل عددا،والموضوعات أو كما أحب أن أسميها اللقطات الإنسانية/اللاإنسانية أكثر تركيزا مما سبق...
فى البدء لا بد لى من الوقوف لوهلة عند الإهداء،تسنيم تهدى مجموعتها إلى جابرييل جارثيا ماركيز وتصفه بأنه"كبيرنا الذى علمنا السحر"،حقيقة إهداء جميل ومختلف جدا،ويؤكد أن تسنيم،ربما أعترف لها بهذا ،تفوقنى عشقا وتعلقا بأسطورة الأدب اللاتينى الحديث...
قصص المجموعة بتعبير الكاتبة،<كتبت على خوف /b>
وهو ما يفسر التيمة الرئيسية لعدد من قصص المجموعة ذات البعد النفسانى بدءا من المفتتح كقصة"دوائر" وقد أحببت فكرة القصة وطريقة معالجتها،،، مرورا بقصص "الرسول الغريب،جحافل الذباب،تكور،النبوءة"
تطرق تسنيم عالم الهواجس المتخيلة،والأوهام المستكنة داخل ذوات الكثيرين منا،تلامس فى القصص سالفة الذكر الحدود الدقيقة الفاصلة بين الوعى واللاوعى،وتحاول أن تبرز عبر العدسة القصصية الدقيقة لكاتبة تهتم بالتفاصيل، حالة إنعدام الأمن ،والقلق الوجودى المستحوذ على عقول ووجدانات أبطال قصصها...
بالمقاربة مع المجموعة القصصية السابقة"لوح رخام أبيض" نجد أن تيمة هذه القصص تتقاطع مع نظائر لها،ف القسم الأخير من مجموعة تسنيم السابقة وهو ما يؤكد إما أن الكاتبة يستهويها كتابة ومعالجة هذا النمط من الشخصيات،أو أنها من الناحية النفسية تتوحد معهم بقدر أو بآخر،عليها هى أن تجيب،إن أرادت...
فى إتجاه مواز تطرح بعض القصص الأخرى ك"أم الولى"وخضرة اليمامة" حضور الأسطورى الكثيف فى حيواتنا المعاشة،وإمتلاء الوجدان الجمعى المصرى بقصص وحكايا تستلهم المعتقدات الموروثة عن قدرة الغائبين عن أنظارنا،والمحتجبين خلف جدرانهم أو بصائرهم النورانية على التأثير فى أدق تفاصيل حياتنا وتحويلها من النقيض للنقيض،،،
فتلوذ الأم التى لا يحيا لها أطفال ببقايا سقط لها ليحمى ذريتها المنتظرة،ويقطع أهل القرية لسان الولية المسكينة التى يأتيها الخبر من حيث لا يعلم أحد،بعد أن صار الرضا بالواقع،أهون كثيرا من الإطلاع على الغيب
القصص التى تمثلنى فى هذه المجموعة،بمعنى إنحيازى لهذا النوع وكتابتى له بكثافة،تمثلت فى "نوبة سعال،عابرو نافذة،عرض ليلى،وسكن"
المعالجة لأفكار هذه القصص كانت لافتة,وأثرت بى شخصيا قصص "نوبة سعال،وعرض ليلى،جحافل الذباب" الألم دوما يزاحم حياة البسطاء،والقضية حاضرة دوما عند محبة مريد ورضوى عاشور...
إشادة خاصة من جانبى بقصة "صلصلة الفراشات"عجبتنى وحبيت أجوائها وهى مسك الختام،مادامت فيروز حاضرة ف الخلفية،كل شىء يكون على مايرام...
لغة العمل إجمالا جاءت جيدة وسلسلة،وتقييمى الذى لم يتغير عن المرة السايقة لا يعنى أنى أفضل "لوح رخام"على "أم الولى" بشكل مطلق،لكنه ربما السياق الذى قرأت فيه العملين هو الذى دعا لتقييم كل منهما بطريقة مختلفة
الكتاب ده كان مفاجأة بالنسبة لي. من فترة مقرأتش مجموعة قصصية لكاتبة عربية شابة بالاتقان ده، لدرجة خلتني بقالي فترة بطلت أقرأ القصص العربية القصيرة لأنها معادتش بتبهرني وبقيت ألجأ للقصص الانجليزية وأحيانا المترجمة
لكن تسنيم قاصة بمستقبل باهر. بتتعامل قصصها مع موضوعات مختلفة ومتنوعة، فيه منها الي بيغلب عليه الواقعية السحرية (نوعي المفضل من الكتابة) ويظهر تأثرها بماركيز الذي أهدت له الكتاب، ومنها اللي واقعي بشكل مرعب، قصص عن التحرش والاغتصاب والأمراض النفسية، والسحر والأولياء. تقريبا كل قصة كانت عالم متكامل لوحدها.
و إن كنت أقتنع أن الحكم لابدّ و أن يكون منقوصًا على من يكتب قصصًا قصيرات؛ إلّا أنّ القلم الجيد لا يبذل جهدًا مضنيًا لإثبات ذاته، و هذه كانت الحال مع تسنيم، عمل يشي بحس مرهف يحتضنه عقل ملئ بالسحر، حكايات قريبة منك، صاغتها بأسلوب سلس، لا غاية لها من سردها إلا الحكيْ، فقط الحكي، و هذا ما نريده، به ترقص أفئدتنا و تسمو أرواحنا، بالتوفيق للكاتبة، و أتمنّى الاهتمام أكثر بالتدقيق النحوي الذي غاب عن كثيرٍ من جمله، الغلاف جميل، استمرار لعقل "عبد الرحمن الصواف" الذي يخرج تصميمات مبهرة تجذب القارئ لشكل الكتاب، تحيّاتي المتجددة لك يا رجل على حسن انتقائك ألوان أغلفتك.
بناءً على رغبة الكاتبة تمّت قراءة سريعة ثانية للرواية للوقوف على الأخطاء من أجل الطبعة الثانية، هذه الأخطاء للكاتبة و للمهتمّين بأمر اللغة:
ص21: ليلقي بعضًا من سكينة و قليل من طمأنينة ص21: كنت موقن أن ص22: بأن أكون مشاهد لا فاعل ص23: لن ألتقِ.... ص28: اجتمعت النسوة.....لكنّهم جاملوها ص33: لا نظن بهم سوء ص37: و أعدت عشاءًا ص55: أهز كتفاي ص61: في إحدى عشر دقيقة ص63: و أن قدماه.....لم تطأ ص67: أن اختفى أباه...بأنه يرى"عفريت" ص71: كنت أنا الوحيدة التى ترى خلف حدقيته شخص مخيف ص85: أغلق ساقايّ و أقرب ركبتايّ ص86: هل فكرتي..أفطرتي يا هند ص87: كان كفيل بإبعاد الزبائن...و أنا أقدّم ساق ص90: و تاركة الناس وقوف ص102:...لكن الأطفال ذهبن مبكرًا ص105: و ينتظرن أن أخرج من الحائط لأتلو عليهم ص110: ليس عقلاني...أنها كانت حامل... ص111: و أن هناك لبس في الأمر ص117: نعقتي في وجهي ص134: أنتظر أن تفيقي من شرودك و تنتبهين لي ص136: إذا طلبتي مني ص137: التي لم تتلاشى برغم ص138: أن الأمر ليس صدًا أو تدلل ص139: منذ خمسة عشر سنة.
.. كتاب يستحق جائزة الدولة التشجيعية.. عن جدارة. لا تُعتبر القصص وخاصةٍ القصيرة منها. من النوع المفضل عندِي، ولكن مجموعة القصص تلك إستهوتني بِطريقة مُدهشة بِها من النُضج ما يدُل على سعة إطلاع كاتبها .. فليس من اليسير علي الكاتب جذب إنتباهك في بضعة أوراق ،ويأسرك فلا تشعر إلا وقد انهيتها بِالفعل! عمل كهذا ليظهر بِهذة الصورة يلزمه الكثير والكثير من الإطلاع والنُضج، وأيضًا الإمساك بزمام الأمور أفكار جيدة ولغة مُتقنة.. اسلوبها فِـ الكتابة ذكرني بِكتابات رضوي عاشور رحمها الله.
ثاني كتاب تقع عينيا عليّه هذا الشهر يكون مُصمم غُلآفه هو:- عبد الرحمن الصواف.. مٌبدع أنتَ
عمل جيد مُقارنةٍ بأعمال (شباب الأيام دهين :D).. إستمتعت وأن بقرؤه كثيرًا رغم غرابة بعض القصص وعدم استيعابي الكامل لها.
من بين كل الهراء الذي تم نشره في آخر 3 سنوات وجدت هذا الكتاب ، يجلس في المكتبة بغلافه الرائع و سعره المناسب و إسمه الغريب ، بعد قراءة الإهداء أحببت الكتاب لأن الإهداء كان للعبقري ماركيز.
أسلوب رائع غير مبتذل ، أفكار جميلة و سرد سهل و بسيط ، التأثر بماركيز ظاهر في معظم القصص و هذا ما زاد حبي للكتاب
ملحوظة : تكريماً للكاتبة وضعت كتابها مع كتب ماركيز.
بعد الانتهاء من قراءة هذه المجموعة القصصية، أحب حقيقة أني من كتبها.. :)
في هذه المجموعة التي لم تكتب على عجل، اختلفت الأفكار، لكن المجهول المبهم الذي يُغير من دفة الأحداث أو تقبل الواقع، كان موجودا في كل القصص، ينتظر أن يكشف عن وجهه . أم الوليّ هي مفضلتي ولذلك اخترت اسمها كعنوان للمجموعة، فأنا أحب تصديق أن المعجزات النابعة عن إيمان ما، تحدث.. حتى ولو كانت تنافي العقل والمنطق.
النبوءة، لازالت تثير في قلبي الرعب، أخشى أن تكون تعويذة شر ألقيتها ذات مساء مقفر على هذه البلد رغبة في الانتقام من الجميع.
في المجمل، هذه قصص كُتبت على "خوف"، فأيما كان خوفك.. ستجده بين أرجائها.
قرأت "لوح رخام أبيض"، مجموعة تسنيم فهيد الأولى، قبيل نهاية ٢٠١٤، وقطعت على نفسى وعداً بأن تكون مجموعتها الثانية "أم الولىّ" هى أول قراءاتى لـ ٢٠١٥.. يالا، مش هَيكون آخر وعد لم أفِ به (!) وانا الخسران بأى حال!..
على عكس "لوح رخام أبيض" اللى أغلب قصصها ممكن نصنفها كـ "مشاهد قصصية".. نصوص "أم الولىّ" قصص خالصة بالمعنى الأكاديمى.. الثيمات مش واحدة، وإن لمعت الثيمة الأنثوية، مشاعر الأنثى، مخاوفها، أزماتها العاطفية والاجتماعية المعاصرة، فى النسبة الأكبر من النصوص التى تميل فى أغلبها للمأساة.. وربما كان تكرار ثيمة الفصام والانفصال عن الواقع إشارة لانسحاق بطلات القصص وعجزهن عن مواجهة قسوة واقعهن بصورة طبيعية.. فيه نصوص جَنحَت لمنطقة الميتافيزيقا، وغلب عليها جو روحانى زى قصة "أم الولىّ" نفسها.. وثمة نَص وحيد اقترب من أحداث الألفين وحداشر (وكان غريب بالمناسبة وسط أقرانه، بس إشطة ابتُلِع).. عدد القصص هنا أقل من مثيله فى المجموعة الأولى، ولكن المستوى الفنى أعلى، الخيال نشيط ومتألق فى طرق أساليب وحبكات مختلفة، واللغة شديدة الإمتاع.. خطوة للأمام قطعتها تسنيم فى "أم الولىّ".. وجون قصصى جديد فى استاد تسيدت فيه الرواية، ولم يعد أمام القصة القصيرة فيه إلا التواجد المشرف.. وهو ما حدث هنا.
لسبب مجهول جدًا سقف توقعاتي كان عالي جدًا للمجموعه دي من كل النواحي سواء من الأسلوب أو الأفكار . يمكن مش هقول طلعت أقل لأن مستواها كويس . اللغة كويسة ، مش باذخة ولا مميزة أوي لكن كويسة . الأفكار جديدة أو فيها فكرة حسيت ان كلهم نفس الروح تقريبًا يمكن ده اللي محبتهوش أغلبهم فعلًا مربوطين ببعض ، نفس الفكرة بأسلوب مختلف أو عرض مختلف . لكن هي كتجربة كويسه جدًا ولطيفة جدًا
قصص قصيرة مختلفة جميع أبطال القصص نساء 1-الغول : قصة تحكي عن التحرش بالأطفال قصيرة كانت لكنها أوصلت لي مشاعر الأم 2-دوائر : قصة عن المرض النفسي 3-خضرة اليمامة : تكشف لنا القصة أن الإنسان لا يرغب بمعرفة مصيرة كتاب ممتع أحبب أغلب قصصة أنصح به
"حين أقرأ القرآن في مقبرتهم كل جمعة بعد الصلاة، تتوقف عن مناجاته وتعتريها سكينة تمتد لتشملني. في الحقيقة، أواظب على القراءة من أجل هذه السكينة. لو عُدتي يوم الجمعة ربما تحصلين على جزء منها..." • — استمعت إلى هذا الكتاب في ابليكشن #كتاب_صوتي 📲 تجربة الكتب الصوتية ليست جديدة بالنسبه لي ، لكنها تجربة ممتعه ومختلفة ، هذا الكتاب عبارة عن #قصص_قصيرة مختلفة
قصص عن امرأة متزوجة يختلط عليها عالم الأحلام بالواقع، عن أم تحارب غول ابنتها والذي هو نفسه غول طفولتها، عن رسالة انتحار لأم مجنونة لأبنتها القادمة ، وسيدة تعاني من هوس النظافة ، ورجل عجوز يتلذذ بنشوة الآلم ويخطف طفًل، وأم الولي تلك التي دفنت بقايا طفلها في حائط لتكتشف بعد سنين كثيرة انها امًا لولي يأتي لينقذ طفلتها المريضة ، وامرأة ميتة تسكن المقابر لمدة ثلاث سنوات حتي لا تبتعد عن رفيق روحها والذي لا تستطيع الانفصال عنه
قصص مختلفة كتبت بأسلوب مميز وإسقاطات ، أدب القصة القصيرة أدب مختلف جدًا لكن ليس جميع الكتاب قادرين علي كتابته بشكل مميز ومختلف وذو معني وبرسالة ولغة فريدة ، لكن تلك القصص تحمل افكار مختلفة وسرد مميز ، كتبت في مواضيع عدة عن المستضعفين والمهزومين ، عن معاناة النساء وعن النسيان والوفاء والكبرياء بجانب الأهدأ المميز : ( إلى ماركيز ... كبيرنا الذي علمنا السحر ) 💚
إلي ماركيز وإلي كل من ترك أثر في روحنا وقلبنا من خلال سحر الحكايات وسحر الكلمة وسحر القصة لكم كل التحية والسلام 💛💚
كما قالت العزيزة الأغلى على قلبي "يكتب المرء عن امر مؤلم، ليحجب الأمر الأكثر ايلاما"
هذه قصص تقطر ألماً.. تقطر غضباً.. أما عن العنف الموجه للذات، فحدث ولا حرج!
فقط قصتي "أم الولي" و "الفراشات"، المشبعة كل منهما بنصيبها من الألم والفقد، هي التي قدمت أملاً في تعويض ما عن أشد حالات الفقد وجلد الذات..
لا أحب الكتابات الوردية غير الواقعية، وفي نفس الوقت لم أعد أتحمل كل هذا الألم.. صار الألم مؤلماً
هوني علينا قليلاً يا تسنيم.. هناك جوانب أخرى من الحياة، ربما لا نطرقها كثيرا ولا تصادفنا إلا قليلاً، كالفرح والمرح والنجاح والـ "ناس الحلوة".. ليس كل الناس غيلاناً ولا كلهم مجانين يستحقون قميص الأكمام والمصحات النفسية..
حتى بعض الجنون فيه من الحلاوة والابداع والطرافة ما يتيح للحياة ان تصير مبهجة ولو قليلاً..
حرري الأمل من صندوق باندورا، بجانب المرض والجنون والغضب والكراهية والانتقام، لكي يبقى لنا ما ننتظره..
بالرغم من ذلك أنهيت المجموعة في يوم واحد.. ويظهر على اللغة تطور أكبر من الكتاب الاول..
يغلب على المجموعة قصص تتناول الجانب السيكولوجي للنفس البشرية وما يكتنف هذا الجانب من أهوال خبيئة تتناولها الكاتبة بأسلوب القص الأثير في مداخلها المختلفة، تقترب هذه الحالات السيكولوجية في القصص كثيرا من الحد المرضى غير مأمون العواقب وتتجاوزه في قليل منها. يلح علي بعد قراءة المجموعة سؤال عن مدى فداحة دور العلاقات الإنسانية أو المجتمع في دائرته الأكبر في إرباك التوازن النفسي لأفراده ثم رفضه هو نفسه لهؤلاء الأفراد بعد أن رفضت طبائعهم الفطرية التعامل مع الاختلال بدون رفع علامات الاستنكار والتعجب.
بالرغم من أن أدب القصة القصيرة الأكثر تعرضاً للظلم و الأصعب فى جذب الإنتباه و لكن القلم الجيد قادر على إثبات نفسه .. من أروع القصص القصيرة التى قرأتها .
قراءاتي في القصة القصيرة محدودة جداً، فبالتالي أنا مراجعتي للمجموعة بناءاً على إستمتاعي الخالص وذوقي الشخصي في الكتابات. هتكلم أولاً عن اللغة، اللغة بسيطة جداً برغم إنها مش سهلة أبداً أو مش ركيكة.. تسنيم عرفت تستخدم اللغة العربية الفصحى بأسلوب ميعقّدش القاريء ودي حاجة صعبة جداً مش أي حد يعرف يعملها خصوصاً من الكتاب الشباب. القصص نفسها وتسلسل السرد اللي بيخلي أفضل ماشية وراه من غير ما أحس ومن غير ما أمّل للحظة وأفصل في النص.. كان فيه بعض القصص مش مفهومة بنسبة 100% ولكن ده بردوا ممكن أعتبره ميزة مش عيب ككتابة عموماً، لكن كقصة أنا معرفش هل ده صح أو شائع ولا لأ. فيه تنوّع في القصص وموضوعاتها وإن كانت تميل لكونها أدب نسائي حتى في مضمونه، يعني كل القصص تقريباً بتتكلم عن الستات أو عن مشاكلهم ومخاوفهم لكن مشوفتش حاجة مثلاً جت من وجهة نظر راجل أو بتناقش حاجة تخصه أو تلمسه بشكل خاص.. الغلاف وجمال الغلاف. :) وده كان سبب رئيسي بالمناسبة من أسباب رغبتي في إقتناء الكتاب. تسنيم كاتبة أظنها محترفة، وعارفة هي بتعمل ايه كويس أوي، استمتعت جداً بالمجموعة كقراءة أولى كانت مشتتة نوعاً ما، ف إن شاء الله في القراءة التانية أكون طلعت برأي أكثر وضوحاً في معالمه من كده. وهستنى العمل الجاي.
حس مرهف ... قلم راقي ... فكر ساحر متجدد غلاف قمة في الروعة ( شابوه لعبدالرحمن الصواف) لست من محبي القصص القصيرة على الإطلاق وقلائل هم من يستطيعوا جذبي لهذا النوع من الأدب ولكن تسنيم هنا لامست شغاف روحي ببراعة واستطاعت الحفاظ على انتباهي وتركيزي منذ الصفحة الأولى لأنهيها بيوم واحد مجموعة قصصية متنوعة بلغة سلسة رقيقة أحببت طريقة المعالجة كثيرا الإهداء لماركيز ... كبيرنا الذي علمنا السحر ❤ عمل ناضج متقن جدا ولن يكون آخر قراءاتي لتسنيم هذا مؤكد كل التقدير والإحترام لفكرك عزيزتي :)
تكوّر - النبوءة - عابرو النافذة - عرض ليلي أم الولي - سَكنْ هما دول اللي حبيتهم بجد, في حبة مافمتش حاجة منهم الصراحة ..بس اللي أعرفه كويس جدا إن لغة الكـاتبة روعة وأتنبأ لها بمستقبل أدبي روعــة وبــاهر ونجـاح مستمر إن شاء الله, اللغة أكثر من رائعة, الرعب اللي في سَكنْ خلاني أتخيل لو الكاتبة عاملت رواية رعب ممكن مانمش منها أربع أيـام ولا حاجة.. أول مجموعة قصصية بشكل جديد أقرأها في حيـاتي وإن شاء الله للكـاتبة نجــاح بـاهر
لو تسنيم هتكمل كتابة قصص بنفس الطريقة انا هبطل اتمنى تكتب رواية .. قليلين جدا اللى القصة بتبقى مظبوطه معاهم دلوقتى قصص تسنيم بتسيب صف الكتابة الشبابية وبتطلع جنب قصة يوسف ادريس ونجيب وعم خيرى شلبى ...
من المرات القليله اللي ابدأ فيها قراءه كتاب و اخلصه في نفس المره :) ... اسلوب جميل في الكتابه ... افكار مبدعه و جديده من منظور مختلف للمشاعر و التجارب ... تنوع بسيط في الالفاظ .... مافيش عقد او فزلكه زى ما معظم اللي بيكتبوا قصص بيعملوا دلوقتى ... انصح و بشده بقرائته
لغة الكاتبة راقية جدا أسلوبها مبدع و آسر أعجبتنى قصص كثيرة منها : دوائر .. الرسول الغريب .. تكور .. الغول .. النبوءة .. صلصلة الفراشات و لم تعجبنى أخرى فى المجمل العام هو كتاب ممتع لطيف
أسلوب الكتابة أقوي من لوح رخام ابيض ، تسنيم بتعرف تشدني للقصة بسهولة ، تحس القصص انها متجه ناحية الكئابة شوية ، انا بحب اسلوب تسنيم. ومستني رواية طويلة المرة اللي جاية
_أنا بحب النوع ده من القصص،القصص المربكة،ال بتسبب الحيرة،وتخلي القارئ وهو قاعد بيقرا يشك ف نفسه،علاوة ع إنها وجبة لذيذة ممكن نفصل بيها،،الغلاف كمان رائع،عمل جيد للغاية ف المجمل
تاخرت في قراتها حيث ان الرواية افتقدتها ولم اعثر عليها الا منذ يومين كنت في انتظار هذة المجموعة, وتمنيت بان تكون مثل المجموعة الاولي علي الاقل ان لم تكن افضل وقد كان هذا انها افضل . تعملت وتشبعت الكاتبة بروح ماركيز وابدعت واوجزت في قصصها وقالت الكثير . لن اتحدث عن قصة من المجموعة بعينيها حيث المجموعة تسحرك من اولها حتي نهاية الكتاب شكرا تسنيم علي هذة الكلمات وفي انتظار المزيد والمزيد , اكثر من رائعة تلك المجموعة :) :)