نادي أحد الخدام ليطلب منه أن ينجز له خدمة. كان يعرف الخدم من أحذيتهم التي تلمع وسراويلهم الخاصة رفع الخادم رأسه للحظة ونظر في عينيه، لكنه لم يحرك ساكنا، فناداه مرة أخرى. هز الخادم رأسه بهدوء هذه المرة، لكنه ظل ثابتا في مكانه. فأخذ المراسل يحدق في وجهه. أحس أنه قد رأى هذا الرجل في مكان ما، نظر الخادم مرة أخرى في عيني المراسل بحزن. فجأة، تذكر المراسل وجهه، فاندهش بشدة…