بعد ثماني سنوات، دخل طهماسب مرة أخرى إلى القصر الذي كان أجداده يحكمون منه إيران بأكملها. عندما وضع قدمه في ردهة القصر، ركضت نحوه امرأة عجوز ترتدي ملابس الخدم، ثم احتضنته وانهالت عليه تقبل رأسه ووجهه وهي تذرف الدموع، نظر طهماسب إلى تلك العجوز بتعجب لم يكن يعرف كيف تجرأت هذه المرأة على احتضانه، لكن الخادمة العجوز لم تكن تتركه، كانت تكرر هذه الكلمات باستمرار: «آه يا بني العزيزا ابني الوحيدا ابني المحبوب