إن كنت من عشّاق الروايات التي تجعلك تتوقّف لتسأل: “مهلًا… ما الذي يحدث؟!” فهذه الرواية خُلِقت لأجلك، ودعني أخبرك السبب.
كاتب شهير، تُقام له حفلات توقيع تغصّ بالحشود، وتُغلَق عليه أبواب المعارض من فرط الإقبال… لكن خلف هذا المجد، يعيش عامين من الصمت، لا يستطيع خلالها كتابة جملة واحدة. قلمه متجمِّد، وأفكاره محاصَرة… وكأن الإلهام قد خانه.
في لحظة اختناق، يقرّر السفر إلى هولندا؛ باحثًا عن نفسه، عن الإبداع، عن صديق قديم قد يعيد إليه نبض الكتابة. لكن هناك، وسط الهدوء والغربة، تقع جريمة… وجميع تفاصيلها تشبه رواياته السابقة بشكل مخيف.
فهل ثمّة من يُحاكي أعماله لينفّذها على أرض الواقع؟ أم هو ذاته من يرتكب ما يجهل؟ أم أنّ الأمر كله محض صدفة؟ أم أنّ الحقيقة… أعمق بكثير؟
🕳️ إن كنت تظن أنك ستتوقّع النهاية… فأنت مخطئ تمامًا. مهما ظننت وفكّرت… ستُفاجأ.
✍🏻 " ربما التشويه هو الطريقة الوحيدة لنقول الحقيقة.. لأن الحقيقة لا تُحتمل كما هي.."
✍🏻 " يتغير الشعور في كل مرة، أحياناً أظنه ليس لي وأحيانا أشعر كأني اكتبه من جديد.. "
💄… هذه رواية عن الفرص التي تنفلت فلا تعود، والأخطاء التي تُرتكب فلا تُغتفر، عن المتاهات التي يفوت أوان تحاشيها فتهوي بنا إلى قاع سحيقة.. هذه رواية عن " راكان" الكاتب الناجح الذي تنتابه "حبسة كتابية" خانقة تدوم ثلاثة أعوام، فلكأنّ الكتب التي أحبّها قد تحوّلت فجأة إلى قيود، تثقل حياته فيشهق بحثاً عن هواء من حروف.. تنصحه زوجته المُحبة في البحث عما يعيد له شغفه الأول فتتأتى له ظروف السفر إلى هولندا، حيث يعيش صديقٌ قديم.. وحيث يأمل أن يقدح السفر شرارته ليعود لعالمه إلى الذي يفتقده.. لكن، تجري الرياح بما لا تشتهي السَفن، إذ تتوه براكان الخُطى ويسلك طُرقاً منافيه لما سافر من أجله.. وتماماً في ذروة التيه وفورة الاندفاع يحدث ما من شأنه أن يوقظه من سباته ،، موقف وحّد ذهنه، وأعاد إليه رشده.. لكن الأوان كان قد فات..
💄… الحقيقة أن أسلوب الكاتب ينم عن ذائقة أدبية رفيعة وزاخر بالمشاعر والوصوفات.. أضف على ذلك أن الجريمة والفنتازيا في آخر الرواية أضفى عليها سحراً وتشويقاً.. ولا أنسى أن أنوّه أن الإشارة لأحد اصدارات الكاتب السابقة وتضمينها في سياق الحبكة أضاف المزيد من الترقب والتشويق.. لكنني أرى أن الرواية لا تناسب فئة اليافعين، ففيها جزئيات غير مناسبة قد يساء فهمها من قبل القرّاء الذين قد لا يتمتعون بالوعي الكافي أو الفصل بين ما يُقرأ ما يُطبق..
تمتت.. نبذه كاتب شهير، تقام له حفلات توقيع تغص بالحشود، وتغلَق عليه أبواب المعارض من فرط الإقبال… لكن خلف هذا المجد، يعيش عامين من الصمت، لا يستطيع خلالها كتابة جملة واحدة. قلمه متجمِد، وأفكاره محاصَرة… وكأن الإلهام قد خانه.
في لحظة اختناق، يقرر السفر إلى هولندا؛ باحثًا عن نفسه، عن الإبداع، عن صديق قديم قد يعيد إليه نبض الكتابة. لكن هناك، وسط الهدوء والغربة، تقع جريمة… وجميع تفاصيلها تشبه رواياته السابقة بشكل مخيف.
فهل ثمة من يحاكي أعماله لينفذها على أرض الواقع؟ أم هو ذاته من يرتكب ما يجهل؟ أم أن الأمر كله محض صدفة؟ أم أن الحقيقة… أعمق بكثير؟ الكتاب كان جدا ممتع وايضا فيه لغز الي يحبون الالغاز و جو الغموض بيعجبكم👌🏻👌🏻👌🏻 والغلاف ايضا رهيب حرفيا تحفه فنيه
" أحيانا يختلط الخيال بما نعرفه جيدا، و ما نخشى أن نبوح به صراحة."
راكان، الكاتب الناجح وصاحب الشهرة الواسعة، يجد نفسه غارقًا في متلازمة الصفحة البيضاء لمدة ثلاث سنوات، يفقد خلالها حسّه الإبداعي و قدرته على الكاتبة تمامًا، وفي محاولة لإنقاذ ما تبقى من شغفه، تقترح عليه زوجته السفر إلى هولندا أملاً في أن يمنحه البعد فرصة لإعادة ترتيب أفكاره، وبمجرد وصوله إلى أمستردام، يحدث ما لم يكن في الحسبان: يلتقي فتاة غامضة يقع في حبها من النظرة الأولى، وتعود إليه ملكة الكتابة فجأة وكأنها كانت تنتظر هذا اللقاء.
تتخذ الأحداث منحىً مختلفًا عندما تُقتل هذه الفتاة لاحقًا بطريقة مشابهة للجريمة المذكورة في إحدى رواياته، فتتجه الشكوك نحوه وتبدأ التحقيقات في البحث عن الحقيقة، تتراكم الأدلة التي تربط بينه وبين الجريمة بشكل مثيرٍ للريبة، ما يدفع المحققين للتساؤل: هل راكان بريء حقًا؟ أم أنه كاتب مهووس أراد تحويل خياله إلى حقيقة؟
من ناحية الأسلوب، تأتي هذه الرواية أفضل من روايته السابقة، لكن استخدامها المكثّف للتشبيهات لم يخدم السرد دائمًا، كما أن الإسهاب في وصف الأماكن و المشاعر جعل بعض الفصول أبطأ مما ينبغي، الجريمة المحورية تظهر في الفصلين الأخيرين، ورغم أن القاتل كان متوقعا منذ البداية، إلا أن النهاية حملت عنصر مفاجأة اضاف بعض الإثارة للأحداث.
وجب التنويه أن الرواية لا تناسب جميع الفئات العمرية.
مر زمن طويل لم اقرأ فيها رواية غموض وجريمة لكاتب عربي، وبمحض الصدفة الجميلة جداً، وصلتني هذه التحفة الروائية من دار النشر التي اقدم لها شكري وامتناني، لتعريفي بهذا النص الجميل..! رواية تأخذك في جو من الحماس التراتبي، حيث تبدو للوهلة الاولى انها مجرد رواية عن كاتب مضى على اخر اصداراته ثلاث سنوات عجاف لم يثمر قلمه عن نص جديد، لتتصاعد الأحداث رويداً رويداً فتصل الى ذروة الانفعالات النفسية..! هل يمكن ان تتحول رواية لجريمة،؟ ان يكتب كاتب ما رواية ليحولها قارئه المخلص الى واقع؟ هل يمكن للخيال الروائي ان يصل الى هذه المرحلة؟ ظل هذا السؤال يتردد لاصل الى النهاية الصادمة في اخر الرواية.! لا اريد حرق الأحداث لكنها فعلاً رواية جميلة، تتلمس فيها بصمة " اغاثا كريستي" ولكن بنكهة كويتية عربية خالصة خمس نجوم كاملة تعانق صفحات الرواية بلا مواربة ولا ادنى تحيز ⭐⭐⭐⭐⭐ شكر كبير للكاتب المهندس فواز محمد باقر على هذه الرواية الجميلة والشكر ايضاً لدار حكاية التي منحتني فرصة التعرف على هذا القلم المبدع.. 🌸
لو أنّني فقط لم أغادر رواية للكاتب فواز محمد باقر، رواية داخل رواية، خرجت من إطار الاعتياد وانحازت للامُتوقَّع. فمن الصعب جدًّا وأنت تقرأ، أن تشعر أنّك أمسكتَ بكلّ خيوطها؛ ففي لحظةٍ ما ستنظر بين أصابعك لتجد أنّ ما أمسكتَ به قد تبخَّر، أو اتّخذ شكلًا جديدًا لم تكن تتوقّعه. لو أنّني فقط لم أغادر روايةٌ تشدّك كقارئ كي لا تبتعد — ليس عنها فقط — بل عن كلّ رواية قد يأتي بها لاحقًا فواز باقر؛ فهو سيضعك لا محالة داخل دائرته: دائرة ما يكتب من روايات، تلك الدائرة التي أوهمك أنّه لن يقترب منها.
نحن أمام فكرةٍ عبقريةٍ لروائيٍّ متمكّنٍ من أدواته؛ أخرج شخصية راكان من أوراقه وأروقة أفكاره، وعبر شخصية خليل الذي جعله يقفز من على سور الرواية ويخرج من أفكاره ويقف قبالته، ويصير ظلًّا لعقله الباطن؛ يغتال بعضًا من أفكاره، ويتحكّم في بعضها، ويجعل من البعض الآخر خبرًا عاجلًا.
هذه الرواية جعلتني أتأكّد أنّ أجمل الروايات هي تلك التي تجعلك تنتظر شكلًا جديدًا لها.
“لو أنني فقط لم أغادر” ليست مجرد رواية، بل رحلة وجدانية تأخذ القارئ في تدرجات العاطفة بين الحب والخذلان، بين الغياب والذاكرة، وبين الصمت والكلمات التي لم تُقل. اللغة المستخدمة راقية حد الدهشة، مشبعة بالصور البلاغية والتشبيهات البديعة التي تحوّل كل مشهد إلى لوحة فنية نابضة بالحياة.
الكاتب نجح في أن يجعل من التفاصيل الصغيرة لحظات كبرى، فالمدينة في النص ليست مجرد مكان، بل كيان حيّ يتنفس، والبحر ليس أفقًا مائيًا، بل مرآة عاطفية تعكس قلق الشخصيات وحنينها. السرد مشوّق، والحوار واقعي وعميق، يكشف عن ضعف الإنسان وقوته في آن واحد.
كقارئ، وجدت نفسي مأخوذًا بكل صفحة، وكل جملة تحمل أثرًا يبقى عالقًا حتى بعد إغلاق الكتاب. إنه عمل أدبي متكامل، يليق بأن يُقرأ بتمعّن، ويُعاد قراءته لاكتشاف طبقات جديدة من الجمال. تقييم أقل من ٥/٥ سيكون ظلمًا لرواية بهذا المستوى من الفخامة.
رواية «لو أنني فقط لم أغادر» تمثّل نصًا متكاملًا من الناحية الفنية والبلاغية. الكاتب اعتمد على لغة مشبعة بالصور والتشبيهات الرفيعة، فأعاد تشكيل المشهد السردي ليصبح أقرب إلى لوحة تشكيلية أو مقطوعة موسيقية. البنية السردية متينة، تتدرج بين الإيقاع البطيء المليء بالتأملات، والانفجارات الشعورية التي تترك أثرًا عميقًا في القارئ. أحد أبرز ملامح التميز في النص هو تحويل التفاصيل اليومية إلى لحظات فلسفية، إذ يتحوّل البحر، الصمت، أو حتى الباب إلى رموز ثقيلة الدلالة، قادرة على حمل أسئلة الوجود والذاكرة والفقد. الحوار مكتوب بدقة، بعيد عن التكلف، يعكس التوترات الداخلية للشخصيات بصدق، ويؤكد وعي الكاتب بعلم النفس الإنساني.
عمل أدبي يأسر القارئ من أول صفحة حتى آخرها. لغة مشبعة بالتشبيهات الراقية، وأوصاف تنبض بالحياة كأنها لوحات مرسومة بالكلمات. الرواية لا تكتفي بسرد قصة، بل تفتح أبوابًا من الذاكرة، والحب، والغياب، والأمل، بطريقة تجعل القارئ يعيش كل سطر. عمل فخم يستحق أن يُقرأ أكثر من مرة، وأن يُقيَّم بأعلى النجوم
هذا الكتاب لمس قلبي بطريقة ما توقعتها. كل جملة كانت كأنها مكتوبة لي أنا. وجدت نفسي في تفاصيله، في حنينه، وفي صمته. قليل من الكتب تبقى معك بعد أن تغلقها… وهذا واحد منها.”
اقتباس: “لا أريد لهذا الباب أن يُغلق أبدًا… لكنِّي تعبت من الأبواب التي تُفتح بنصف نية وتُغلق بكامل الخذلان.”
اسم الكتاب : لو أنني فقط لم أغادر عدد الصفحات : 320 دار النشر : دار حكاية . .
📕 ✈️
⏳إنّ السفر في هذه الحكاية كان امتحانًا خفيًّا، لا يختبر المدن التي نغادرها فحسب، بل يختبر أعماقنا وما نحمله معنا من جراح، وخيبات، آمال ورغبات مؤجلة. تبدأ الأحداث بخطوة عابرة ظاهريًا، لكنّها سرعان ما تتحوّل إلى رحلة داخل الذات أكثر مما هي عبر الجغرافيا.
📝 يرسم الكاتب بأسلوبه الجميل كيف يمكن للصدف الصغيرة أن تفتح أبوابًا لم نجرؤ يومًا على طرقها.
😍 ما جذبني في الرواية هو هدوؤها الذي يشبه صوتًا داخليًا نسيهُ المرء طويلًا، فجاء السفر ليوقظه. اللغة شاعرية دون مبالغة، وممتلئة بمشاعر صادقة تعكس الصراع بين التمسّك بما نعرفه، والجرأة على ملاحقة ما نجهله.
😌 الرواية لا تعتمد على الأحداث الصاخبة بقدر اعتمادها على التفاصيل التي تُصيب القارئ في مكان ما من قلبه. بعض الفصول كانت بطيئة نوعًا ما، لكنّ هذا البطء خدم حالة التأمل التي يريد الكاتب إيصالها.
😨 ومع اقتراب النهاية، تنتقل الرواية من هدوئها إلى منعطف مفاجئ ، فتقع جريمة قتل ☠️ بطريقة تشبه إحدى الجرائم التي كتبها في رواياته. هنا يبدأ السؤال المربك: هل كان الكاتب قاتلاً ؟ أم أنّ خيالاته تسلّلت إلى الواقع بطريقة ما؟
بالنسبة لنهاية الرواية كانت مفاجِئة وغير متوقعة🤯 .
😒ملاحظة أخيرة ، ما استفزني وأثار استغرابي حقاً هو حالة الكاتب ( بطل الرواية ) وانزلاقه نحو المحرمات وكأنها شيء عادي ، دون الإشارة لعواقب هذه الأفعال.