" في القرآن المجيد معجزتنا الخالدة ".
هكذا يختتم محمد عزة دروزة كتابه القرآن المجيد الذي وضعه مقدمة لكتابه الأم "التفسير الحديث" ! محاولاً في ٢٨٠ صفحة أن تكون مفتاح التدبر وتصور شمولية القرآن. لأنه فهمه يحتاج إلى أُفق واسعة وليست ضيقة. ولأن الشباب اليوم يحتاجون إلى لغة العصر فكان "التفسير الحديث".
وفي الكتاب تناول سريعاً:
تنزيل القرآن وأسلوبه وأثره وجمعه وتدوينه وترتيبه وقراءاته ورسمه ومحكمه ومتشابهه وقصصه وغيبياته وتعليقاته على مناهج مفسريه والطريقة المثلى لفهمه.
وبسم الله نبدأ قراءة تفسير القرآن بحسب ترتيب النزول في عشر مجلدات. والله الموفق.