في عام 1975 ، أسس الدكتور جيرالد جامبولسكي مركزًا للشفاء السلوكي، وهو مكان يمكِّن الأطفال والبالغين المصابين بأمراض تهدد حياتهم من استخدام الطمأنينة بوصفها أداة للتحول الروحي، فضاً عن ممارسات الشفاء الداخلي التي سرعان ما تتطور إلى نهج للحياة ذي فوائد عميقة للجميع. يشرح الكتاب المبادئ الاثني عشر التي تم التوصل إليها في المركز، والتي تستند جميعها إلى قوة الشفاء المتمثلة في الحب والتسامح والاتحاد؛ إنها توفر دلياً قويًّا يمكِّننا جميعًا من معالجة علاقاتنا، وتحقيق السام والوئام في شتى جوانب حياتنا. وقد لاحظ الدكتور جامبولسكي مرارًا مدى فاعلية هذه المبادئ عندما نمزجها بأعماقنا وطريقتنا في التواصل مع بعضنا البعض، وكتب عن ذلك ببلاغة تستح
يختزل الكتاب كل التعقيدات النفسية البشرية (القلق، الغضب، الغيرة، الحزن وغيرهم) ويرجعها جميعاً إلى جذر واحد هو الخوف وبالمقابل، يرجع كل الفضائل (السلام، الفرح، التعاطف) إلى الحب يرى ان طريقك للسلام والتخلص من الصراعات هو الحب والحب فقط لكل ما حولك ومن حولك وذاتك وحكمة الوجود ويمر بمفهوم الحب عبر ١٢ مبدأ يرى ان بهم ترياق الشفاء اللغة بسيطة ومباشرة وان كان به كثير من الملامح الانسانية المعذبة كقصص الاطفال التي تستعد للموت وكيف تواجهه هو فلسفة واستراتيجية للحياة وللموت ويستحق القراءة والتامل هو فقط يفسر الخوف من الموت باعتباره انتهاء للحياه ويرى ان ادراك انه فقط موت للجسد وان الحياة مستمرة عبر الحب هو الخلاص لكن في عقيدتنا نحن المسلمين ولعلها كذلك لدى غير المسلمين أن الخوف ليس من انتهاء الحياة قدر تبعات انتهاء الأعمال وتقرير المصير الأبدي فالحياة عمل بلا حساب والآخره حساب بلا عمل رزقنا الله حسن الخاتمة ورزقنا الله الحب والسعادة في الدارين أنصح بقراءته