يعرض هذا الكتاب الأيام الأخيرة لسيدنا النبي عليه الصلاة والسلام بالإضافة إلى الأيام الأولى لخلافة سيدنا أبي بكر رضوان الله عليه من وجهة نظر الشيعة
بالطبع يوجد اختلاف كبير وعظيم في هذه الأيام المهمة في التاريخ الإسلامي بين أهل السنة والشيعة. وفقاً للشيعة، قبل حجة الوداع كان سيدنا جبريل يهبط إلى سيدنا النبي ليقول له أن الخليفة من بعده هو سيدنا علي رضوان الله وكان رد النبي - وفقاً للرواية الشيعية - غريب عجيب يضع النبي في موقف الخائف الجبان، وهو والله العظيم بعيد كل البعد عن هذا الوصف.
كيف يجادل نبي مرسل من السماء بأمر يتعلق بالوحي وبالرسالة؟! في المقتطف الموجود بالأعلى نرى النبي عليه الصلاة والسلام يقول - وفقاً للرواية الشيعية - "سألت جبريل أن يستعفيني عن تبليغ ذلك إليكم!! هل يعقل أن يقولوها نبي؟
الكاتب بدأ بفترة ما قبل حجة الوداع وبعد ذلك الحج وأحداث غدير خم وبعد ذلك عرض حادثة محاولة اغتيال النبي ع يد مجموعة من المنافقين، والتي شهدها الصحابي الجليل بن اليمان، والتي بعدها قال له النبي بأسماء بعض المنافقين.
ولكن هذه الواقعة حدثت بعد غزوة تبوك أي قبل حجة الوداع بعام تقريباً، ولكن الرواية الشيعية تقول أن أحداث محاولة اغتيال النبي هذه وقعت بعد غدير خم!!
الرواية الشيعية ذكرت أسماء الـ14 ومن ضمنهم الخلفاء الثلاثة أبي بكر، وعمر، وعثمان، رضوان الله عليهم. وللعلم الكتاب لم يذكر أسماء الثلاثة، بل رمز إليهم بـ الأول وهو ابي بكر، والثاني وهو عمر، والثالث وهو عثمان رضوان الله عليهم.
وبعد الوفاة وأحداث الدفن واختيار سيدنا ابي بكر، قام الكاتب بعرض هذه الأحداث وفقاً للنظرة الشيعية، حيث تم الاعتداء ع سيدنا علي، وحرق باب منزله وضرب السيدة فاطمة والتي كانت حامل وأسقطت الجنين.
بالإضافة إلى غصب سيدنا علي بعد 6 شهور على البيعة، والمقتطف الذي يوجد بالأسف هو جزء من حوار دار بين سيدنا علي وسيدنا عمر - الثاني - حيث يقول الأخير انصرف به حتى لا تفارقه ولا يفارقك فلا حاجة لنا فيه ولا فيك.
والقصد هنا إلى القرآن الكريم! هل يعقل أن يقول هذا الكلام مسلم عادي؟ وعلى افتراض ان سيدنا عمر قال هذا هل سيسكت باقي الصحابة والذين شهدوا هذا الحوار بجوار قبر النبي بعد شهور قليلة على وفاته!
اصبر لكل مصيبة وتجلد . . . واعلم بأن المرء غير مخلد واصبر كما صبر الكرام فإنها . . . نوب تنوب اليوم تكشف في غد وإذا ذكرت مصيبة تشجى بها . . . فاذكر مصابك بالنبي محمد
كتاب يتكلم عن الأحداث من قبل شهادة النبي الأكرم ﷺ و أيام احتضار النبي ﷺ و شهادته و ما بعد شهادته من احداث اغتصاب الخلافة و الهجوم على الدار و دفن النبي و اغتصاب الإرث و املاك الزهراء و إقامة الحجة على من اغتصب الخلافة الكتاب قديم نوع ما و ترتيب بعض الأحداث يحتاج اعادة و يحتاج الكتاب للتحقيق
كتابٌ يسرد الأحداث التاريخية من حجة الوداع وواقعة الغدير ،حتى وفاة النبي (ص) وماجرى بين الصحابة من التشاجر والإختلاف بعد وفاته صلوات الله عليه، خُتم الكتاب بزيارة النبي (ص). تضمن الكتاب خطبة النبي في الغدير ، والخطبة الفدكية للسيدة الزهراء، بدون حركات تساعد على الفهم.
الكتاب غير دقيق في توثيق الأحداث التاريخية، والتي منها سبب نزول سورة التحريم، ومحاولة قتل النبي ، كذلك فإن عدم ذكر المصادر قلل من قيمة الكتاب. ايضًا فإن ذكره لهذه الأحداث كاملة كرواية واحدة متصلة رواها حذيفة بن اليمان هو أمر غير معقول، ويوحي بعدم الدقة. جدير بالذكر أن المؤلف من أعلام المدرسة الأخبارية.
🌠 *اقتباسات* من خطبة الزهراء : تصف القرآن 🔸كِتابُ اللهِ النّاطِقُ، والقُرْآنُ الصّادِقُ، وَالنُّورُ السّاطِعُ، وَالضِّياءُ اللاّمِعُ، بَيِّنَةٌ بَصائِرُهُ، مُنْكَشِفَةٌ سَرائِرُهُ، مُتَجَلِّيَةٌ ظَواهِرُهُ، مُغْتَبِطَةٌ بِهِ أَشْياعُهُ، قائِدٌ إلى الرِّضْوانِ اتّباعُهُ، مُؤَدٍّ إلى النَّجاةِ إسْماعُهُ. ..