كرسي 25 مجموعة قصصية شديدة التميز و اهم ما يميزها التنوع الواضح في الافكار و الاسلوب ...فهي تحتوي على الجانب الرومانسي الراقي الذي يلمس مشاعر القارىء في قصص ...يوم ان التقينا ، دعوة للقاء عاجل ، طلب اضافة ...و الجانب الاجتماعي الواقعي المكتوب بخفة ظل جميلة كما في قصة يوميات بيشاور عقله و المليء بالاحاسيس الانسانية الرقيقة كما في قصة ليس كمثله شعور و الجانب السياسي الواعي كما في قصص كرسي 25 و نظرات عتاب و عادت الحياة للحظات و لقد حجبها عني والدي ...و السياسة الممزوجة بالكوميديا المضحكة المبكية كما في قصة عندما يتجمل الشهيد و قصة 6 ريختر...هذه المجموعة القصصية بحق سيجد فيها القاريء نفسه على الاقل في قصة منها ان لم يكن اكثر ...اسلوب متنوع يتميز بالرقي في الالفاظ و الصور الجمالية و البلاغية البديعة ...مجموعة قصصية فعلا تستحق القراءة و الاقتناء
ربما تقييم مثل هذا العمل بالنسبة لقاريء مثلي الأعمال الأدبية على قائمته في الفترة الأخيرة أكثر نُدرة من غيرها من مجالات وموضوعات البحث والقراءة، وهناك شبه قطيعة بينه وبين الأعمال الأدبية والروايات الشبابية إن جازت تلك التسمية لعدة أسباب ربما ليس محل ذكرها الأن لن يكون بالأمر السهل خاصة إذا كنت تُريد أن تُبدي رأياً في عمل خاص بأحد معارفك أو أصدقائك بتجرد ودون أي ميول شخصية :)
جاءت المجموعة القصصية الأولى للأستاذ شادي أبو الدهب كإعلان رسمي عن العودة للسعي نحو تحقيق حلم مؤجل وظهور لكاتب شاب جديد موهبته وقدرته على المثابرة هما العاملان الأساسيان -إلى جانب عوامل أخرى بالتأكيد- للإستمرار والمواصلة في ذلك الطريق الشاق للوصول إلى النجاح الذي يأمله أي مُبدع أو صاحب موهبة
وفي رأيي المتواضع أن الكاتب قد حقق مراده بعد أن فاز بالرهان الذي ذكره في مقدمته من خلال سبعة عشر قصة هى عدد القصص التي تتكون منها المجموعة ذات الأفكار والألوان المتنوعة ما بين رومانسية وسياسية وإجتماعية وكوميدية وبالفعل وجدت نفسي في عدد من القصص وربما أندمجت وتأثرت ببعضها لدرجة جعلتني أرغب في مراسلة الكاتب وأقول له لماذا تفعل بنا ذلك؟ :) وبخاصة تلك التي جاءت بعنوان : دعوة للقاء عاجل ، وعندما يتجمل الشهيد ومن القصص التي تفاعلت معها أيضاً: 6 ريختر، وطلب إضافة
ومن القصص التي لم تخلو من فكرة أو رسالة قيمة : يوم أن ألتقينا ، وعادت الحياة للحظات، ونظرات عتاب، وكرسي 25، وحفلة تنكرية إلا أن هناك قصتان حملت نهايتهما قدراً من الغموض أو الحاجة لبعض الإيضاح وهما: المُرافعة، وعلى من نُطلق النار
وبالطبع لم أذكر أي تفاصيل حتى لا أفسد على القاريء متعة القراءة أو إكتشاف فكرة أو مغزى كل قصة مما سبق ذكرهم أما عن أسلوب الكاتب واللغة المستخدمة فقد جاء أسلوبه بسيطاً بعيداً عن التكلف والتعقيد ولغة سليمة تخللها أحياناً بعض الجُمل والعبارات باللغة العامية المصرية لتُبرز الشخصيات الناطقة بها في القصص
فيما عدا واحدة بعنوان يوميات عازب بيشاور عقله كتبت بالكامل باللغة العامية ورغم عدم إستساغتي لهذا النوع خاصة في الأعمال الأدبية إلا إنها ربما كانت إحدى محاولات الكاتب لإرضاء كافة الأذواق وهو ما ينعكس ببعض السلبيات والإيجابيات على حد سواء
بقي أن نقف على النقطة الأخيرة وهى الإخراج النهائي للكتاب وما أستوقفني هنا نقطتين الأولى: عدم وجود فهرس للمجموعة، والثانية: تتعلق بتصميم الغلاف بالرغم من أنه ليس سيئاً لكني لم أشعر أنه يعبر عن روح المجموعة ككل أو حتى القصة التي حمل عنوانها الكتاب: كرسي 25
وبشكل عام بداية موفقة وعمل جيد ويستحق القراءة وننتظر المزيد من الكاتب وأتمنى له التوفيق والنجاح بإذن الله :)
كرسي25 ،مجموعه قصصيه ترضي جميع الأذواق، فيها اسقاط سياسي في" كرسي 25 "،"6ريختر "،"نظره عتاب" و"علي من نطلق النار" ذات النهايه الصادمه ،معرفش ليه وقفت وسرحت بعدها كتيييير.الرومانسيه طاغيه علي المجموعه وده بالنسبه لي شيئ رائع ،" دعوه للقاء عاجل " نهايتها كوميديا سوداء صادمه شويه، "ملكات علي عرش فؤادي" اكتشفت فيها ان زي ما البنت دايما بتدور علي فارس احلامها ،الولد كمان بيدور علي ملكه فؤاده.في "قبلت ان اكون رئيسا شرفيا "حسيت بآلام البعد والموت البطيئ لحب كان نفسه يعيش:( القصه التي آسرتني وابكتني "يوم ان التقينا "master piece ..رغم اني بحب الopen end بس كان نفسي اسمع دفاع حواء من وجهه نظر رجالي بس عموما لينا كحواء حق الرد. علي" مرافعه " علي فكره :) "مذكرات عازب" بقي كوميديه جداااا و حقيقيه جداااااااا حققت المعادله الصعبه. في المجمل من وجهه نظري المتواضعه جدااا الكتاب رائع و حقيقي قوي، ممكن الواحد يلاقي فيه نفسه في كذا موقف . شادي ابو الدهب مبروك يا باشفنان :)
***************** لم أقرأ فى حياتى من قبل مجموعة قصصية أسرتنى وزلزلت كيانى مثل ما فعل بى هذا العمل دائما وأبدا ظلت الرواية هى الملكة المتوجة على عرش قراءاتى لاينازعها قط أيا من الأشكال الأدبية الأخرى حتى قرأت المجموعة القصصية البديعة "كرسى 25" للكاتب المبدع " شادى أبوالدهب " وهى التى صدرت العام الماضى عن دار إبداع وتضم فى طياتها 17 قصة قصيرة استهلها المؤلف برسالة وجهها إلى القارىء وختمها بقوله "حاولت جاهدا أن أحقق لك الأمتاع الفكرى والنفسى عبر مجموعة قصصية متنوعة تشبهنى وأدعى أنها نشبهك أيضا راهنت أنك ستتفاعل مع البدايات وستفكرمليا فى النهايات وكان رهانى الأكبر والأهم أنك لن تندم على تلك الدقائق التى قررت أن تمنحها لى وهذه هى فرصتى التى سأتشبث بها . " والحق ظننتها و بعض الظن إثم كلمات الغرض منها " تثبيت" القارىء وجرقدمه ليس إلا خاصة وأن ضربة البداية "دعوة للقاء عاجل " رأيتها غيرموفقة مما دفعنى لقرآتها مرة أخرى بعدما انتهيت من المجموعة بالكامل وتأكدت من صحة انطباعى أنها بالفعل أقل مستوى عن باقى القصص التى تضمها المجموعة ومع القصة الثانية يتغير الأمركليا أعقبها هطول سيل منهمر يتدفق عن نصوص قصصية بحجم أوجاع جيل جريرته الوحيدة الذى لايد له فيها أنه جبل على زمن افتقد إلى العدل وتعاظم فيه الفساد وأصبح العلم فى ذيل الأولويات نعم نحن هؤلاء الذين شاهدوا اندثار معالم الأنسانية وفقدنا التحلى بالمعانى السامية المتمثلة فى الحق والجمال وصرنامحاطين بالقبح والجهل من كل جانب مما انعكس على سلوكنا وأخلاقنا وبالتالى جعلنا فى صراع وصدام دائم بين رغبات وأحلام فى واقع محبط إلى يأس يميتنا بالبطىء . ستجد فى قصة "يوميات عازب بيشاورعقله" ذلك الشاب الذى يكتب يوميات شخصية تعبرعن تباين صراعه الداخلى بين حياة العزوبية الحرة و بين رغبته فى فكرة الأرتباط بما فيها من استقرار وحياة لكنه يخشى التزاماتها ومسئولياتها وأخرى التى حملت عنوان العمل "كرسى25" وهى تتناول الفجوة الهائلة بين النخب على المستوى الثقافى والرياضى والفنى وبين طبقات المجتمع الأخرى بينما يجمعهم قطار واحد ووجهة واحدة قصة أخرى بعنوان " 6ريختر" تحمل فى مضمونها اسقاطا سياسيا من خلال عمارة تحاكى وطن متصدع آيل للسقوط يعانى سكانها حالها المتردى إثر انقسامات الذين يتنازعوا على إدارتها . سنجد فى قصة " المرافعة " المحامى الشاب الذى يرفع دعوى قضائية يختصم فيها بنات هذا الجيل عن ماسببوه لنا من خذلان ويأس وفقدان الثقة فى قيمة ومعنى الحب الذى وأدوه بداخل قلوبنا فيتحول الأمر إلى قضية رأى عام وإن كنت أعيب عليها نهايتها التى جاءت مبتورة بعض الشىء ! التجسيد الحى لمعنى الحب المستحيل سنجدها فى القصة الأجتماعية الرومانسية " يوم التقينا " وأحلام شهداء ثورة ينايرالمجيدة التى ذهبت سدى حلت فى قصة " عندما يتجمل الشهيد " والعديد من النصوص القصصية الأخرى بالغة الروعة وحتى لا اطيل عليكم أكثرمن ذلك أدعوكم لقراءتها واستكشافها بأنفسكم مأخذى الوحيد على العمل هو أنه كان بحاجة لأضافة قصة أو إثنين ترويها الأنثى لنرى الامربلسان حالها أيضا و حتى يتسع أفق العمل لرؤية أفضل تشمل نصفنا الآخر خاصة وأن النهاية المبتورة لقصة " المرافعة " كنت أرى لو أتبعها بأخرى عن لسان "بنت " تروى بها عن دواخل إحساسها وتكشف مكنونات مشاعرها تروى لنا عن حياتها وأحلامها ومخاوفها وبالتالى تكون الصوت الآخر المختصم بحقه الذى يرد على ماجاء فى " المرافعة " "كرسى 25 " مجموعة قصصية قيمة ستترك ولابد أثرا هائلا فى نفس قارئها صدقا لن يفلت قارىء هذا العمل من حتمية إيجاد نفسه فيها وجها لوجه أمام قصص لاتشبهه فحسب بل تحكيه وتعبربجلاء عن حياته بأزماتها وهمومها .
مجموعة قصصية محيرة جدا... لم أشعر بأنها جيدة برغم لغة الكاتب الجيدة و الأفكار الجيدة و لم أشعر أنها سيئة و لم تستحق الوقت الذي قضيته في قراءتها هي أول مجموعة قصصية أرغب في تقييمها بنجمتين ونصف بالضبط.....عرض الأفكار واضح إلى حد اختفى معه عنصر التشويق... العامية كانت مزعجة قليلًا... في انتظار ابداعات الكاتب القادمة