ظهر أمامها، مرتديًا درعه، مستلًا سيفه، مستعدًا لمعركة متوقعة، مد سيفه تجاهها، انتظر لمستها، حاولت تحريك يدها، لكنها ثقيلة، بطيئة، لا تتحرك من بطئها. ظهر! تقدم نحوها، شيء خفي منعه، قيود مضيئة كبلته، شُد ذراعه، أمسك بقيوده، عضها، زمجر عاليًا، نمت أنيابه، ككلب مسعور فقد السيطرة، شد القيود بأنيابه الحادة، قضمها، تكسرت! انقض في اتجاههم. اصطدم وجهه بشيء دفعه للخلف، انقض مرة أخرى، اندفع للخلف مجدداً! انتشرت أمواج بالهواء. حاجز خفي من الضوء تكوَّن حولهم، يحميهم، يمنعه من الاقتراب. زمجر، لَكَم الحاجز، طعنه بذيله، نهشه بأنيابه، بحوافره، حاول تكسيره بكل الطرق. مازالت تحاول الوصول للسيف. تشقق الحاجز. صوت هاني، صدر من تشققات الحاجز، يصرخ! لم تصل للسيف بعد. نضجت التشققات، تفرعت، تقترب من تكوين الكسر. ارتفع صوت الصرخات. أخرج دميتها، سيبعد يدها عن السيف بأي ثمن. وجدها محاطة بنفس الحاجز! حاجز عرفه منذ قديم الأزل، لا يتجرأ على ذكر اسمه. عاد لتحطيم الحاجز المشقق. سقط جزء صغير منه! تكونت نافذة صغيرة. دفع ذيله من خلال النافذة، سيقتلها، يقترب ذيله منها.
الحاجات اللي عجبتني ف الروايه ١/الروايه بتحكي عننا و عن مشاعرنا بدون مبالغه و بصدق شديد ٢/بعيده عن المثاليه للبطل المغوار اللي ما بيغلطش بالعكس البطل هنا بيغلط كتير عشان يعرف يسعد نفسه و يعرف يتحمل قسوة أيامه ٣/اسلوب الحديث عامي عشان اي حد يقدر يفهم الكلام ٤/طول الوقت هتحس انك متعاطف مع البطل علي الرغم من أنه غلطاته كتير جدا بس علي الرغم من كده متضايق عشانه و ده إن دل علي شئ ف هو يدل على شطارة الكاتب و أنه عرف يخليك تعيش مشاعر البطل ٥/حاول علي كد ما يقدر يخفف من حدة وصف الأجزاء اللي هي +١٨ عشان محدش يحس بالحرج هو و بيقرا الحاجات اللي معجبتنيش ١/التكرار و علاقات البطل الكتير كان ممكن نختصر عن كده ٢/النهايه مفتوحه و حسيت أنه فيه كلام تاني عند الكاتب 🤔
حقيقي انا اول مرة أقرأ رواية بالجمال دة كلام منسق ومتسلسل حبيتها جدا ، انا من اول الناس اللي هنتظر ليها جزء تاني وهقراها ربنا معاك يادكتور و يوفقك في كل خطوة 😍😍🙈🙈