Jump to ratings and reviews
Rate this book

أثير غزة

Rate this book
لابُدَّ للصبر أن يرتوي، و لابُدَّ للحرب أن تَضْمَحِلَّ.
مَن قال إنَّهُ في حُبِّ الوَطَن وَعْثَاءٌ فقد أصابه جَهْلٌ، فَمَن أراد السَّكِينَةَ اختارَه، فلا تلوموني حين محبَّتي لفلسطين، فالوطنُ مَلْجَأٌ و حُبُّهُ إجْبَارٌ، لا داعي لهذا التَوَجُّسِ المُفْرِطِ فالخوفُ يُودي بِقَلبِكَ للهلاك، يا بُنيَّ الوطنُ دِفْءٌ، لا داعي لتركهِ من أجل دُنْيَا فانيةٍ، مَن غَرَّكَ بالبُعْدِ عنه أذنبَ، فالعيشُ في الأيامِ الخاليةِ فَانٍ، و جِهَادُكَ فيها يَهْدِيكَ الجَنَّاتِ، فِرْدَوْسٌ من اللهِ حقٌّ لكَ، و نعيمٌ يَجْرِي من تحتِهِ الأنهارُ، تَنسَى بجَزَائِهِ الدُّنْيَا، و تعيشُ بِقُصُورٍ و قِلَاعٍ، فارجِعْ إلى عَقِيدَتِكَ و اصْبِرْ فإنَّ الصَّبْرَ مِفْتَاحُ الفَرَج

88 pages, Paperback

Published January 1, 2024

2 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
1 (100%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Noor.
373 reviews150 followers
September 21, 2025
" ما أعظم المقاوم ! كيف ليديه اللتين تحملان السلاح أن تصنع المعجزات في صفوف العدو ، ما هذا الصبر العنيد ، كيف يترك كل شيء في سبيل الوطن ؟! هذا الوطن الذي فداه بدمه ، و هم خذلوه بالتطبيع "

" يقولون ان المقاومة سبب هلاك الشعب ، لكنهم خانوا الوطن حينما قالوا ذلك "

" أنها حلاوة الروح يا سادة ، لا يهم ما تملك المهم ان تنفذ بجسدك ، كأن هذه المواقف إثبات لنا أننا لا نملك شيئا أثمن من الروح "

" الحكاية لم تبدأ في السابع من أكتوبر، بل كانت موجودة منذ الأزل، الشعب الفلسطيني صامد منذ القدم ، نحت رجال المقاومة الصمود على الصخور ، و رسموا في الازقة القوة و الصبر "

" من سيبقى على قيد الحياة بعد هذا الطوفان سينجو من أسوأ إبادة عرفها التاربخ، و مع انقشاع غبار المعركة ستقف المقاومة وسط الأنقاض ممتلئة بالأمل ، ستشهد الأرض على بطولتهم و شجاعتهم لنيل الحرية "

رواية من قلب غزة، تنقل الواقع كما هو بلا أي طرح أو إضافة... تشعر من خلالها أن هذا هو الوضع الفعلي، وتلك هي كل الخيارات المطروحة أمام هذا الشعب بل حتى إنك ستشعر أنهم ملزمون بالصبر، والهدوء، واحتمال المصائب، وهذا ما يجعلك –وأنت خارج الصورة– تدرك أن هذه الصرخة أو تلك ليست كافية لرثاء شهيدٍ ما.
لقد اقشعر بدني في الفصل الذي تناول السابع من أكتوبر حتى ظننت –وأنا القارئة– أنني صنعت مجدي من قراءتي لهذا اليوم فحسب !!!
وأعجبني إصرار الكتاب على تعريف القارئ بالعادات الفلسطينية بدءاً من المهاهاة، وهي عادات الفرح في بلاد الشام التي لم نألفها في الدول العربية الأخرى وصولا إلى الترنيمة الفلسطينية، تلك الترنيمة التي وظفتها المرأة الفلسطينية كي تكسر بها حكر المقاومة على الرجال، فتُعين رجال بلدها في تكوين شفرةٍ يتخذها المقاومون وسيلةً عند تواصلهم في حربهم مع بني صهيون...
أكانت غزة بعد طوفانها الذي غيّر ميزان العالم صورةً عن أثيرها هذه؟!!! هل أصبحت مرادفةً لمشاعر الفقد وتقلبات الروح؟ هل كما هي أثير تكافح لأجل البقاء؟ إذ يتساءل الكثير: كيف لمن فقد أن يبقى على أثر الحياة يمضي؟ ولكن الروح تأبى إلا أن تبقى عزيزةً، تكابر الموت، وتأبى أن ترضى بسُنّة الحياة، تقاوم ما استطاعت حتى تبقى، وهي مدركة شوق صاحبها لمن فقدهم...
هل يُعقل أن يكون تكرار الفقد لون غزة منذ ما يقارب عامين؟ أين كانت عقول من ناشد بالسلام مع أيادٍ ملطخة عن آخرها بدماء الأطفال؟! هل بلغت منا الدناءة مبلغَ العاجز الذي لا حول له ولا قوة؟!!
أخبروني: ما حاجة أطفالنا إلى حشو أدمغتهم الصغيرة بتاريخٍ قابل أن يتغير بتغير السلطات، وجغرافيا عاجزة عن تقنين مفهوم السيادة، ورياضياتٍ يُوضَع أسيرٌ لهم مكافئاً لمئةٍ منا، وعربيةٍ يُنطق بها في قاعات مغلقة مشبوهة، ودينٍ أوشك على التسييس من فرط تبديله...
كيف يحيا المرء وبداخله الموت، ويصبر وقد هدَّه العجز، ويدعو وقد أوشك أن يفقد معتقده في خضم حربٍ لا عادلة ؟!!
Displaying 1 of 1 review