لقد جعل ماركس التفكير بالثورة ممكنا لأنه أستوعب جيداً الدرس اليغلي حول التاريخ وحول البشر من رؤية قدرية لاهوتية الى زمن تاريخي تصنعه الشعوب. لقد زرع ماركس في صلب العقل البشري احساسا كثيفا بالفقراء و المهمشين و المقهورين. لقد حول بذلك فقراء العالم الى مكان شرس لصنع المستقبل. ماركس ليس مذهبا ولادينا بل هو اسم لحدث انطلولوجي عميق في وعي البشر الحاليين سواء كانوا من أصداقئة أم من أعدائة..بل ربما يكون أعداء ماركس، هم وفق عبارة جميلة لنيتشة حول نفسة، جزء من غبطتة، وكي لا يبقى من روح النضال ضد أشكال الهيمنة على البشر، القدرة على الوجع وبعض مشاعر التضامن و بعض الحقوق الصورية .. واحساس كثيف بأن الجميع تحولوا الى ضحايا، ربما نحتاج دوما الى طاقة احتجاجية و نضال دائم من أجل الحياة دون أن تتحول الحياة نفسها الى سلعة مقرفة أو الى موقع لصناعة الأوهام.. وهذا الكتاب، الماركسية الغربية و مابعدها، الذي نقدمة للقارئ العربي يأقلام جميلة لخيرة الباحثين العرب يحمل بين صفحاتة جهداً فكرياً ورهاناً ثقافياً عميقاً من أجل التعريف بطاقة الماركسية التي لا تُستنفذ
المؤلفون: دزيوسف تيبس بشير خليفة د. عامر عبدزيد الوائلي مصطفى الحداد د. علي عبود المحمداوي رائد عبيس د.الشريف طاطاو د.فوعبش جمال الدين د. أم الزين بن شيخة المسكيني د. حيدر ناظم محمد د. كريم كوسى د.جاسم بديوي نهى فران د.خضر دهو قاسم
• أستاذ الفلسفة السياسية والمعاصرة المساعد في كلية الآداب – جامعة بغداد/ العراق • عضو الهيئة الاستشارية لقسم الدراسات الفلسفية في بيت الحكمة • أمين عام- الرابطة العربية الأكاديمية للفلسفة • عضو فريق التأويليات ونقد الأنساق الثقافية/ المغرب • عضو الهيئة الاستشارية لمجلة "تطوير" لمخبر جامعة سعيدة في الجزائر • عضو رابطة بغداد الثقافية • عضو الهيئة الاستشارية لمجلة دراسات فلسفية الصادر عن بيت الحكمة