Jump to ratings and reviews
Rate this book

لم يُعثر عليه: وقائع تمشية بجوار عوليس.. بحثاً عن دكتور طه

Rate this book
لعلك واحد ممن حاولوا قراءة «عوليس» وتعثَّروا في صفحاتها الأولى. لقد أراد كثيرون اجتيازها لكنَّ لغتها وتراكيبها وقفت حائلًا بينهم وبين مواصلة القراءة. ومن هنا اكتسبتْ رواية جيمس جويس الأشهر أسطورتها، لكونها عصية حتى على القارئ المتمرس.

في هذا الكتاب "لم يعثر عليه.. وقائع تمشية بجوار عوليس بحثاً عن د. طه"، يُقْدِمُ الكاتب محمد فرج على مغامرة غير مسبوقة، يفتح من خلالها مغاليق الرواية، ويفك ألغازها، إذ يقرر أن يتعقب خطوات مترجمها الدكتور طه محمود طه، وهو -بمعنى ما- راهب أفنى حياته لخدمة جويس، فأمضى ما يقرب من العشرين عامًا في ترجمة «عوليس»، وسبع سنوات في إعداد مدخل لعالَم مؤلفها تحت عنوان: «موسوعة جيمس جويس»، كما عكف أعوامًا أخرى على ترجمة روايته الأخيرة، «فينيجانز ويك»، الرواية الأصعب في تاريخ الرواية العالمية.

في هذه الرحلة، وبجهد بحثي خارق، يتمشَّى محمد فرج وسط شوارع هاربة من الماضي، يقضي ساعات ممتدة وسط عتمة الأرشيفات وقصاصات الجرائد، فلا يكتفي بالمترجم وحده، بل يعرِّج على سيرة جيمس جويس نفسه، ويربطها ربطًا بارعًا برواية «عوليس»، فيصبح كتابه أشبه بمفاتيح الخريطة، ما إن تنتهي منه حتى تبادر بالبحث عن «عوليس» وقراءتها بلهفة كبيرة.

Paperback

Published January 1, 2025

Loading...
Loading...

About the author

Mohamed Farag

5 books3 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
7 (35%)
4 stars
7 (35%)
3 stars
3 (15%)
2 stars
2 (10%)
1 star
1 (5%)
Displaying 1 - 9 of 9 reviews
Profile Image for Odai Al-Saeed.
956 reviews2,994 followers
January 10, 2026
هنا محاولة تفكيك من قبل ( محمد فرج) لرواية جيمس جويس ( عوليس) المعقدة في تغير الأسلوب والقفزات اللغوية المبعثرة فيها كثير من القراء أنهاها ولم يفهمها عوضا أن ترجماتها كانت شحيحة ونادرة
امع أنني أرى أن المحاولة هنا لم تصل لحد الاختمار الكامل لكنني أجد أنها مجدية الى حد ما ... عمل محترم لا ترجي منه متعة بل عصف ذهني وحالة صعبة لمغاليق المترجم للدكتور طه
Profile Image for Magdi.
292 reviews93 followers
January 27, 2026
"كلّ حياة أيام كثيرة، يوم بعد يوم. نسير عبر أنفسنا، نلتقي بلصوص، بأشباح، بمردة، بشيوخ، بشباب، بزوجات، بأرامل، إخوان في الحبّ، ولكن دائمًا نلتقي بأنفسنا".
| يوليسيس - جيمس جويس

"لم يُعثَر عليه: وقائع تمشية بجوار عوليس.. بحثًا عن دكتور طه". رحلة استقصائية في الأرشيف الثقافي المصري. تمزج بين السيرة والتحقيق الصحفي، ليتتبع أثر الدكتور طه محمود طه، الذي أفنى نحو عشرين عامًا في ترجمة "عوليس" وسبع سنوات أخرى في إعداد "موسوعة جيمس جويس" الشاملة - التي احتوت على دراسات تحليلية لحياة جويس وشرح وافٍ لمفاهيم وأعمال جويس-، وكيف انتهى به المطاف وبإرثه الكبير إلى دائرة النسيان، وربما الضياع! فالكتاب محاولة لترميم ذاكرة رجل ضاعت ملامحه وسط تجاهل المؤسسات.

"يظل التاريخ الثقافي المصري مبهرًا وقاسيًا في عدد النماذج، التي يكتشفها الواحد طوال الوقت، التي أخلصت نفسها لمشروع معين، وكم الإهمال الذي طال تلك الشخصيات وعدم الالتفات بأي شكل للمنجَز الذي قدموه. من ناحية أخرى يبدو أحيانًا أن المنجز الحيوي الحقيقي للثقافة المصرية قام على أيدي هؤلاء وحدهم".

يتتبع فرج في كتابه واحدة من أكثر القصص تراجيدية في تاريخنا الثقافي؛ قصة رجل وهب عمره بالكامل لجيمس جويس/وعوليس، متسائلاً عن الدوافع التي جعلت الدكتور طه يُفني حياته في فك مغاليقها وترجمتها. لقد عمد د: طه إلى صياغة نصً موازٍ للأصل، لا مجرد ترجمةٍ تتقيد بالحرف؛ فكان يُجاري «جويس» في اشتقاقاته اللغوية، وينحت من العربية مفردات تضاهي ما ابتكره جويس في أعماله من تراكيب مستوحاة من لغات شتى: "كنت أقف أمام اللفظ الواحد أيامًا عدة، وبعد ما أعجز عن العثور عليه في القواميس، أعود لأدرك أن جويس قد نحته من لفظين من لغتين مختلفتين أو أنه جاء به من العامية المستعملة في أزقة دبلن فكان عليّ أن أترجم اللفظ المنحوت بلفظ عربي منحوت أيضًا وكنت أشعر بأن جويس يقدم لي اللفظ ويقول متحديًا: انحت مثلَ هذا إذا استطعت، ومن هنا جاءت صعوبة الترجمة وصعوبة القراءة التي تحتاج أساسًا إلى ثروة لغوية عربية ضخمة". ويكشف فرج أثناء بحثه حقيقة صادمة، وهي أن رواية جويس الأخيرة 'فنجانيز ويك' كانت أيضًا آخر ما أنجزه د. طه في حياته، إلا أن هذه الترجمة فُقدت في ظروف غامضة، وسط تقاعس ناشره (أمين المهدي) والورثة عن البحث في أوراقه!

يتجاوز الكتاب سيرة طه وجويس ليثير تساؤلات جوهرية حول قيمة الأثر الثقافي ودور المترجمين وصراعات النشر، وكيفية سقوط أعمال هامة في دائرة النسيان؛ حيث تتشابك خيوط السرد بين البحث في الأرشيفات الصحفية كـ "الأهرام" و"أخبار اليوم"، والتواصل المباشر مع عائلة د: طه وناشر "عوليس" (أمين المهدي) لرسم صورة حية للحياة الثقافية المصرية في تلك الحقبة. ومصير إرثه الأكاديمي ومخطوطاته التي ضاعت وسط إهمال المؤسسات. والتجاهل المتعمد وغياب التقدير النقدي والمؤسساتي الذي لم يلتفت لإنجازه إلا بعد سنوات طويلة. ففي الثمانينيات حجبت عنه جائزة الدولة التقديرية بسبب أن اللجنة المكلفة بمنح الجائزة لم تجد وقتًا لقراءة الرواية!. يقول فرج أن "المأساة فيما يتعلق بإنتاج طه ليس في كونه الأفضل أو الأسوأ، فهم جويس كما ينبغي.. أم ضاعت منه الطرق.. المأساة أن ما أنجزه طه اختفى، غير قابل للإتاحة، ومن ثم للتداول، والقراءة، وتعدد القراءات، ووجود آراء تختلف أو تتفق كما تشاء. لكن أن يبقى كل هذا الجهد والعمل حبيس مكان ما، أو أمكنة لا يمكن الوصول إليها.. هنا المأساة".

"لا أعرف.. سؤالي تجاه طه لم يطرح نفسه علي مكتملاً؟ وحتى هذه اللحظة ما زلت أسأل نفسي عما أبحث عن قصة الإنجاز؟ عن ملابسات اختفاء الإنجاز؟ عن صدفة أن يجتمع حوله كل هؤلاء الأشخاص الذين لا يريدون بقصد أو بغير قصد أن تنشر الأعمال؟… أم أني أريد الكتابة عن انبهاري بالرواية؟ أم انبهاري بالترجمة أكثر من الرواية؟ عن جويس؛ الكاتب الذي خلق تلك النصوص التي ما زال البشر ينجذبون لها ويسقطون في أحابيلها بعد مائة عام من صدورها ولا يرغبون في الخروج؟ عن بلوم؟ عن ديدالوس؟ عن الرجال.. عني أنا؟ عن صور لي رأيتها منعكسة ومتشظية على كل تلك المرايا؟".

بالعودة إلى الأقتباس الذي في البداية، أتساءل هل كان فرج يبحث عن نفسه داخل عالم طه، وعوليس؟
بسيره في شوارع القاهرة بدراجته، وتنقيبه في مؤسساتها الأكاديمية بحثًا عن إرث طه، گ"ليوبولد بلوم" في استكشافه للمدينة في عوليس. وتتحول دبلن هنا إلى "أرشيف الثقافة المصرية"، والهدف هو العثور على (المترجم الضائع) في غياهب الذاكرة. لا يقدم محمد فرج سيرة ذاتية تقليدية لطه، بل يقدم تجربته هو مع طه. يبحث عن التفسير الشخصي لسبب انجذابه لهذا الرجل. لم يكن فرج يبحث عن مجرد مترجم غائب، بل كان يبحث عن مصير المثقف في واقع يهمش الجهد الاستثنائي. محاولة لفهم "جدوى" الكتابة والجهد الأدبي. كما تقول المقولة التي اقتبستها: "دائماً نلتقي بأنفسنا". وجد فرج في نهاية الرحلة أن دكتور طه ليس مجرد شخص وجد أو لم يجد، بل هو رمز للإخلاص والمأساة الثقافية. من خلال ملاحقة أشباح دكتور طه ومخطوطاته المفقودة، وسط ركام الأرشيف.

"أشرد قليلاً.. كيف يكتب التاريخ؟ بالوقائع؟ بشهادات شهود العيان؟ بوثائق الأرشيف؟ بالبحث عن المقهورين؟ باستنطاق مع غفل عنه عمدا كتبة التاريخ الرسميين؟ من أسفل؟ من أعلى؟ وإذا كنا لم نجد مكانًا للمنسيين.. فلِمَ لا نكتب تاريخًا بالأمنيات؟ أتخيل حفلًا فخمًا يقام للاحتفاء بالدكتور طه وأعماله على جيمس جويس سواء «الموسوعة» أم ترجمة «عوليس» أو «فينيجانز ويك».".

"كل الحب والامتنان لهذه التمشية العظيمة والجهد الكبير الذي لا يمكن إيفاء حقه بالقول. كما لا يمكننا إيفاء حق الدكتور طه على كل مجهوداته. الذي للأسف "لم يُعثر عليه". 🖤
Profile Image for Kholod Mohamed.
45 reviews12 followers
February 16, 2026
كتاب مهم جدا و مجهود عظيم و ممتع جدا و خلا الكسل اللي عندي من قراءه جيمس جويس يروح بل احس اني ناقصني حاجه لو مقراتلوش
و طبعا حاسه بحسره علي مجهود دكتور طه اللي مخدش حقه وكان يستحق تقدير اكتر من كده بكتير
Profile Image for Ebtihal Salman.
Author 1 book393 followers
February 23, 2026
هذا الكتاب أطول مما ينبغي.
الكتاب عبارة عن تحقيق صحفي حول طه محمود مترجم عوليس للعربية وعمله الذي استغرق عشرين عاما، ولم يعد متاحا. الكتاب لا يسرد المعرفة المتحصلة فقط بل كامل الرحلة للوصول اليها، المقابلات، البحث، العقبات، الخ.

الفصول الأولى كانت شيقة وجذبتني للكتاب، وضمت تعريفا بالمترجم ومختصر أوديسية هومر، وموجز عوليس جويس، وكيف تتقاطعان. لكن الكتاب يغرق بعد ذلك في حشو غير ذي أهمية بما في ذلك حديث عن تشتت الكاتب في رحلة الكتابة وفقدانه الخيوط، مواضيع متفرعة بعيدة عن أصل الموضوع، وتكرار ممل.

ولابد أن نتوقف عند هذه الفكرة المريرة: عمل شخص طوال حياته على نتاج أدبي لترجمة أعمال جويس، لكن عمله لم يعد متاحا الآن رغم ان الفترة الزمنية التي تفصلنا عن عمله ليست كبيرة. وتتراوح الاسباب بين: الناشر الفاشل، الموضوع الصعب قليل الجاذبية، غياب التقدير من الوسط الثقافي ، والورثة غير الواعين.
Profile Image for Molly nasser.
56 reviews41 followers
March 2, 2026
.هذا الكتاب يصلح أن يكون مرثية لوضعنا الثقافي
كل هذا المجهود الذي هو على وشك التلاشي. وليس هناك من أحد يهتم بجدية لترى تلك الأعمال النور في طبعات جيدة. في الوقت الذي تنشر فيه دور النشر بل وتعيد نشر أعمال حفنة من الأفاقين الجهال
Profile Image for دينا شحاتة.
Author 6 books40 followers
January 31, 2026
ممتنة بشكل شخصي لكتاب"لم يعثر عليه..وقائع تمشية بجوار عوليس بحثًا عن دكتور طه"

ذلك الكتاب جاء كمنقذ؛ أمرّر به القلق والإرهاق في أيام صعبة… على مدار عشر أيام، ما بين سفر جئة وذهاب لمعرض الكتاب، وما يتبع ذلك السفر من ساعات انتظار طويلة، وما بين زيارات لأطباء وعمل، وبين هذا وذاك… قلق وأرق.

قبل النوم، في الأتوبيس، في عيادة طبيب، في الصباح الباكر قبل العمل، وفي ساعات الأرق… أفتح الكتاب لأكمل الرحلة كما مشاها محمد فرج، وكأني أسير معه نبحث عن الدكتور طه.
أقرأ مسار الرحلة وأتوقف فجأة عندما يكتب بعد طريق طويل/عدة صفحات… ما زلت لم أعثر على عوليس.
أقول: لأتوقف هنا… ونكمل غدًا.

أكوّن عاطفة خاصة تجاه دكتور طه، الذي استمر عشرون عامًا يترجم عمل جيمس جويس الأشهر “عوليس”. أحب أن أربت على كتفه لدأبه وإخلاصه، وكل يوم بعد أن أتوقف عن قراءة الكتاب، أنظر لعدد الصفحات المتبقية… أخاف أن تنتهي دون أن يجد فيها محمد فرج ضالته، التي صارت بالتبعية وكأنها ضالتي.
أتورط معه في البحث عن ترجمة دكتور طه المختفية لرواية "فينيجانز ويك" ، وأحزن لاختفاء محهود يوازي ١٧ عامًا.
كذلك هنا شيء كبير من الامتنان لمحمد فرج، ففي ذلك البحث في الأرشيف والتمشية والاتصالات الكثيرة والاسئلة عن الجدوي والتيه .. كل ذلك يحيطه هالة من الأصالة، أن تعطي لمترجم أفنى عمره في ترجمات شاقة، تلك المساحة والسؤال والحضور ، لهو شيء أصيل ومؤث��.
تلك بعض من أفكاري بعد الانتهاء من ذلك الكتاب، وربما يتسع الكلام في وقت آخر للمزيد.
36 reviews
January 17, 2026
محبط للغاية

يبدو أن الكاتب تورط بالموضوع. ممكن اعتبار كثير من المعالجات كسولة جداً!
الكتاب بصورته الحالية يخفي د.طه أيضاً! فحتى الاستطراد في سياقات مثل: الناشر أمين/ خيار "عوليسس" في الترجمة تنطلق من طه لكنها لا تعود اليه! كأنه مفتاح فقط لاثارة الموضوع.

هنالك فرص كانت ستجعل النص أكثر حميمية!
أما الأجزاء التي تعكس سيرة الكاتب مثل موضوع : الذاكرة. فهي رديئة حقاً
3 reviews1 follower
November 8, 2025
إيقاع ممتع جدًا ونموذجي لرحلة ممتعة تعدي بين حكايات مثيرة جدًا وتحكي الكثير عن الأوساط الثقافية المصرية والعربية. الحقيقة كتاب رفيع المستوى ونموذجي لما يمكن أن يكون عليه كتاب لصحفي ثقافي كبير
Profile Image for Mohammad El-Mesallamy.
305 reviews15 followers
November 8, 2025
ليس كتابا سيئا و إن كان بحاجة لأن يكتب مرة أخري و يحتاج لمجهود أكبر ... شئ محزن أن أبناء د. طه لا يهتمون بنشر تراث أبيهم ربمابعد 50 عام يتحرر هذا التراث وربما كان ذلك هو ربما أحد أسباب ضياع كثير من أعمال مثقفينا، لكن لا أستطيع أن أعمم ... أعجبني ما كتب عن دار نشر شرقيات و دار أمين المهدي ... لم يعجبني كثير من التكرار و إعادة بعض المقاطع بلا داع ... هو تقرير صحفي به جزء من سيرة الكاتب الذاتية ليس سيئا و إن كان بحاجة للإختصار
Displaying 1 - 9 of 9 reviews