Jump to ratings and reviews
Rate this book

رسائل من حسن نصر الله إلى الجيل المقاوم

Rate this book
في زمن تكسرت فيه الكلمات على عتبات الخيانة ، و برزت فيه الوجوه الباهتة في الضوء ، كان هناك رجل يمشي في الظل و يحمل أمة كاملة على كتفيه. هي سيرة كتبتها البنادق ، و حبرها دماء الشهداء ، و وقعها في القلب كصوت المؤذن عند أول الفجر . هذه فصول من حياة رجل لم يُقايض موقفاً ، قدم ابنه شهيدا ، و خسر أحبته في السر ، و ظل واقفا ،يربي جيلا كاملا على الصبر و العقيدة. حتى استشهد

128 pages, Paperback

Published January 1, 2025

2 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (100%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Noor.
367 reviews142 followers
September 26, 2025
لم يولد هذا القائد في قصرٍ، ولم يصعد على ظهرٍ، بل جاء من غرفةٍ لم تكن ترى الشمسَ، لكنه رأى منها طريقَ القدس"
"القائدُ هو من يموت أوّلاً... أمّا أنا، فما زلتُ أتعلم"
"علّمتْنا كربلاءُ أن لا نرثي الشهداءَ أمام الظالمين... بل نكمل الطريق"

رسائلُ تحملها لنا دارُ أولد بوك العراقية للنشر، من خطاباتِ الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله قدّس سرّه، خطاباتٌ تتفاقم روعتُها عندما نعلم أن كلَّ ما قاله هذا الرجلُ يوماً هو حقيقةٌ وموقفٌ لم يتنازل عنه حتى ختمه بالشهادة المباركة...
ينتقل الكتابُ من ذكرٍ للسيرة وتناولٍ لتفاصيلَ تتعلق بالعائلة والصداقة والرفقة، وفي كلّ مرةٍ ينتابني التساؤلُ نفسُه: ماذا كنّا نفعل أو فعلنا عندما كنّا صغاراً؟ كيف كنّا عندما كان يفكر ويخطط ويقاوم؟...
وكما هو رحيلُ إسماعيل هنية، كان رحيلُ حسن نصر الله بالنسبة لي فقد أفقتُ على صراخِ أختي تُبلغنا برحيل حسن نصر، تقول: هذا ما أعلنه الجيشُ الإسرائيلي، قلنا: لا نثق بأنباء إسرائيل، لكنّنا توجّسنا خيفةً، فالخيانةُ تقتل الأبطالَ، وحسن نصر الله ليس بالشخص العادي الذي يمكن أن تُبلغ إسرائيلُ العالمَ بإغتياله ببساطة...
انتظرنا ساعاتٍ ،بدت وكأنها أيامٌ، أن يقول حزبُ الله وقياداتُه إن إسرائيل كاذبةٌ كعادتها... ونحن نجلس على مائدة الغداء فتحت أختي الأخبارَ، فُجعنا بخبرٍ لم نصدّقه حتى اليوم: حزبُ الله يعلن استشهادَ حسن نصر الله... فقط لا غير، هذا كلُّ الخبر ومعه كلُّ الألم... لم ننطق، لم نتوقف عن مضغ الطعام، لم يتحدث أحدُنا إلى الآخر، لكن في قلبِ وعقلِ كلٍّ منّا تتزاحم آلافُ الكلمات... لا أعلم كم تطلّب منّا وقتٌ حتى قلنا: الله يرحمه... لا أعرف لماذا تخيّلت أنّنا سنشهد تغييراتٍ في المنطقة كلها، وأنّنا قريباً سنودّع أرضَ سوريا، وسيكون من المحال لنا أن نراها بعد الآن...
تساءلت: ما هو حالُ القسّام وحماس وقد علموا أنّ سندَهم في لبنان ارتقى شهيداً؟ وفكّرتُ في يحيى السنوار بالتحديد: ماذا يفعل الآن وهو يسمع هذا الخبر؟... إلا أنّ سؤالي لم يبقَ معلّقاً كثيراً، فما هي إلا تسعةَ عشرَ يوماً حتى ارتقى هو الآخر متمّماً دورَه ومسلّماً الرايةَ لمن وراءه...
وقد قرأتُ يوماً خبراً أن أبا حمزة الناطقَ العسكريَّ لسرايا القدس، الجناحِ العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، كان يبكي حزناً لرحيل حسن نصر الله، وما لبث هو الآخر أن التحق بالرَّكب المقدس... فما هذا الطريقُ الذي يركض إليه ملائكةُ الأرض، وكيف لا ندري عنه شيئاً؟...
كم أودّ اللحاقَ بهم عسى أن يُصيبني ما أصابهم من يقينٍ وانتصار... وأن أقول يوماً كما قال السيّدُ لأحبّته: إلى اللقاء، إلى اللقاء، إلى اللقاء مع انتصارِ الدم على السيف...
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.