What do you think?


أوبريت الليلة الكبيرة
- GenresPoetry
35 pages, Hardcover
About the author
صلاح جاهين
30 books3,859 followersمحمد صلاح الدين بن بهجت بن أحمد حلمي.
ولد في القاهرة، وفيها توفي.
عاش في مصر وزار عددًا من البلاد الأوربية والولايات المتحدة الأمريكية وموسكو.
تعلم القراءة والكتابة في بيت أبيه، ثم التحق بمدرسة أسيوط الابتدائية، ثم بمدرسة طنطا الثانوية، فحصل على التوجيهية، ثم بكلية الحقوق في جامعة القاهرة، وكان لانشغاله بالفن والتصوير والشعر أثر في تأخره الدراسي. حصل على عدد من الدورات في الفنون الجميلة بالقاهرة وخلال جولاته في أوربا والولايات المتحدة الأمريكية.
عمل صحفيًا منذ عام 1952، وعين رسامًا للكاريكاتير بمؤسسة روز اليوسف عام 1955، وكان أحد مؤسسي مجلة «صباح الخير»، ثم انضمّ إلى صحيفة الأهرام
عام 1964، وتركها ليرأس تحرير مجلة «صباح الخير» عام 1966، وفي عام 1968 عاد إلى «الأهرام»، وكان قد عُيّن مسؤولاً عن ثقافة الطفل بوزارة الثقافة عام 1962، إضافة إلى ممارسته للإنتاج الفني؛ حيث أنتج عددًا من الأفلام للتلفزيون المصري، كما كتب الأغنية والسيناريو والحوار، ومارس التمثيل السينمائي.
كان عضوًا مؤسسًا لجمعية الفنانين التشكيليين، ومجلة الكاريكاتير.
يعدّ الصوت المثقف والأقوى شعريًا وفنيًا لحكم ثورة يوليو وما تمثله من مبادئ، فقد حمل هذه المبادئ - كما قيل - شعرًا، وحملها عبدالحليم حافظ صوتًا وغناء، وكان من أبرز أصوات الشعر العامي والزجل بعد بيرم التونسي.
كانت له معاركه الأدبية والفنية مع المخالفين له في العديد من مجالات الإصلاح الاجتماعي والسياسي، فقد أثارت أغانيه ورسومه الكثير من الجدل الثقافي العام في مصر والأقطار العربية.
الإنتاج الشعري:
- له عدد من المجموعات الشعرية بالعامية المصرية منها: قصاقيص ورق - أوراق سبتمبرية - رباعيات «صلاح جاهين» - كلمة سلام - موال عشان القنال - القمر والطين، وقد جمعت هذه الأعمال في مجموعتين: «أشعار العامية المصرية - أشعار صلاح جاهين» - الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة 1992، و«الأعمال الكاملة» - مركز الأهرام للترجمة والنشر - القاهرة 1995، ونشرت له جريدتا الأهرام، وصباح الخير، وغيرهما من الجرائد المصرية والعربية العديد من القصائد.
الأعمال الأخرى:
- له العديد من المؤلفات في مجالات المسرح، والأوبريت وأدب الرحلات: «الليلة الكبيرة»1960، «صياغة مصرية لمسرحيتي إنسان ستشوان الطيب» 1967، «دائرة الطباشير القوقازية» 1969 لبرخت، «قاهر الأباليس»، «زهرة من موسكو» - وهي من أدب الرحلات، إضافة إلى العديد من المقالات والمنوعات والأغاني.
يجيء شعره الفصيح منحصرًا في فضائه الواسع من شعره العامي، وفي سياقه - خاصة قصيدته الملحمية «على اسم مصر» - فروح شعره العامي تسري عبر نصوصه
الفصحى لتحدد لها مساراتها الفنية والدلالية على السواء. به حس ساخر يعكس تأزمًا وجوديًا ونزوعًا جبريًا لديه، يساوره شعور بلا جدوى الأشياء. تتسم لغته بالجدة
والطرافة، وتتميز بخصوصية طرحها، وخيالها النشيط. كتب شعره الفصيح على النهج الجديد، أو ما عرف بشعر التفعيلة. والتزم ما توارث من الأوزان إطارًا في بناء قصائده.
منحته جمهورية مصر العربية وسام الفنون والعلوم من الطبقة الأولى عام 1965.
شارك عضوًا في لجنة تحكيم مهرجان أثينا الدولي للأغنية عام 1970.
و مسرحياته الغنائية : انقلاب و القاهرة فى ألف عام ولمسرح الطفل : الليلة الكبيرة و الفيل النونوالغلباوى و صحصح لما ينجح و حمار شهاب الدين و فى التلفزيون : بوجى و طمطم
كما كتب للسينما : خللى بالك من زوزو 1972
أميرة حبى أنا1974
عودة الإبن الضال 1976
شيّلنى و اشيّلك 1977
المتوحشة 1978
شفيقة و متولى 1979
كما كتب أغانى شهيرة كثيرة مثل : بان عليا حبه لنجاة الصغيرة فى فيلم (غريبة ) عام 1957
و أنا هنا يابن الحلال لصباح فى فيلم (العتبة الخضرا) عام 1959
و قائمة أفلامه كممثل :ا
شهيدة الحب الهى و لا و قت للحب و المماليك و اللص و الكلاب و وداعاً بونابارت و الفيلم الإنجليزى موت أميرة
ولد في القاهرة، وفيها توفي.
عاش في مصر وزار عددًا من البلاد الأوربية والولايات المتحدة الأمريكية وموسكو.
تعلم القراءة والكتابة في بيت أبيه، ثم التحق بمدرسة أسيوط الابتدائية، ثم بمدرسة طنطا الثانوية، فحصل على التوجيهية، ثم بكلية الحقوق في جامعة القاهرة، وكان لانشغاله بالفن والتصوير والشعر أثر في تأخره الدراسي. حصل على عدد من الدورات في الفنون الجميلة بالقاهرة وخلال جولاته في أوربا والولايات المتحدة الأمريكية.
عمل صحفيًا منذ عام 1952، وعين رسامًا للكاريكاتير بمؤسسة روز اليوسف عام 1955، وكان أحد مؤسسي مجلة «صباح الخير»، ثم انضمّ إلى صحيفة الأهرام
عام 1964، وتركها ليرأس تحرير مجلة «صباح الخير» عام 1966، وفي عام 1968 عاد إلى «الأهرام»، وكان قد عُيّن مسؤولاً عن ثقافة الطفل بوزارة الثقافة عام 1962، إضافة إلى ممارسته للإنتاج الفني؛ حيث أنتج عددًا من الأفلام للتلفزيون المصري، كما كتب الأغنية والسيناريو والحوار، ومارس التمثيل السينمائي.
كان عضوًا مؤسسًا لجمعية الفنانين التشكيليين، ومجلة الكاريكاتير.
يعدّ الصوت المثقف والأقوى شعريًا وفنيًا لحكم ثورة يوليو وما تمثله من مبادئ، فقد حمل هذه المبادئ - كما قيل - شعرًا، وحملها عبدالحليم حافظ صوتًا وغناء، وكان من أبرز أصوات الشعر العامي والزجل بعد بيرم التونسي.
كانت له معاركه الأدبية والفنية مع المخالفين له في العديد من مجالات الإصلاح الاجتماعي والسياسي، فقد أثارت أغانيه ورسومه الكثير من الجدل الثقافي العام في مصر والأقطار العربية.
الإنتاج الشعري:
- له عدد من المجموعات الشعرية بالعامية المصرية منها: قصاقيص ورق - أوراق سبتمبرية - رباعيات «صلاح جاهين» - كلمة سلام - موال عشان القنال - القمر والطين، وقد جمعت هذه الأعمال في مجموعتين: «أشعار العامية المصرية - أشعار صلاح جاهين» - الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة 1992، و«الأعمال الكاملة» - مركز الأهرام للترجمة والنشر - القاهرة 1995، ونشرت له جريدتا الأهرام، وصباح الخير، وغيرهما من الجرائد المصرية والعربية العديد من القصائد.
الأعمال الأخرى:
- له العديد من المؤلفات في مجالات المسرح، والأوبريت وأدب الرحلات: «الليلة الكبيرة»1960، «صياغة مصرية لمسرحيتي إنسان ستشوان الطيب» 1967، «دائرة الطباشير القوقازية» 1969 لبرخت، «قاهر الأباليس»، «زهرة من موسكو» - وهي من أدب الرحلات، إضافة إلى العديد من المقالات والمنوعات والأغاني.
يجيء شعره الفصيح منحصرًا في فضائه الواسع من شعره العامي، وفي سياقه - خاصة قصيدته الملحمية «على اسم مصر» - فروح شعره العامي تسري عبر نصوصه
الفصحى لتحدد لها مساراتها الفنية والدلالية على السواء. به حس ساخر يعكس تأزمًا وجوديًا ونزوعًا جبريًا لديه، يساوره شعور بلا جدوى الأشياء. تتسم لغته بالجدة
والطرافة، وتتميز بخصوصية طرحها، وخيالها النشيط. كتب شعره الفصيح على النهج الجديد، أو ما عرف بشعر التفعيلة. والتزم ما توارث من الأوزان إطارًا في بناء قصائده.
منحته جمهورية مصر العربية وسام الفنون والعلوم من الطبقة الأولى عام 1965.
شارك عضوًا في لجنة تحكيم مهرجان أثينا الدولي للأغنية عام 1970.
و مسرحياته الغنائية : انقلاب و القاهرة فى ألف عام ولمسرح الطفل : الليلة الكبيرة و الفيل النونوالغلباوى و صحصح لما ينجح و حمار شهاب الدين و فى التلفزيون : بوجى و طمطم
كما كتب للسينما : خللى بالك من زوزو 1972
أميرة حبى أنا1974
عودة الإبن الضال 1976
شيّلنى و اشيّلك 1977
المتوحشة 1978
شفيقة و متولى 1979
كما كتب أغانى شهيرة كثيرة مثل : بان عليا حبه لنجاة الصغيرة فى فيلم (غريبة ) عام 1957
و أنا هنا يابن الحلال لصباح فى فيلم (العتبة الخضرا) عام 1959
و قائمة أفلامه كممثل :ا
شهيدة الحب الهى و لا و قت للحب و المماليك و اللص و الكلاب و وداعاً بونابارت و الفيلم الإنجليزى موت أميرة
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 17 of 17 reviews
March 3, 2015

تذكرنى ببهجة الطفولة فقد حفظتها طفلا صغيرا ثم غنيتها لأبنائى صغارا و أذكر أن أكبر أبنائى ظل يطلبها منى قبل النوم حتى تجاوز الخامسة من عمره طبعا صوتى ميتخيرش عن الراجل اللى كان بيقول أنا شجيع السيما أبو شنب بريمه

صلاح جاهين أبدع في تصوير المولد أو ما يسمى بالليلة الكبيرة بدءا من موكب البيارق قبل تعليقها و انارتها إلى الشادر إلى الأراجوز و المقاهى و ألعاب القوى و شغل الحواه و الراقصة أو الغازيه كما يطلق عليها في هذه الأجواء

قليلا ما نرى إبداعا بهذه العبقرية و بالأخص بعد تلحينها من سيد مكاوى و تصميم العرائس من المبدع رحمى و الإخراج المتميز لصلاح السقا والد الفنان أحمد السقا

December 30, 2014
قريته لولادي وانبهروا بالسجع والجمل الموسيقية ورغم إن الترتيب مش زي الأوبريت بس كنت بحاول أظبطها زي ما باسمعها في الأوبريت
الصور لطيفة جدا بس بعد أما خلصنا وشفنا وسمعنا الأوبريت لقينا الأوبريت بالعرائس يكسب
الطباعة فاخرة جدا والنسخة رائعة وقادرة أشوف تطور كبير في مطبوعات الهيئة :)
الصور لطيفة جدا بس بعد أما خلصنا وشفنا وسمعنا الأوبريت لقينا الأوبريت بالعرائس يكسب
الطباعة فاخرة جدا والنسخة رائعة وقادرة أشوف تطور كبير في مطبوعات الهيئة :)
February 21, 2018
تكفي الابتسامة طول فترة قرائتك لذلك العمل
August 15, 2017
!ستظل الليلة الكبيرة رائعة صلاح جاهين أقرب الشعر العامى إلى قلبى
April 8, 2019
ولما تلقى مقلة لب
تعرف بأنك تهت وضعت.
تعرف بأنك تهت وضعت.
March 6, 2022
رائعة ومبهجة
صلاح جاهين السهل الممتنع
صلاح جاهين السهل الممتنع
March 4, 2024
إبداع خام
December 26, 2025
بسمع دايما الاوبريت ومظنش كنت هحبه لو كنت قريته الاول.
Read
September 22, 2017استمتعت بمشاهدتها جدا جدا أكثر من قراءتها.
(مسرح العرائس)
على أن حاجز اللهجة كان حاضراً.
(مسرح العرائس)
على أن حاجز اللهجة كان حاضراً.
Read
October 21, 2021قامت الهيئة المصرية العامة للكتاب بنشر رائعة الشاعر المصري الكبير صلاح جاهين “الليلة الكبيرة” للأطفال والتي استلهمها من مظاهر المولد الشعبية راسما بقلمه و بعبارات مسجوعة بالعامية المصرية شخصيات مختلفة وكأن كلماته ترسم لك خطوات من بداية وصولك للمكان واستماعك للأصوات المختلفة
للمراجعة الكاملة
https://wp.me/paMrp9-VU
للمراجعة الكاملة
https://wp.me/paMrp9-VU
September 8, 2018
الأوبريت عظيم والرسوم جميلة بس للأسف الكتاب مش مترتب على الأوبريت فى كلام سابق وكلام متأخر
December 29, 2018
بموت فيها.. أول مرة اقراها واخدت بالي من شوية كلمات كانت بتفوت مني
April 10, 2025
الجميع: دي الليلة الكبيرة ياعمي والعالم كتيرة
ماليين الشوادر يابا م الريف والبنادر
ماليين الشوادر يابا م الريف والبنادر
July 16, 2026
محظوظ بالحصول عليها
June 9, 2016
رغم إن معظم الناس الي حافظنها و بيرددوها دلوقتي مش من الجيل الي عاصرها لكنه من الجيل الي أتربى عليها و أنا واحد منهم، كعادة صلاح جاهين مش بيقدم ولا غبار النسيان بيغطي على كلماته لأنها دايماً متحركة في ذهن الناس و السبب يرجع إن كلماته قريبة جداً من المجتمع المصري أما السبب الرئيسي هو إن شعره صادق نابع من قلبه المغلف ببراءة الأطفال ..
طول عمري بقول "لا يبقى من الشعر إلا أصدقه" و الغائب الحاضر صلاح جاهين خير دليل على ذلك :)
طول عمري بقول "لا يبقى من الشعر إلا أصدقه" و الغائب الحاضر صلاح جاهين خير دليل على ذلك :)
July 31, 2015
4-2-2015 :))
December 26, 2015
أحلى هدية جاتلي في 2015 كان الكتاب ده والإهداء اللي عليه من أسعد الحاجات اللي قريتها ف حياتي
Displaying 1 - 17 of 17 reviews


















