لقد اكتشفتُ توفيق "الحكيم" في هذه المجموعة الساحرة.
قرأت للمؤلف مجموعتين قصصيتين من قبل، اقتنعتُ بعدهما أن القصة القصيرة ليست من نقاط قوته، حتى ظننت به أحيانا عدم القدرة على صياغة قصة محترمة.
ثم أستمع لهذه المجموعة بصوته فيتغير كل شيء.
ثلاثة قصص بديعة وذكية وسويّة، منهم قصة "الله وسؤال الحيران" وهي نسخة حكيمة من "أرني الله" الفلسفية في مجموعة بنفس الاسم لم أحبها.
إذا هذه ما يتطلبه الأمر؟
أن تكون القصص للصغار واسمها "حكايات" ليكتبها بهذه البساطة العبقرية الخلّابة؟