عندما تنتهي من هذا الكتاب لن يتردد الى ذهنك سوى سؤال واحد " أنحن مسيرون أم مخيرون؟" هذا الانسان اهو خاضع لاقدار هي التي تسوقه يمنة و يسرة ام هو صانع لها ...
إن لكل مخلوق"" رسالة "" و هدف يتجاوز وجوده المادي، و يتعدى كيانه ، نحن نمثل حلقة وصل بين الحاضر و المستقبل و نحن الذين نحقق استمرار الكون ..
و كل هذه "المصاعب" و "الاخفاقات" التي نواجهها ليست الا اجزاءا من المهمة المسندة الى كل منا ، و كل هذه الصراعات التي نعيشها و كل هذه الشخوص التي تسكننا و الافكار التي تشكلنا اليوم و كل يوم هي جزء من احجية الكون ..
اجمل اقتباس...... ما كان اشد توهج ذلك النجم و هو يلقي بنفسه في احضان الليل البهيم ..إني لاحس بذلك اليل و قد بسط للنجم ذراعيه ليضمه الى صدره ضمة الام الرؤوم ... ان علماء الفلك سيقولون في مثل هذا النجم ان انفجارا حدث فيه او ان اختلالا وقع في نظام الجاذبية فكان ان تهاوى النجم محترقا و ادركه الفناء و لكن لم حدث الانفجار ؟ ..لم وقع الاختلال ؟.. لا يدري احد و ما كان النجم ليدري ذلك المصير انه احس دفهة واحدة بتزلزل في كيانه اعقبه اشتعال ففناء ليس في الوجود شيء بقادر على ان يحمي ذلك النجم منا اصابه .. ثمة يد خفية تدبر الكائنات لا تسمو الى ادراكها العقول و الافهام السنا مسيرين في هذا الكون لا مخيرين؟ علينا ان نذعن لما يمليه القدى بلا مكابرة و لا عناد...
اليست اعمر مرحلة هذا النجم و اعظمها هي تلك اللحظات التي احترق فيها ، فوهب كل ما اختزن في قلبه من حرارة و ضياء ؟ ...
ان ملايين السنين التي قضاها من حياته في مسبح الفلك لتعد تافهة زرية اذا قيست بهذه اللحظات التي عاشها و هو يهوي محترقا في الفضاء ما اجلها متعة و ما اروعها حياة شبيه بهذا النج انسان يظل عمره جامد الحس بارده و ما هو الا ان تنبعث في اعماقه شرار الانفجار فيلتهب باهر الضوء خاطف الريق لحظات يقضيهت تحفل بمتعة الدنيا الخالصة و يكمن فيها سر الحياة الحقة لا يعد لها شيء في الوجود ...