داخل هذا الكتاب، يتسع أفق العيادة ليُصبح فضاء للفلسفة والأدب والطب النفسي. ومن بين كرسيين متقابلين - حيث تصبح الإيماءة لغة، ويغدو الصمت مرآة - تتجلّى أفكار الطبيب النفسي، والروائي، والمترجم حميد يونس بوضوح، لتضعنا أمام مراجعة صادقة للنفس البشرية، وتساؤلات مفتوحة تنبع من قلب الممارسة العيادية حول مفاهيم «الأنا» والـ «هو» و «الذات»، بوصفها كيانات متحركة يُعاد تشكيلها مع كل لحظة إصغاء وكل مرآة بشرية نقف أمامها.
كيف نرى أنفسنا حين نصغي إلى الآخرين؟ وكيف يعيد الإصغاء تشكيل صورتنا الداخلية؟
Very insightful book, I loved every part of it, how I wished for more! I definitely wouldn’t have minded an additional +100 pages. The language flowed with ease, very tender and raw yet the book never losses its scientific way or its sympathetic eye. Very amusing book to read as someone who enjoys literature, psychology and philosophy as the book tackles these subjects. It’s an honour to be taught by such wonderful writer, psychiatrist and person.
العيادة حيث المواجهة بي الاراء والنقاشات المرئية وغير المرئية والتحدي بي الكرسيين المتقابلين فاحدها يسعى للتفكيك سواء على المستوى الروحي او اللغوي والاخر يسعى للاخفاء،للتظاهر او البوح ويبدأ الجدال بين الطرفين فهل ينتهي بانتصار لا اظن ان هناك شي يسمى انتصار في هكذا مشاهد اعتقد ان الطرفين ستكون عندهما نتيجة في النهاية تختلف باختلاف الرغبات في كليهما . وهنا يدخلنا الروائي او الطبيب حميد يونس في معضلة علاقة الادب بالنفس البشرية او الطب النفسي على حد سواء وانا لطالما امنت بان كلاهما مرآة للاخر بحسب المنظور الذي اراة انا او ربما يراة شخص اخر. لطالما اعجبت بالمتاهات التي يدخلنا فيها الطب النفسي والذات الانسانية وما قرائته هنا جعلني اكثر شغفًا بالموضوع.