في معبد حتحور في أقصى صعيد مصر كتب الكاهن "باسا الرابع مخطوطته السرية؛ ومنذئذ واللعنة تلف تلكما العائلتين التين عثرتا عليها وتشاركتا الإحتفاظ بها. في عالم يدور بين صعيد مصر وشيكاغو، بين البيوت والكراخانات، بين الحب والقتل، بين التنقيب عن الآثار في المقابر، ومنجاة السيدة العذراء في الكنيسة، بين السحر والهبات الإلاهية، بين التمسك بكل شيئ حتى المجهول، وبين التخلي عن كل شيئ حتى الذات، بين اليقين والإنكار بيقين، وبين عاك 1892 أو قبله بقليل وعام 1940 أو بعده بقليل؛ يتقلب شخوص هذه الرواية.
هبة أحمد حسب روائية ومذيعة وصحفيّة مصريّة من مواليد القاهرة ١٩٨٥، نُشر لها رواية "فريدة وسيدي المظلوم" المُرشحة ضمن القائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد للكتاب ٢٠٢٢، ورواية "المجموعة أ"، ومجموعة قصصية "جامع البنات"، وكتاب "حديث خرافة". عملت محررة في عدة جهات إعلامية بارزة مثل mbc ورصيف ٢٢ والقاهرة ٢٤ ، وقدمت عدة برامج تعني بالتراث المصري والتاريخ مثل "عادتك ولا هتشتريها" و"بيتك ومطرحك" و"اللعب مع الكبار" و"الرحلة ٩٢".
كتاب جميل زي حكايات ستي القديمة اللهجة صعيديه جميلة لا تخلو من المرح والمصطلحات الصعيدية الاصيلة ❤️ حكايات برهوم الخيال اللي بدأ حياته بفرس تعبان وعالجه لحد مابقى عنده اصطبل خيل اصيل اللي ورثه لاحفادة لحد ماوصل لسمعان حفيده اللي اتجوز وهيبة وخلف الچروة
ومراة برهوم الخيال شمعه بنت جرجس اللي الهرب من الخطر وداها برجلها لكرخانة العايقة
وحكايات غالب فرغل المسلم الراجل اللي بيعشق المساخيط عشق الجنون واللي ورث مهنته لاحفاده لحد ماوصل لمحارب اللي اتجوز سمرا وخلف عزالدين زينة شباب الصعيد ومراة غالب سيدة اللبانة اللي عندها مَلكه غريبة انها تاخد من الاموات حاجه زي الشخص السمين تاخد سمنته .. شخص عنده لكنه تاخد لكنتها .. هِبة غريبة مخليتهاش حتى تفوت اللي هتاخده من غالب
غالب وبرهوم مكانش يفرقهم عن بعض حاجه ابدا بيوتهم بينها حيطه وعيالهم متربين سوا لحد احفاد احفادهم واحزانهم بيدوقوها سوا وافراح بيت ده هي افراح بيت ده
لحد ما عزالدين ابن محارب حب الچروة بنت سمعان .. وكانت دي بدايه النهاية بين الحب والصحوبية والاخوة والرومانسية والضحك وجو الصعيد والاثارات والكرخانات وتربيه الخيل والاكل الصعيدي والعادات
اعتراضي بس على انها خلصت فجأه وكان بالنسبه لي في حاجات كتير متفتحه لسه
حكاية من حكايات الصعيد عن الاهل و الصحاب و النساء و الموت و الحياة و الحب و القهر رواية ممتعة مكتوبة بلغة سهلة و بسيطة عن عائلتين محارب و سمعان و قصة صعودهما و البحث عن الآثار و حب عز و الجروة وتعامل الآباء مع الأبناء
التصنيف الأدبي/ رواية اجيال. التصنيف العمري/ جمهور عام. اللغة/ السرد بالفصحى والحوار بالعامية. دار النشر/ مركز المحروسة للنشر. تاريخ النشر/ يناير ٢٠٢٥. عدد الصفحات/ ٣١٩ صفحة ورقياً.
-------------------------
* قراءات سابقة للكاتبة *
( فريدة وسيدي المظلوم ) - رواية.
-------------------------
* نظرة على الغلاف *
ما علاقة طائر البومة بابن الجروة صاحب الحكاية ؟. اقرأ بنفسك وستعرف دلالة صورة الغلاف.
- الشهادة لله حكاية انسانية ذات حسب ونسب ممتدة عبر الأجيال.
- الشهادة لله شخصيات غنية وتفاعلية جداً معنوياً ومادياً.
- الشهادة لله سرد زمني فوضوي غاية في الإحكام والدقة مع الكثير من المشهدية الساحرة.
- الشهادة لله لغة سرد وحوار هي ابنة شرعية للزمان والمكان.
- الشهادة لله أحببت النهاية شبه المفتوحة.
----
* العيوب / نقاط الضعف / الملاحظات *
- الشهادة لله بحثت ودققت كثيراً وعدت خائب الرجاء !.
-------------------------
* فلسفة الرواية *
تشريح دقيق لمجتمع مريض وجد راحته في فقدان انسانيته وإماتة ضميره منذ عقود وأجيال ومازال حريصاً أشد الحرص على توريث عواره وخطاياه لأجيال عديدة قادمة.
الشهادة لله هو مجتمع الأخسرين أعمالاً الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً.
-------------------------
مراجعة الرواية:
من قنا في صعيد مصر إلى شيكاغو الأمريكية نبحث مع ( ابن الجروة ) عن مخطوطة أثرية تضمن لمن يحافظ عليها امتداداً طويلاً لنسبه جيلاً وراء جيل.
بيد أن الأمر ليس كما يبدو على السطح. في الحقيقة نحن نسعى لفك شفرة مجتمع غارق حتى أذنيه في حالة مرضية مزمنة قوامها ازدواجية المعايير ، مجتمع أصابه الصمم والخرس ولا ضير من التعامي عن الحقيقة في كثير من الأحيان طالما حلت المنفعة والمصلحة.
مجتمع - على اختلاف نسيجه الديني - لديه قدرة هائلة على التبرير ولا يمل أبداً من الشهادة لله طيلة الوقت أنه على حق فيما فعل وفيما سيفعل لاحقاً فهذا ما وجد عليه أبائه وأجداده.
هيا بنا نحاول تفكيك شفرة تلك المخطوطة الإنسانية العابرة للزمان والمكان.
* الفكرة / الحبكة * ( درجتين )
هيا بنا نخلط الخرافة بالدين بالعادات والتقاليد ولنر إلى أين ستقودنا تلك التركيبة الإنسانية والجتمعية. النتيجة ببساطة: الشخصية المصرية.
أسرتين من صعيد مصر ، قنا تحديداً ، تشابك مصيرهما بروابط مجتمعية أصيلة - على الرغم من اختلاف الديانة - والأهم بحكاية متوارثة عن مخطوطة الخلود التي خطها قديماً كاهن في معبد حتحور ( دندرة ).
كفاح مشترك مُغلف بصداقة راسخة وعهد أمان لا ينفرط وشهامة بلا حدود من خلال مواقف لا حصر لها مرت على الأسرتين في السراء والضراء. لكن يبقى دائماً جانب يتوارى عن الأنظار هو العلاقة بين المسلم والمسيحي فيما يخص الجانب الديني. هو اشبه بوتر حساس قد ينقطع بسهولة اذا غفل عنه أحد الطرفين. صاغت الكاتبة تلك الحساسية بمهارة شديدة من خلال علاقة وطيدة وعميقة بين ( غالب فرغل ) و ( برهوم الخيال ) امتدت لعقود وأجيال متعاقبة وصولاً إلى جيل ( محارب ) و ( سمعان ) الذي كان شاهداً على تمزق تلك العلاقة الأثيرة لسبب جوهري.
على قدر العُمق الشديد الذي حملته حكاية هبة حسب إلا أنها لا تخلو من لمحات عبثية جاءت معضدة لهذا المضمون ومؤكدة عليه. تبرز لنا تلك اللمحات من خلال مواقف بعينها - سيفهمها القارىء - كانت المصلحة والمنفعة الشخصية على المحك. الشهادة لله المبررات موجودة دائماً ومستقاه من ثالوث الخرافة والدين والعادات بدون شك. يحضرني رد ساخر: أنت متخيل يا مان !.
هذا هو صلب وفلسفة حكايتنا وعندما يضع القارىء يده على تلك الخطوط العريضة سيعيش حكاية أجيال شديدة العمق والثراء الفكري والانساني.
* السرد / البناء الدرامي * ( درجتين )
فوضى زمنية ؟. تشظي سردي ؟. اختر ما يحلو لك من مسميات أدبية رخيمة لكن يبقى متانة وإحكام السيطرة على الأحداث المتباعدة زمنيا هي العلامة الأبرز والشديدة السطوع فيما يخص عنصر السرد.
للوهلة الأولى ستجد نفسك تتسائل: من هو ابن الجروة هذا الذي يحكي لنا تلك الحكايات المتناثرة والمتعددة الشخصيات الأشبه بمتاهة سردية ؟. الحقيقة أن السارد الأصلي للحكاية هو الزمن على لسان شخص مجهول ينتمي للأسرتين يحمل كُنية ولا اسم محدد.
تجلت حلاوة وطلاوة السرد في كونه غير مرتب زمنياً. تارة انت في أواخر القرن التاسع عشر وأخرى في خمسينيات القرن العشرين وفي جميع الحالات انت مع حكايات تسير على التوازي ، مختلفة في الشخصيات والأحداث والأماكن والظروف لكنها جميعاً ترتبط برباط ومصير أُسري مشترك.
نقطة أخرى مميزة سردياً جاءت من خلال وضمات عابرة في حكاية ( ابن الجروة ) نتعرف فيها على لمحات مستقبلية مما هو قادم ويرتبط بمصير تلك العلاقة التاريخية والوطيدة.
هل هذا كل شيء ؟. لا. في عدد من المواضع نلاحظ سرد انتقالي ينقل القارىء لحدث بعينه بعيد زمنياً يلقي بظلاله على المشهد الحاضر.
ماذا عن المشهدية ؟. الحكاية حافلة بالكثير. ما بين خرافات ، عادات وتقاليد مجتمعية وعبادات دينية تتجسد العديد من المشاهد ذات العلاقة حرصت الكاتبة على إبرازها كلوحة فنية تحمل من العبث ، القسوة وأحياناً السخرية ما هو كفيل بوضع القارىء في قلب الصورة.
* الشخصيات * ( درجتين )
دائماً ما يتبادر للذهن مقولة ( اسم على مسمى ) في تعاملاتنا اليومية مع المحيطين اذا تصادف تطابق اسم الشخص مع وصفه وفعله. كيف يمكن أن نفهم طبيعة شخصيات الحكاية ؟.
المدخل الأول لعنصر الشخصيات من خلال اختيارات شديدة الذكاء لأسمائها التي تتطابق مع فعلها أو وصفها. على سبيل المثال لا الحصر:
( برهوم الخيال ) - عربجي سابقاً وصاحب اسطبلات خيل لاحقاً. ( غالب فرغل ) - عامل مع البعثات الأثرية قديماً و تاجر مساخيط لا يغلبه أحد لاحقاً. ( غزالة العايقة ) - عاهرة قديماً وعايقة تمتلك كرخانة لاحقاً. ( شمعة بن جرجس ) - الشابة الطاهرة والمنيرة كشمعة وسط كرخانة تعج بالعاهرات. ( سيدة اللبانة ) - معددة في المآتم وأشهر من يصنع أكلات من اللبن كالكشك الصعيدي. ( الجروة ) - لا تحمل اسماً بل كُنية لازمتها منذ الصغر لتصرف ما قامت به وهي رضيعة. ( ابن الجروة ) - كحال أمه لا اسم له وتبدأ وتنتهي الحكاية عنده.
المدخل الثاني يقودنا إلي الوصف الشكلي والمادي للشخصيات والذي جاء يحمل تناسق واضح بين الشكل والمهنة أو الفعل. ( غزالة العايقة ) امرأة ذات جمال سابق لكنها لم تعد مرغوبة ، ( سيدة اللبانة ) امرأة بدينة بشكل كبير وهكذا الحال مع سائر الشخصيات رئيسية كانت أم ثانوية.
المدخل الثالث يتمثل في وحدة المصير المشترك. على الرغم من تعدد الأجيال زمنياً لكن في النهاية النهر له مصب واحد رغم تعدد منابعه.
المدخل الرابع هو دلالة ورمزية كل واحدة منها. العنصر النسائي بشكل عام مغلوب على أمره وفي نفس الوقت عدو لبني جنسه. العنصر الذكوري يُغَلِب الحِمية والعصبية على العقل في أغلب الاحوال درءاً للقيل والقال.
المدخل الخامس - وهو الأكثر أهمية والذي يشترك فيه الجميع بلا استثناء - هو التبرير الشرعي أو الأخلاقي لأي شيء وكل شيء. هذا يقودنا مرة أخرى للثالوث المجتمعي الشهير السابق الحديث عنه.
نجحت الكاتبة في إبراز حالة الإزدواجية الشديدة الطاغية على الجميع وهو ما يؤكد على التوظيف الدقيق لشخصيات الرواية بما يتسق مع مضمونها وفلسفتها.
* اللغة / الحوار * ( درجتين )
حلاوة وطلاوة اللغة عنوان بارز خاصة فيما يتعلق بالحوار.
على مستوى السرد ج��ءت اللغة واصفة بشكل دقيق وواضح لمفردات المكان والزمان والشخصيات بطبيعة الحال. كذلك جاءت مُشبعة برسائل ضمنية مع شيء من السخرية المريرة والتي كانت بمثابة إضافة المزيد من الملح على العورات المجتمعية المتقيحة.
تجلت جماليات اللغة مع عنصر الحوار على لسان الشخصيات. اللهجة الصعيدية هي المعتمدة بلا فذلكة أو استعراض مبالغ ، جاءت ملائمة جداً لطبيعة متحدثيها وخلفياتهم الفكرية والثقافية المتواضعة.
رغم وحدة الراوي لكن هناك تعددية صوتية واضحة لا يمكن إنكارها وكل شخصية لها عالمها وخصوصيتها بكل تأكيد.
* النهاية * ( درجتين )
البعض قد يتسائل عن جدوى النهاية التي جاءت مفتوحة بقدر ما ولم تقدم اجابات شافية لكل جوانب الحكاية. في تقديري الشخصي المخطوطة قدمت كل الإجابات الممكنة ولكن بشكل ضمني على القارىء أن يستنبطه.
أرى أن اختيار الكاتبة لذلك المسار الختامي كان هو الأنسب والأشمل للحكاية ككل.
لا داع للتأكيد على أن حكايات الأجيال لا تتتهي عند نقطة بعينها. هي مراحل زمنية وحياتية تتجدد بتعاقب أجيالها ويبقى السؤال الأهم: هل من الممكن أن يأتي يوماً ما جيل يحسن الصنع فعلاً ؟.
الشهادة لله لا أملك يقين كاف لحدوث ذلك.
-------------------------
ختام:
سردية أجيال مطبوخة على نار هادئة بمقاديير أدبية منضبطة تقدم وجبة روائية غنية مُشبعة لا تتخم عقل القارىء ويظل مذاقها عالقاً في ذهنه لمدة طويلة.
-------------------------
* اقتباسات *
" الجوع لا يعرف الحرية. والعوز حين يقود لا يعرف المرء أين تذهب خطوته، لا يدرك من الطريق إلا مكان ما يحط قدمه، يوماً بيوم وليلة بليلة. "
" الشهادة لله لم يكن أهل بلدتنا يفرقون بين الموائد. "
" فالناس في بلدتنا طيبون وودعاء ما داموا لا يشمون رائحة الحريق، وما داموا اطمأنوا لئلا يطال بيوتهم ".
" والشهادة لله؛ الجيران في بلدتنا لا ينتظرون شيئاً ليتقوَّلون. "
" الشهادة لله، الأرض في بلدتنا لا تنشق فتخرج أطباء في أنصاص الليالي. وكذلك لا يأتي عسكر بلدتنا في أنصاص الليالي. "
" ولكن الشهادة لله الناس في بلدتنا دائماً متعجبون ولا يعجبهم العجب ولا صيام رجب. "
الرواية قدّمت لي تجربة غريبة جداً من النوع اللي ما ينفعش تخرُج منه زي ما دخلت ومش لأنها مجرد حكاية عن لعنة أو مخطوطة أو صراع بين زمنين لا. لكن لأنها رواية بتفكّك الإنسان نفسه قبل ما تفكّك اللغز. الحلو في الأمر إن الكاتبة ما استخدمتش الصعيد كـ"ديكور" ولا غربته كـ"خلفية" لا هي قدّمت الصعيد كروح ؛ كحاجة ليها نبض وتاريخ وخوف وجمال وخرافة وصدق ، مفيش لحظة حسّيتها بتكتب عن الصعيد من برّه. لأ كانت بتكتب من قلبها وعايشة وبتتفاعل ومدركة ومتقنة كل شئ.
من أكتر الأمور اللي لفتت انتباهي هنا إنها بتتنقّل بين زمنين من غير ما تعمل فوضى إطلاقاً. الإنتقالات كانت محسوبة بدقة ومشحونة وكل زمن له لون وله ريحة وله وطأة خاصة. وده مش سهل أبدا كتير كتّاب بيقعوا في الفخ ده! هبة عملت حاجة أنضج وعبقرية: خلّت الزمن شخصية إضافية فبيضغط وبيشهد وبيفضح!!!!
الحلو في الشخصيات انهم مش مرسومة بالمسطرة مش موزونين بميزان مفيش لا ملاك ولا شيطان ، همم بشر وده أصعب اختيار ممكن يعمله كاتب لأن البشر توازن بين السمو والتدنى بين الخير والشر ، جعلتهم شخصيات بتتكوّر وتتفكّر وتغلط وتخاف وتتعلق وتضيّع ، والأهم إن الشخصيات دايمًا بتدفع التمن علي كل شئ
في كتير أعمال بتستسهل وتخلي المخطوطة أو الأسطورة هي اللي "تحرّك" كل حاجة ، لكن هنا الأسطورة كانت زي النار آه موجودة ومؤثرة ومرعبة لكن اللي قرب لها بإرادته هو اللي اتحرق.
أسلوب الرواية أقدر أوصفه بأنه (فصحى من غير تعالى ,وصعيدي من غير مبالغة) فالحلو في الأمر أن هبة ما وقعتش في ثنائية "يا فصحى يا عامية". اللغة كانت مرنة نظيفة محمّلة بعمق من غير أي ادّعاء. واللهجة الصعيدية كانت في مكانها مش تزيين وإنما كانت جزء من هوية الشخصيات زي طريقة ضحكتهم وطريقة مشيتهم وتفكيرهم وحياتهم.
ـ الرواية مش عن مخطوطة ومش عن لعنة مش عن شيخ أو كاهن أو عيلتين. الرواية في أساسها عن: إزاي السِرّ ـ أي سرّـ بيتحوّل من ورقة لمصير. وإزاي الإنسان بيجري طول حياته من أسئلة هو عارف إنه لازم يواجهها. وإزاي الدين والهوية والخوف والحب كلهم بيتشابكوا لدرجة إنك ما تعرفش إيه المُقدّس وإيه الإنساني
لو في نقطة كنت أتمنى تكون أعمق فهي إن بعض العلاقات كان ممكن تتشحن أكتر بالمشاعر الكامنة مش الظاهرة. الرواية عمومًا قوية في دواخل الشخصيات، لكن فيه أماكن كانت تستحق مشهد إضافي يوضح التناقض الداخلي قبل ما يحصل القرار النهائي. مش نقص… لكن مساحة مهمة كانت تستحق لمسة زيادة.
النهاية مش ماشية بمبدأ “هخليك ترتاح” لأ وده أحلى ما فيها (علي الرغم إني مبميلش للنهايات المفتوحة) .
✨ خلاصة رأيي
«مخطوطة ابن الجروة» رواية نادرة في السوق المصري حاليًا رواية عندها شجاعة إنها تعلّي السقف وتطلب منك إنك “تفهم” بدل ما “تسلّي”. أكتر حاجة احترمتها إن هبة ما لعبتش على أسطورة جاهزة ولا خرافة محفوظة دي خلقت عالم كامل بلغة كاملة وبصياغة لها وزن وده خلاني منبهر جدا بيها وبعبقريتها حقيقي. هبة أثبتت إنها بتبني عالم تخلّيك تعيش جواه منبهر وتايه في عظمة الإتقان وسحر الإبداع.
What a journey What a novel It left me speechless I was suddenly transferred to where everyone was And I was living their lives, happy for their happiness , aching for their agony. Full review would be out soon on TikTok
في روايتها الفاتنة "مخطوطة ابن الجروة" تمنحنا الكاتبة المبدعة "هبة أحمد حسب" نصًا ساحرًا، بجانب العذوبة الأدبية والمتعة الفنية في الرواية، فإنها تحمل رؤية فكرية وفلسفية عن التاريخ والحلم والواقع، وعن عبق السحر الذي يلف جنبات الحياة في هذا الوادي، وفوق هذه الأرض.
تدور أحداث الرواية على مدى قرابة قرن من الزمان، وترصد علاقة تداخل والتحام بين عائلتين مصريتين تعيشان في دندرة على مقربة من معبد حتحور، إحداهما قبطية والأخرى مسلمة، منذ البداية عرفنا قصة الصداقة الممتدة من الجدود إلى الأبناء إلى الأحفاد، والتي تحولت مع أحفاد الأحفاد إلى ملحمة عشق كثيفة، وعرفنا قصة مخطوطة الكاهن باسا الرابع، النبي الثالث للإلهة حتحور، إلهة وسيدة معبد دندرة.
❞ أقسم أنا "باسا الرابع" الكاهن الخالد بخلود النار وخلود النهر وخلود الربة حتحور أن أكافئ كلَّ من يحافظ على هذه البردية بأن يطول نسبه كنسبي، وأن يخلد أسماء أجداده كأجدادي وأن يكثر أولاده كأولادي.. ❝
شهدنا حكايات الجدود الأوائل في القرن التاسع عشر، الجد الأكبر برهوم الخيَّال وزوجته شمعة بنت جرجس أم سكَّر وسمير، والجد الأكبر غالب فرغل وزوجته سيدة اللبَّانة أم مرزوق ومعتوق، تداخلت أفراح وأحزان العائلتين، وقصصهما الملحمية المتدفقة، حتى وصلنا إلى الجدين الأخيرين في القرن العشرين، سمعان بن المقدس مكاري وزوجته وهيبة، ومحارب وزوجته سمرا، ثم أحفاد الأحفاد الجروة وعز الدين، وأخيرًا ابنهما الراوي "ابن الجروة"، الذي يعيش بروحين وجسد لا ينام، بعد أن انفلتت روح أخيه التوأم مرة ولم تعد أبدًا.
تجاور برهان الخيَّال مع غالب فرغل، وكذلك فعل كل أبنائهما؛
❞ توارثوا البيوت المتلاصقة، فأصبح حفيداهما سمعان ومحارب يفخران بذلك في كل مجلس، فهما لا يظهران في المجالس العرفية وقعدات الصلح ومناسبات الزواج والموت والدفن والعزاء إلا معّا، لا يفترقان إلا وقت الكنيسة ووقت صلاة الجمعة. ❝
عرفنا كل الشخصيات الأخرى في الرواية، عرباوي وزنوبة، والشيخ زغلول، وفي الكرخانة غزالة العايقة وزاهيا البيضا وفوزة أرملة النجار وغازي البرمكي الناضورجي، ثم رشيد بن الحريري رضيع سلُّومة العبدة، وداوود بن مرقص عبيد، وهنية بنت جعفر شيخ البلد، وهاوي سحَّار البلدة، والخواجة بتري، وفي شيكاغو چورچ بنجالو وفلورنسا وبلانت، وغيرهم العديد من الشخصيات.
سمعنا صوت البومة، وأطعمنا الخيل، و جلسنا في الأفراح والمآتم، وحضرنا الميمر، وأنشدنا الأشعار، واستمعنا إلى محمد طه ومحمد فوزي ونازك وشكوكو، واستحضرنا الشيوخ لتلاوة القرآن، وطلبنا المدد من العدرا، وزرنا الأديرة والكنائس والأضرحة، ومقام سيدي عبد الرحيم القناوي.
من حكايات برهوم الخيَّال والحصان "وش السعد"، وراغب فرغل مكتشف "مخطوطة الخلود"، أدركنا ما كان الجد محارب يفعله بخيرات الأرض، فبحثنا عن المخطوطة، وحملنا تماثيل الأوشابتي الصغيرة، وتحدثنا مع الشيخ زغلول كاتم سر الأرض.
❞ والشهادة لله .. الليل في بلدتنا ستَّار ❝
يبدوا أنه لم يكن ستَّارًا بما فيه الكفاية، فالحكايات لا تنتهي، وتداعياتها لا ترحم، بين الهوس في نفوس عائلة برهام الخيَّال بالخيول المدللة، وبين اللوثة في عقول عائلة راغب فرغل بالتماثيل الصغيرة وبالمخطوطة، كانوا يبحثون عن السر الذي ظنوا أنه مختبئ في مكان ما.
اكتشفنا إنها حكاية عائلة واحدة وليست عائلتين، عائلة ابن الجروة، كريم العنصرين وباني المجد بين الإهرمين، حكاية ابن الجروة ومخطوطته التي طال البحث عنها، عليهم أن يكُفّوا عن البحث في المكان الخطأ، ويدركوا قبل فوات الأوان أن السر ربما يكون داخل رؤوسهم أو بين أيديهم، أو جزء من حياتهم ذاتها.
❞ كأن سرَّهم في الجري لا في الوصول ❝
الرواية يحتويها ثلاثة وأربعون فصلًا رشيقًا، فصول تروح وتجيء في الزمن، تقفز وتزحف في مسارات تلك الرحلة الملهمة، الزمن هنا هو أحد أبطال الرواية وأحد أعمدة السرد.
تلاعبت الكاتبة باللغة وبالراوي، رأينا في السرد لغة فصحى بملمس شعبي فاتن، تتأرجح على لسان "ابن الجروة" بين الخفَّة والرصانة، وفي الحوار لهجة صعيدية ذات نبرة آسرة، ومفردات وتركيبات لغوية لن تجدها إلا على ألسنة أهل ذلك المكان وبين ثنايا حياتهم اليومية، كل ذلك يحدث بينما الرواي "ابن الجروة" ينقل لنا كل الحكاية، بوعيه الحاضر من ذاكرة الجدود، وبمعاناته التي فرضتها عليه هذه النقطة الزمانية التي وصلت إليها الرواية، ينهمك من خلال السرد في البحث عن المخطوطة، ولا يستطيع حتى تجنب لازمته الكلامية "الشهادة لله"، في إبداع لغوي وسردي غير محدود.
استمتعت كثيرًا بالمستويات الدرامية المختلفة في النص، من المستوى التاريخي بين حكايات المصريين القدماء ومصريي الأزمان المعاصرة، إلى المستوى الاجتماعي من أعماق الأرض المصرية في جنوبها بعادات وعلاقات وتلاحم أبناء هذه الأرض، إلى المستوى الرومانسي بقصة العشق العنيف الذي يحطم كل الأسوار، لكن أكثر ما استمتعت به هو ذلك المستوى الرمزي الكثيف، عن الحياة والتاريخ والأرض والمعبد، والعائلتين وسليلهما "ابن الجروة"، ومخطوطة الخلود.
في هذه الرواية، قدمت لنا هبة أحمد حسب نصًا أدبيًا من طراز رفيع، نصًا يغوص في أعماق حكايتنا، يبحث عن أحلامنا، ويفتش في أوراقنا، ويكشف لنا أسرارنا التي أخفيناها حتى عن أنفسنا، ثم نسيناها، حتى صرنا بلا أحلام ولا أوراق ولا أسرار، هذه الرواية هي قصيدة للخلود، ونداء للوجود، وترنيمة للحياة فوق أرض هذا البلد، الذي كاد أن ينسى أبناءه وينسى تاريخه.
عالم خاص جدًا تعرف هبه حسب كيف تنسج خيوطه و تغزل أحداثه ، ترسم شخصياته ببراعة ، تدمج لغته الفصحى بحواره العامية بإتقان حتى أنها ترفع سقف المغامرة هنا لتستخدم اللهجة الصعيدية الصحيحة كلغة الحوار الرسمية داخل الرواية . و كعادتها تدمج ببراعة الموروث الشعبي المجتمعي داخل أحداث الرواية من أمثال ، لعادات ، لطقوس ، لتقاليد و ما تملك منه الكثير و الكثير .
لتستمتع برواية أجيال من صعيد مصر ، على مدار خطيين زمانيين كلاهما بالماضي ، ما بين الفانتازيا و الواقع ، الحب و المغامرة ، الصداقة و الدين ، ستعيش رحلة ممتعة ، ستنفصل عن واقعك لتحيا مع شخوصها ما مر بهم من أحداث ، تلتهم الصفحات لتعرف التفاصيل و الخبايا ، ربما تستوقفك النهاية أملًا أن تُكمل الكاتبة و لا تتوقف هنا ، باحثًا عن اسم الراوي حفيد سمعان ولد الجروة .
رواية استمتعت بها كثيرًا و لم تخيب ظني لقلم انتظر دومًا أعماله بكثير من الشغف .
خلصت للتو رواية "مخطوطة ابن الجروة" للكاتبة هبة حسب .
ايه كل ده يا هبة؟ كيف لي هضم كل هذه المشاعر؟
بقالي أكتر من سنة مش عارفة اكتب ريفيوهات ولسة مش عارفة اكتب ريفيو محترم لكن هاحاول أعبر عن اللي قريته ..
رواية "مخطوطة ابن الجروة" رواية كلها بشر .. حواديت ناس عائلات وأنساب من أولها لآخرها .. جدود وأبناء وأحفاد .. ستات ورجالة صبيان وصبايا بحكاويهم باللي الدنيا عملته فيهم.. لكن حواديت حية تضج بالحياة والأصوات والكلام والحديت والزغاريد والصويت . الرواية خدتني ع الصعيد دخلتني بيوتهم وعرفت تاريخ عيلة محارب وعيلة سمعان .. حضرت أفراح ومياتم وعرفت وصفات العيش الشمسي والجبنة وكتير من مطبخهم الحلو .. دخلت جوة اصطبلات الحصنة وشفت عشق "غالب فرغل" للمساخيط والآثار الفرعونية .. دخلت كرخانة "المعلمة غزالة" وبيت "سيدة اللبّانة" و"شمعة بنت جرجس" وعشت محبة صافية بين شخوص الرواية اللي من لحم ودم كإني شايفاهم وسامعة صوتهم . الرواية ممتعة بشكل مش معقول .. مكتوبة بلغة عربية فصحى جميلة جدا والحوار بالصعيدي حقيقي كان ممتع وثري جدا .. الصفحات كانت بتتسرسب من إيدي ومش قادرة اسيب الرواية من جمالها ومن فضولي لمعرفة اللي هايحصل .. زعلانة اوي انها خلصت وقعدِتي مع "سمرا" و"زنوبة" و"الجروة" هاتوحشني اوي وسهرات سمعان ومحارب وعز قدام الاسطبل هافتقدها جدا
روايات هبة حسب من رأيي الشخصي مزيج بين "ألف ليلة وليلة" و "حديث الصباح والمساء" .. ليها مذاقاها وسحرها الخاص .. شكرا للكاتبة أسعدتني وأدفئت أوقاتي
الرواية كانت هديتي لنفسي في العيد، وخلال قراءتها شعرت بفرحة العيد الحقيقية. هبة حسب كاتبة مبدعة؛ لغتها العربية ساحرة، وحوارات الشخصيات جاءت ممتعة باللهجة الصعيدية التي أضافت على الرواية دفئاً وواقعية. الرواية تناولت موضوع اختلاف الديانات بأسلوب ذكي وراقٍ، ونجحت في أن تكون مختلفة بكل المقاييس. أحببت جميع الشخصيات، رغم تباين طباعهم، ولم أشعر بالارتباك في التنقل بين الأزمنة كما يحدث أحياناً في روايات أخرى. ضحكت، بكيت، وانفعلت و شعرت بالغضب... عشت الرواية بكل تفاصيلها.
ورغم أن 'فريدة وسيدي المظلوم' تتربع على قمة قائمة رواياتي المفضلة، فإن هذه الرواية بكل تأكيد ستكون منافساً قوياً لها.
من الرويات الي احلي من كحك العيد وشاي بلبن لواحد مخلص صيام في شهر اغسطس 😆 * عجبني جدا الهجة الصعيدي الي في اغلب الحوار والي تفكرك علطول بالضوء الشارد وذئاب الجبل * الشخصيات كلها بلا استثناء حلوه الجروة عز محارب سمعان * حته اختلاف الديانات بين الابطال والي اتكتبت بحرفنه عشان متعملش اي حساسيات * القصه نفسها والقصص الفرعية والمفاجأة الي حصلت في النهاية رغم انها نكد الا انها منطقيه ولازمه * الروايه مفهاش غلطه فعلا من السرد للغه للحوار للشخصيات ❤
رواية مخطوطة ابن الجروة من اصدار المحروسة للنشر هي القراء الثانية لي للكاتبة هبة احمد حسب بعد روايتها الرائعة فريدة و سيدي المظلوم رواية مخطوطة اين الجروة لم تخب ظنوني وكانت رواية جميلة و عذبة تتنقل بين اجيال عائلتين تجاوروا في الصعيد عائلة مسلمة و عائلة مسيحية في ترابط زمني بديع و تنقل ممتع بين الاجيال المختلفة وكيفية نشاة قصة حب تتحدي العادات و التقاليد مميزة هبة احمد حسب في هذة الطريقة من السرد و تستحق الإشادة رواية تستحق خمس نجوم بامتياز
هناك روايات ما إن تُطوى صفحتها الأخيرة حتى تشعر برغبة فورية في العودة إلى الصفحة الأولى من جديد بدافع الشغف الخالص ومزيد من الاقتراب من شخصيات الرواية ! هذه واحدة من تلك الروايات.
شخصياتها جاءت بالغة الصدق .. شديدة الإنسانية .. بشر حقيقيون لا ملائكة ولا شياطين .. الإنسان هنا قد يخطئ رغم مبادئه وأخلاقه في لحظة ضعف .. وقد يحلم ويطمح ثم يصطدم بقسوة الواقع فيرضخ .. قبل أن ينهض ويحاول من جديد ! أثناء القراءة ضحكت في مواضع .. وتألمت في أخرى .. وتفاجأت حد الذهول أحيانًا… أحببت تجار آثار وقتالين قتلى 😀 رواية قلبت مشاعري في الخلاط حرفيًا.
التحفظ الوحيد لدي كان تجاه الجزء المرتبط بالموروث الشعبي من مشاهرة وسحر وربط المصائر بمعتقدات وممارسات بعينها .. وهو الجزء الذي لا أرتاح له عادة في الروايات إذا رُبطت المصائر به .. ومع ذلك لم يكن هذا الجانب مؤثرًا جوهريًا في مسار الأحداث .. فالرواية كانت ستظل قوية حتى لو أُزيل تماماً .. مقتل عز كان ثأرًا منطقيًا لمقتل داوود .. دون ربطه بسحر “هنية” .. وخوف ابن الجروة من الموت وحرصه الشديد على الحياة يمكن تفسيرهما نفسيًا بوضوح من خلال سلسلة الفقد التي عاشها .. وفاة جدته أثناء ولادة أمه، ثم موت أخيه المفاجئ .. ثم وفاة أبيه قبل أن يولد .. لا علاقة للبومة هنا .. ليه أصلاً تخليه ياكل بومه حيه 😅 حتى رغبة محارب في امتداد نسله ولو عبر خرافة ما هي رغبة مفهومة في سياق رجل صعيدي مستعد لفعل أي شيء من أجل إنجاب الولد واستمرار النسل .. دون حاجة لوجود مخطوطة غامضة أو رحلة بحث عنها.. ولكن أتفهم حرص الكاتبة على توثيق الموروثات الشعبية
أما أكثر ما استوقفني حقًا فكان زواج عز من الجروة .. تصاعد الأحداث المؤدي إلى هذا الزواج كان منطقيًا إلى حد بعيد .. خاصة أنني شخصيًا أميل إلى قصص الحب المستحيل .. لكن موافقة سمعان لاحقًا بدت لي استسلاماً سهلاً .. وكذلك تفاعل أهل البلدة معها خصوصًا في مجتمع وبيئة “أرثوذوكسية” كمجتمعنا كان غير منطقي .. وأظن أن هذه النقطة تحديدًا قد تُشكّل عائقًا إذا ما فُكّر في تحويل الرواية إلى عمل درامي.
تبقى الحقيقة الأهم بالنسبة لي.. هذه رواية جميلة جدًا .. وأنا حين أحب كتابًا .. أي كتاب .. أشعر برغبة قوية في إهدائه لأصدقائي الذين أتخيل أنهم سيحبونه كما أحببته 🥰 أثناء القراءة تخيلت على الأقل ثلاثة من أصدقائي سأهديهم هذه الرواية دون تردد :)
هبة حسب روائية عظيمة ❤️وهذه الرواية في رأيي لو لم تحصد جائزة في مسابقة دولية .. فالمشكلة ليست فيها .. بل في لجان التحكيم نفسها
رواية حلوة و محبوكة بشكل متقن. انسياب الأحداث بين ثلاثة أزمان خلاها ممتعة . لكن بصراحة ما فهمت سبب تسمية الرواية بمخطوطة ابن الجروة. ابن الجروة لا زال طفلا و دوره اقتصر على رواية بعض الأجزاء. كما أن عنوان الرواية بيخليك تتوقع انه دور المخطوطة سيكون أكبر بالرواية و انه رح يكون في نوع من الغموض و المغامرات المرتبطة فيها. بس هاد لا يمنع انه الرواية ممتعة.