ليتنى أمتلك شيئاً من بلاغة يوسف إدريس حتى يمكننى أن أصف احساسى بهذه الروايه , فقد اكتشفت أنه كان يكتب عنا فى زماننا هذا وأنه رغم مرور أكثر من خمسون عاماً على كتابة هذه الروايه إلا إنه لم يتحقق شىء من أحلام ونضال هذا الجيل وأن شعبنا إلى الان مازال يناضل من أجل نفس الأحلام . أما عن قصة الحب التى عاشها بطل الروايه فما أروع تحليله لنفسية كلاً من الرجل والمرأه فى هذه الروايه وماأصدقها.