في فلسطين، بين أكتوبر 2001 وأكتوبر 2023 ، تدخل ليال حقل ألغام بقدميها، تاركة ورائها حقلًا متآكلًا آخر من الوحدة والإفلاس، الخيانة والانفجارات، حيث لا رجعة، ولا توقع لشيء غير انفجار لغم قديم، عالقة هناك في مصنع الأدوية في خليج حيفا الصناعي والملوث، تجد ليال خلاصًا لحظيًا وفوضويًا يتمثل في ممارسة لعبة الحفر في لحم الرجال الغرباء في الكونتينر. في منطقة صناعية، يحمل تبادل الشهوة وسوائل الجسد في الكونتينر تناقضات عدة ووعرة، هناك خط يفصل بين الرحمة والكراهية، القرف والحميمية، الشبع والرغبة في القيء. في الكونتينر ثمة لعبة تسمى محو الذات من أجل تمرير الوقت، من أجل تمرير يوم آخر ومنحه معنى ما، بانتظار الوقوع من دون قصد في ما يسمى الحب.