Jump to ratings and reviews
Rate this book

خيانات لم يرتكبها أحد

Rate this book

Paperback

First published January 1, 2025

7 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
2 (100%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for سارة بوكحيل.
119 reviews7 followers
December 26, 2025
#خيانات_لم_يرتكبها_أحد للكاتب #محمد_ديبو

(أول) الروايات الواردة في القائمة الطويلة لـ #جائزة_يوسف_بن_عيسى_للكتاب

ولعل أهمية مثل تلك القوائم تكمن في أننا نتعرف على كُتّاب لم نك لنعرفهم سابقاً لذلك،

روعة الكتابة السورية، هي تلك القدرة على تطويع اللغة العربية ومفرداتها، متعة التشبيهات وسلاسة الأسلوب.

ويصدف أني انتهيت من كتاب يتحدث عن الثورة السورية - مترجم - ثم قراءة الكتاب الحالي مكتوباً باللغة العربية - أصلاً- ليتضح لي الفرق الشاسع.. لغتنا العربية جميلة جداً، تحاكينا على مستوى مختلف ..حميمي بطريقة ما..
تجعلنا نقع في حب الكتاب فوراً.

القصة تحكي قصة مجتمعاتنا العربية - أو بالاصح كافة المجتمعات- التي تنقسم لجماعات، ينظر الشخص فيها للآخر بشك، ريبة، وخوف..
تلك التقسيمات التي تصنعها وتعمل على تعميقها الحكومات التي تهدف للسيطرة على شعوبها ..تلك الشعوب التي ترغب بالعيش بسلام فقط لاغير..!

هي قصة مخاض صعب تعيشة مريم .. مريم التي تعيش في وطن محاطة بالآخر..
ذلك الآخر الذي تخاف منه، تخشاه.. وتتوقع خيانته..!

فكرة الآخر التي خلقته الحكومة الاستبدادية لتمنع الشعب من الاتحاد ومقاومة الفساد.

مخاض صعب تقاوم فيه ايدلوجية ولدت وترعرت في ثناياها.. هل ستتمكن من ذلك أم لا؟

في ملاحظة جانبية جداً،
هناك جرأة غريبة على الله سبحانه وتعالى، وعلى الدين، على لسان الشخصيات،
وانتشار لفكرة الالحاد، لا أعلم إن كان ذلك نابعاً من واقع سيطرة حزب البعث والحزب الاشتراكي على الحياة في سوريا، أو كان ذلك انعكاساً لأفكار الكاتب نفسه.
لا أخفيكم سراً أني أمتعض من فكرة المثقف، الذي أوصلته ثقافته للإلحاد .. لإيماني أن من لا يعبد الله .. يعبد فلسفة ما، ويؤله مُفكر..نحن مخلقات خلقنا للعبادة.. نحتاجها.. إن لم نعبد الخالق.. سنعبد مخلوق.

وأشعر تلقائياً بضحالة التفكير الذي وصل للالحاد نتيجة الغضب من الواقع، مشكلتنا في بعض مجتمعاتنا الابتعاد عن الدين الصحيح، ذلك الابتعاد الذي خلق كافة مشكلاتنا، ثم نصرخ غاضبين من الدين..!

نحن ضحايا أنفسنا
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.