صراع الهوية يتشظى في نص غير تقليدي عبر صوتين متوازيين، من "هو" التي تعيش آلام العالم الخارجي إلى "هي" اللي تنغمس في الصراعات الداخلية.. وما بينهما يتناغم السرد ببساطته غير المتكلفة ليغدو مرآة لجروح لم تلتئم بعد
ابهرني ابراهيم ببساطة الطرح وعمقها في آن واحد. وابهرني أكثر اختياره أن يكون وسطيًا لا قاضيًا، باسطًا للقارئ قضية عامة لا شكوى خاصة رغم خصوصية الموضوع.
فعندما يفقد المرء بوصلته، ويُنبذ من محيطه، ولا يعرف بماذا يعرف نفسه، فيكون جواب من أنا؟ هو لا أنا لا هو لا أحد.