يتناول الكتاب سيرة الوزير الاكبر مصطفى بن اسماعيل، ذلك الفتى "المطيع" الذي بدأ حياته خادما في خمارة ثم صانعا لدى حلاق ليجد نفسه غلاما من غلمان الصادق الباي. آعتلى وظائف هامة في الدولة رغم عدم امتلاكه للزاد المعرفي، و استطاع بدهائه و خبثه أن يقضي على "خصومه" بمن فيهم خير الدين باشا ليصل اخيرا لأعلى مرتبة في الدولة و هي الوزارة الكبرى. و بالحديث عن مصطفى بن اسماعيل يلقي الكاتب الضوء عن الظروف السياسية في تونس في فترة ماقبل الاستعمار مبيّنا الوقائع التي أدت لدخول الحماية الفرنسية سنة 1881. كتاب هام جدا، اسلوبه سلس و ليس معقد، لغته سهلة و غير متكلّفة. أنصحكم بقرائته.