تحت راية سوداء تحمل عبارة التوحيد، يخوض تنظيم «داعش» الإرهابى، مواجهات مسلحة ضد كل مخالفيه. ويرصد الكتاب الصادر عن دار «الشروق»، بعنوان «داعش.. السكين التى تذبح الإسلام»، للمفكر الإسلامى ناجح إبراهيم، والباحث هشام مختار، ما يواجهه التنظيم وأنصاره من معارك بالكلمات، تحت راية التوحيد نفسها، لكن برؤية مخالفة، تكشف زيف ما ذهب إليه الإرهابيون وحلفاؤهم.وعلى مدار فصول الكتاب، الأربعة، نسير مع التنظيم الإرهابى الأشهر فى العالم، خطوة بخطوة منذ الميلاد وحتى بسط سيطرته على مناطق واسعة فى سوريا والعراق. على مدار الحلقتين الماضيتين، سرنا مع التنظيم، فكريا، وميدانيا، عبر أكثر من محطة فى تاريخه المرتبط بالقتل والذبح والتكفير والتهجير. وفى السطور التالية، نواصل ما بدأناه.
غالباً .. كتب ناجح ابراهيم هذا الكتاب لمجرد أن يتبرأ من داعش ! سطحية لا تحترم القارئ و لغة جماهيرية من التي تجدها في إعلام تقليدي يحصل على معلوماته من ويكبيديا .. و بإيعاز من النظام كي ينطق ما يشاء ! الكتاب لا يحتوي على أي نوع من الدراسة و التحليل للفكر الداعشي ولا حتى محاولة توقع تطور الدولة الإسلامية الداعشية .. مجموعة من المعلومات التي يستحي كاتب مقال أن يجعل منها موضوعاً يُقرأ .. كتاب هزلي
في البداية رأيت أن الكتاب هزيل وغلافه أفضل من محتواه. ففيه شيء من الافتراء على داعش، كالزعم بأن داعش تكفر من لم يهاجر إليها أو أنهم يكفرون فاعل الكبيرة من المنكرات!
صحيح أن داعش قد غلت في التكفير، ولكن لا شيء مما ذكره المؤلف صحيح. فهم يؤثمون التارك للهجرة إليهم مع قدرته، ولكن لا يصل الأمر إلى تكفيرهم. يمكن وصف داعش بإنصاف بأن لهم ممارسات في التكفير لا يمكن فهمها أو تأصيلها شرعيا.
ولولا أنني أعرف خلفية المؤلف الإسلامية، لظننت في الوهلة الأولى بأنه يساري من حجم المغالطات التي يمكن لأي إسلامي يتقن فهم أدبيات داعش أن يتحاشى الوقوع فيها.
هناك زعم قد زعمه المؤلف، وهو أن الأنظمة الملكية خالية من داعش وأنصارها لانضباط الخطاب الديني!. وهو برأيي مغالطة كبرى. فالتفجيرات والاعتقالات التي تجري في السعودية والمغرب والأردن تكذب هذه الدعوى، وكلها كما تعلمون أنظمة ملكية.
الكتاب يميل إلى إصدار الأحكام أكثر منه إلى مناقشة الشبهات. تماما كما هو الإعلام المصري!
كما أنه أشبه بجلسة طق حنك، منه إلى كونه كتابا. فحتى تحليلات المؤلف ليست مدعومة بأية مراجع أو أدلة تقوي حجة المؤلف. وعندما ينطلق شخص ما في بث تحليلات دون عزو إلى مراجع معتبرة أو حتى غير معتبرة..فيجب أن يكون هذا الشخص دبلوماسيا مطلعا أو ينتمي إلى جهاز استخباراتي حتى نثق في بعض ما يقول..أما أن تكون مؤهلاته خلفية إسلامية وجلوس في السجن لسنوات طوال..فهذا ليس كافيا كي نثق به..أو حتى أن يكتب كتابه هذا.
فقط ضع كلمة إرهاب..تفجير..تكفير ..الطائفية..تقسيم المنطقة..داعش..القاعدة...جبهة النصرة..أمريكا..العمالة لإسرائيل..ثم صل بين الكلمات بأية جمل مفيدة..لتؤلف.
حتى سرد الحدث، لن تجد ما يروي الغليل في هذا الكتاب، لأنه قائم على إدانة داعش بدلا من البحث عن حقيقة فكر داعش.
في النصف الثاني من الكتاب حاول المؤلف أن يرد على داعش بلغة مقاصدية لا تخلو من خطابة ووعظ..وهذا اختصاص الإسلاميين غالبا..ولكنه مع الأسف ليس مقنعا للدواعش، المعنيون بهذا الكتاب بالدرجة الأولى، لعمومية الخطاب، بالإضافة إلى لطكون الدواعش أصعب من أن يقتنعوا بخطاب فكري أو مقاصدي.
هناك ردود جميلة في مجملها على التيار الجهادي..وكلها نابعة من تجربة المؤلف الحركية التابعة للجماعة الإسلامية..ولكنها لوحدها لا تكفي كي تقنع شابا قد غره فكر داعش. فالمنظور المقاصدي برأيي خطاب نخبوي لا يتقنه كل فرد، ولا يقنع أي شخص.
لفت نظري كلام غريب للمؤلف عن تقبله لفكرة سقوط جهاد الطلب بحجة أن وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام يفيان بالهدف المنشود من جهاد الطلب..لذا لا حاجة لنا به!..برأيي أن اكتفاء دولة ما في ظروف معينة بوسائل الإعلام عن جهاد الطلب أمر متصور..أما أن يرى عدم الحاجة إلى وسيلة شرعية متقررة للدعوة بحجة وجود بدائل أخرى فهذه مبالغة من المؤلف.
بشكل عام الكتاب تعرف منه وتنكر..لا أنصح به لمن يريد فهم فكر داعش أو معرفة أي شيء يدور حول داعش.
لم يضف لي الكتاب أي جديد، و لكني أراه مؤسسا لرؤية جيدة للسياسة الإسلامية و اتفق مع الدكتور ناجح في أن كثير من السياسيين و الدعاة الإسلاميين منفصلون عن الواقع الذي يعيشه الناس. و كما يرى الدكتور ناجح أن مجتمعاتنا المسلمة و العربية تفتقد التطبيق العملي لأخلاقيات الإسلام و كذا الجماعات المتشددة كداعش و أخواتها لن تستطيع أن تقيم تلك الحضارة الأخلاقية كما عهدها اوائلنا العظام من الصحابة و التابعين و تابعي تابعيهم الى يوم الدين. فالإسلام ما أقام حضارة تصادمية بقدر ما أقام حضارة محررة للفكر و الاعتقاد و بالتالي منتجة و محرضة على الابداع في إعمار الأرض. الكتاب بمنظور عام أراه مقبول الطرح و خطوة على طريق إخماد الفكر التفجيري بالفكر المستنير بالإسلام.
لا جديد معلومات عادية تستطيع ان تعرفها لو انك متابع جيد لاحداث الشام والعراق في تويتر او الاخبار,, لكن هي موجة الان لكل الكتاب السياسين ان يكتب عن داعش , وهذا هو الملاحظ, فا منذ صعودها في الساحة ظهر تقريبا 20 كتاب عن الموضوع
بالنسبالي لما جبت الكتاب كان عشان كنت متوقعة أن كاتب الكتاب هيديني معلومات مختلفة بما انه خاض تجربة الجماعات المبنية علي أساس ديني-سياسي بعيداً عن نجاح الفكرة أو فشلها أو مصداقية الجماعةأصلاً بشكل عام, بس الحقيقة المعلومات مش جديدة و مش زي ما كنت متوقعة عامة, المعلومات اللي في الكتاب لو حد متابع و بيقري تحليلات سياسية و مقالات رأي سياسيةو متم بالقضيةالسورية عامة و مهتم بالوضع في العراق هيبقي عنده فهم كافي و الكتاب بالنسباله مش هيشكل أضافة لمعلوماته, بس في العام لو شخص عادي جداًقراه هيستفيدلأن الكاتب منظم و أسلوبه سهل و اللي ميعرفش معلومات عن داعش هيبقي عنده خلفية بسيطة و في نفس الوقت كافية تعرفه أكتر من مجرد أخبار بسمعها عنهم في الأخبار
دراسه وافيه كافيهبأسلوب بسيط تعد مفتاح لمعرفة ما يحدث في الوطن العربي ليس عن داعش فقط ولكن عن جماعات الجهاد المسلح في الوطن العربي أصلها ورفصلها وعقيدتها و أنتمائها و الخلافات بينهم و مدي صحة ما ينسبوه إلي الدين و مستقبلهم ومدي قدرتهم علي النجاح و الفشل داعش و كل الجهاديين الحاليين ليسوا هم الإسلام و لا هذا هو الجهاد المطالب به المسلم
داعش و اخوانهم في كل البلدان العربيه و جماعة الإخوان في كل بلد و خاصة تركيا سبب ضياع دول العرببه
انصح بالكتاب لكل أصدقائي الذين يروا أن داعش هي الحق و أنهم هم الإسلام المنتظر
نجح الكتاب في ثلثه الاول في تلخيص نشأة داعش والقاعدة ويدل على عمق معرفة الكاتبين بتفاصيلها....في الثلث الثاني يتكلم عن داعش في علاقتها مع العالم وليس فيه الكثير من الفائدة غير الاستغراب والدهشة...وقد تناول الكتاب الاحداث بسطحية واضحة....اما القسم الثالث فهو الاضعف حيث يحاول الكاتبين ان يروّجا للإسلام القرآني...وهو مفهوم لا اختلف معه لكنهما ضيّعا المنهج....فتارة يستشهدون بروايات واهية ولا ترقى حتى لمستوى الحديث الضعيف لتدعيم موقفهم....وتارة يضعفون روايات المخالف ....وتارة يستشهدون بالصحيح وتارة يتجاهلونه..... الكتاب ببساطة جيد....احترت بين منحه نجمتين او ثلاثة....
كتاب في الرد على منهجيات داعش والحركات المسلحة التي اختطفت الدين الإسلامي وارتكبت أبشع الجرائم وأن هذه المجموعات لا يمكن لها أن تنشئ أو تدير دولة في ظل فكرها القائم على التصادم مع الجميع، مع المسلمين المعتدلين مع العلمانيين والمفكرين ومع الغرب ومع دول ليست لها أي عداوة مع المسلمين مثل اليابان. كتاب قد يغير مفاهيم البعض ممن خدعوا بهذه التنظيمات المتطرفة.
كتاب رائع فصل عن قطيع من شياطين الإنس و هم داعش. شرح الكتاب فكرهم المنحرف و بين صحيح الإسلام بالمقارنة. يملكون فهم فاسد و مغلوط لكثير من نصوص القرآن و السنة. في رأيي هم ككثير من الجماعات التي ظهرت و إندثرت علي مدي تاريخ الإسلام، و يمكن القراءة عنهم في كتاب الملل و النحل للشهرستاني، و الموسوعة الميسرة للشباب في الملل و النخل و الأديان. في الكتاب نظرة متوازنة فكما عند داعش فكر مغلوط عن الدين، كذلك الديمقراطيون الجدد الذين يحكمون أمريكا مدفوعون هم الآخرون بفهم مغلوط لبعض النصوص حول هرمجدون و نزول المسيح للأرض من تفسيرات مغلوطة في الإنجيل. من مساوئهم عدم إدراكهم للطريق و أنهم صناعة أمريكية غربية صهيونية بإمتياز فلم يطلقوا رصاصة واحدة تجاة الكيان الصهيويني و لكن كل طاقاهم ضد أبناء دينهم. للأسف ظهورهم بلبل عند الكثير الفرق يين الجماعات التكفيرية و المقاومة المشروعة خاصة في سوريا.
افضل ما فى الكتاب الجزء الاول الذى يتحدث عن نشاة داعش والقاعده لكن فيما بعد لايعدوا ان يكون اكثر من ثرثرة رجل الشارع العادى لاجديد فيه فحكى بعض عمليات داعش والتى كلنا شهود عليها وراينها بالصوت والصوره دون اضافة جديد عما شاهدناه وتكلم به رجل الشارع العادى اثناء مشاهدة هذه الحوادث ثم يذهب لمحاوله لتبرائته الاسلام من ذلك برواية بعض المواقف عن صدر الاسلام والجاهليه والمقارنه بينهم وبين ما تفعله داعش