ياسمين سيد عبد اللطيف الخطيب، من مواليد الثمانينات ولدت ونشأت بالقاهرة لأب مصري، وأم سورية، فوالدها هو الناشر سيد الخطيب، آخر من عمل بمهنة الطباعة والنشر في عائلتها، وهي تعتبره صاحب الفضل الأول والأكبر في ما حققته من نجاح،وتخرجت ياسمين من إحدى مدارس الراهبات الفرنسية، ثم درست الفن التشكيلي في كلية الفنون الجميلة بالزمالك، وتخصصت في دراسة الجرافيك، وعملت في مجالات الفن التشكيلي، والجرافيك، والديكور، قبل عملها بمجالي الكتابة والإعلام، ودخلت مجال العمل العام لأول مرة عام 2009 عندما خاضت انتخابات مجلس إدارة نادي الزهور الرياضي، على مقعد الأعضاء تحت سن الثلاثين، وحازت على أعلى الأصوات، لتكون أصغر عضو مجلس إدارة نادي رياضي بمصر في هذا الوقت، ثم ترشحت لدورة ثانية، وكانت ضمن مجلس الإدارة الذي أنشأ نادي الزهور الجديد بالتجمع الخامس.
وفي عام 2012 أسست جمعية «نون النسوة – حركة تشكيليات مصر»، التي ترأسها الآن، وهي جمعية معنية بشئون المرأة والفن التشكيلي بشكل عام، وبشئون التشكيليات بشكل خاص.
ومنحت الأكاديمية الأمريكية للعلوم والتكنولوجيا، يوم 7 يوليو 2015، الإعلامية ياسمين الخطيب درجة الدكتوراه الفخرية.
لا يوجد أي فكر خاص في المقالات، فكله كلام مهروس ومحفوظ يقوله من يدعي الفكر. بحسب ما قالته فإنها ماركسية/شيوعية، ولكي تؤكد هذا تظل تقتبس من ماركس وتردد بعض أفكار الشيوعية، ولكن أنّى لشيوعي أن يطالب بالحرية الفردية؟! في الغالب والواضح من المقالات أنها زيّاطة لا أكثر، ويصبح هذا أكثر وضوحًا في مقال تتحدث فيه عن المرأة وأنها تدرجت من الألوهية لأحط مكانة في المجتمع وهي مقالة تعتبر اختصارًا سيئًا لرواية ظل الأفعى ليوسف زيدان.
لم يضايقني هذا الخراء الفكري بقدر ما ضايقني القدر الكبير من التعريص على غلاف الكتاب من إبراهيم عبد المجيد وأشرف العشماوي ورؤوف مسعد.
الكتاب عبارة عن مقالات واحداث قديمة معظمه كنت صغيرة ومش متابعاه ... كره فظيع للاخوان ومسمية فترتهم "الاحتلال الاخواني"مش للدرجة دي يا ياسمينة في ايه !! فرحة عارمة بالسيسي عشان قال مش هترشح ... المقالات اللي بعديه ابتدا يترشح من غير برنامج انتخابي مع تطبيل البعض و دة مضايق ياسمينة مقالات بتدل على ثقافتها وسعة اتطلاعها زائد ان اسلوبها في الكتابة جميل
هل تعرف ما هو الأسوء من السيء ؟ - سأخبرك أنا ، هذا الكتاب هو اسوء من السيء بمراحل عديدة جداً .. * * * كتابٌ مقالي و اشعر بغصة في حٙلقي و أنا اتفوه لفظة " مقالي " ، يمكن أن نُصنفه ك كتاب " خراء " . نقبتُ و بحثت عن أي شيء يُحسب للكاتبة فلم أجد .. ها هي غصة جديدة و انا اقول " كاتبة " . * * * ما سأعقب عليه أيضاً حتى لا يضيع وقتي أكثر من ذلك ، المرأة المضطهدة التي تتحدث عنها الكاتبة .. ألا يوجد في هذه البلدة أنثى واحدة لا تكتب عن هذا الأضهاد و العنف و الرجالة كلهم وحشين ؟؟ * * * أنصحك الا تقرأ كل هذا الخراء .
ياسمين الخطيب معندهاش الحد الادنى من اللغة دى مثال حى و رمز للتعريف يعنى اية ادعاء مفيش كلام كتير ممكن يتقال ع الكتاب هى نفسها لو قريته تانى هتندم عليه طول المقالات بتقول انها ماركسية وشيوعية وبتتستخدم مصطلحات غالبا هى مش فاهمه معناها زى الغزو الوهابى والاحتلال الاخوانى وغيرهم اللى موجود جوا الكتاب هو اللى الاعلام كان بيقوله ويحفظه للناس واضح انها بتتفرج ع التلفزيون كتير وعشان تباين الكتاب انه مميز جابت كام حكاية تاريخية ومتعرفش جايبهم ليه ولا ايه الهدف منهم ع كام مقولة لماركس واتكلمت عن انجازاتها الرهيبة فى نادى اجتماعى مش فاكر اسمه والصعوبة اللى كانت بتوجها عشان هى عضو تحت السن سن يا بقى متعرفش وهى داخله ع الاربعين وانها كانت رئيسة العمارة او حاجة زى كده يعنى والمجهود الرهيب اللى كانت بتبذله مع السكان عشان العمارة وانها سافرت طنطا وقاعد مع الصوفيين ومش فاكر ايه وداها فرنسا
الجزء المهم هى راحت رابعة ليه الاجابة لازم تكون سيريالية غالبا ياسمين بتقييم بشكلها مش كتابتها وهى بالنسبة ليا مش حلوة وبحسها ست بلاستيك لان الحاجة اللى ضايقتنى هو كمية الادباء اللى بيتكلموا بشكل ايجابى بسبب تقييمها كشكل مالهاش سبب تانى هى كاتبة وفنانة تشكلية ومش عارف ايه تانى اللى مستغربة انها ازاى مخدتش دكتوراة لحد دلوقتى فى اى بتنجان او بقيت ممثلة حتى عشان تكمل الرمز للاخر فى كتابها بتأيد السيسى تأييد اعمى ومع اللى عمله فى رابعة معرفش ايه اللى غيرها وخلاها ضده غير ان اصحابها الشيوعيين واليساريين وبتوع المجد لمن قال لا مش مع السيسى وهى تقريبا عجبها جوا الندوات الثقافية وكام واحد يصقفوا ليها عشان رجليها حلوة مع انها غبية لو فضلت تأييد السيسى كان زمانها مذيعة بدل مع هى قاعد بتهرى ع الفيس ومقضياها ترينداات
لا يضيف جديدا، تقريبا نفس الكلام الدائر في الإعلام،، إسلوب الكتاب لا بأس به،، لكن طرح الأفكار سطحي جدا يكاد يصل لدرجة السذاجة،، لم احتمل تخطي الصفحة رقم 30
ياسمين الجميلة في كتابتها و اّرائها تعبر عن التاء المخنوقة في مجتمعنا البغيض لكن هذا الكتاب مميز للغاية و أسلوب رائع و مثلك كمثل جميع المصريين نزدي السيسي لأنه فعل بنا الكثير