في مكان معزول عن الزمن.. وفي ليلة سحبت من ذاكرة العالم.. يستيقظ العقل على صرخة دفنها الصمت منذ عشرة اعوام محقق يساق إلى اعماق عقل ليس له، ليعيش جريمة لم يرتكبها، ويطارد قاتلاً لم يره… والكل يتذكر مايريد… لكن من يجرؤ على تذكر ما يجب نسيانه؟ في عالم تندمج فيه التقنية بالندم، والذاكرة بالوهم، لا تحل الجرائم بالأدلة، بل بالخوف، بالشك…. وبالعودة إلى حيث لا يجب العودة. من القاتل؟ سؤال لا يجاب عليه… بل يُعاش.
القصه خووورافيه اول ماقريت النبذه تحمست له قوههه بس السرد بفتقر للحماس على كميه الجثث بالقصر ماحسيت ان احد متوتر او على الاقل خايف احداث غير منطقيه 🛑(حرق) 🛑وابسطه كيف الضحيه الاولى تسممت من الشراب وبعده بساعه نزلو ياكلون طبيعي على ان اغرب شي ياكلون وفيه جثه بالبيت بس فيه الاغرب ان محد فكر ممكن ان القاتل يحط السم بالاكل وفي بعد احداث ثانيه احسه مادري غريبه كانت تقدر تكون افضل (نجمتين على القصه)
رواية أحداثها ما بين الحاضر و الماضي وصفها الكاتب بـ أسلوب شيق و ممتع لدرجة خلصت الكتاب في جلسة من كثر ما كان عاجبني .
للأمانه أول مره أقراء للكاتب فايز القراشي و حقيقي عجبني أسلوبة ماشاء الله مره ، طريقة الوصف و السرد كانت بطريقة مرتبة و سلسه .
الأحداث جداً ممتعة و تشد تبغا تعرف مين القا/تل صدق شكيت في كل أفراء العائلة لدرجة فكرت هل من الممكن يكون الجد . صراع العائلة وقت صارت الجر/يمة و إتهامهم لبعض حقيقي يخلينا نشك فيهم بزيادة .
حرفييااً مره أستمتعت بـ أحداث و تفاصيل و شخصيات الرواية كانت جداًا جميلة و ممتعة و مشوقة بشكل رهيب .
النهاية ماتوقعتها الصدق ما فكرت فيهاا صح كانت صدمة لكن أحس حبيت النهاية عجبني .
اسم الرواية : جريمة في الذاكرة اسم المولف : فايز القراشي دار النشر : دار مسار عدد صفحات الرواية : 216 صفحة
تحليل الرواية : رواية تجمع الطابع البوليسي والاثارة والجريمة لمحقق يجب عليه التحقيق في جريمة وقعت قبل عشر سنوات والرجوع بالزمن فهل سينجح المحقق في ايجاد القاتل؟ يطلب عبدالوهاب من المحقق سالم التحقيق بقضية قتل قيدت ضد مجهول ليصدم المحقق ان القضيه اغلقت منذ 10 سنوات فيطلب منه اعاده فتح القضية والعودة بالزمن ليعود ليوم الجريمة ويعيش التفاصيل ..... فكيف سيعثر على القاتل؟ ومن هو القاتل؟؟
اسلوب سرد بطريقة مرتبة واحداث ممتعة سيعيشها القارئ لمعرفة من القاتل ....
استمتعت بتفاصيل الرواية الجميلة و الممتعة بشكل رهيب مع النهاية الصادمة .....
محقق يطلب منه التحقيق في جريمة حدثت قبل عشر سنوات، والطريقة هي الرجوع بالزمن. فهل سينجح المحقق في ايجاد القاتل؟ حرق: رواية قصيره، صراحة القاتل لم تكن معرفته صدمة لي لانه كان متوقع، وكان هناك تلميح قوي من قبل ثامر، الرواية لم تؤثر فيي قط، وارى ان مافعلته شروق كان خاطئا جدا هناك العديد من الطرق للإنتقام اما القتل فهو جريمة لا تغتفر،لهذا برأيي انه فعل تافه من الكاتبة في محاولة جعل القارئ استعطاف مجرم، وتستر سالم على جريمة بالرغم من كونه محقق.
This entire review has been hidden because of spoilers.
يطلب الجد عبد الوهاب من المحقق البارع سالم للتحقيق بقضية قتل اصدقائه التي قيدت ضد مجهول والمفاجأه تكمن عند معرفه المحقق ان القضيه اغلقت منذ ١٠ سنوات فيطلب منه اعاده فتح القضيه واكمال التحقيق باستخدام جهاز العوده بالزمن لكي يعود لنفس يوم الجريمه ويعيش تفاصيلها حدثًا تلو الاخر ولكن بصفته صديق ابن العائله وليس كمحقق فكيف سيعثر على القاتل؟ ومن هو القاتل؟؟
رواية بوليسية مثيرة تجمع بين التشويق والمشاعر العميقة. يأخذ المؤلف القارئ ببراعة بين الماضي والحاضر. كل فصل يجلب توتراً جديداً ويترك عقلك مفتوحاً. تترك الرواية مشاعر عميقة تبقى لفترة طويلة بعد الانتهاء من قراءتها. شكراً على إتاحة الفرصة لي لقراءة هذا العمل الرائع.
الرواية فخمة اساسا انها اجاثا ماذا اقول … في الحقيقة انا فخورة أني وللمرة الأولى ادرك القاتل من تحليلاتي الخاصة برغم بعض التفاصيل المفقودة والمكملة .. احاول الا افكر في مشاعر الشخصيات وفقط في ذكاء بوارو المخبر .. ما يدهشني هو التفاصيل الدقيقة اقسم ان هذا فن !!
تحفة وممتعة وسريعة جلسة واحدة فقط كانت كافية اني اخلصها رتم الاحداث السريع ومشاعر سالم مع شروق ف النهاية كانت رائعة القصة نفسها وطريقة سردها من الكاتب فايز القرشي يخليك واحد منهم عايش معاهم ف القصر لكن متوتر علي عكس جميع الشخصيات
الرواية: جريمة في الذاكرة. الكاتب: فايز القراشي. دار النشر: مسار الكويت. عدد الصفحات: 218. في قراءة أولى للكاتب فايز القراشي، في رواية جريمة في الذاكرة، تبدأ الأحداث عند وصول المحقق سالم إلى مكتبة في عام 2034، ليجد عجوزاً ينتظره أمام المبنى ومعه قضية لا أوراق لها ولا جاني لا مسرح. تعد فكرة الرواية فريدة، حينما يقع المحقق في قضية لم يكن موجوداً بها، وجريمة لم يرتكبها، وقاتل لم يره من قبل، في جو مثير للشك والخوف في قلوب ساكني القصر، مع وفاة أربعة أشخاص بالسم، مع الشك بأفراد العائلة، وأمام سالم عشر ساعات ليعرف المجرم قبل فوات الأوان. الرواية فكرتها متميزة، لكن طريقة الحوار بين الشخصيات كانت مملة، مع عدم وجود وضوح كاف لشخصيات الرواية، وضعف شخصية سالم على عكس المعتاد من المحقق، مع وجود أشياء مبهمة، كسبب وجود أمل ورائد أمام غرفة مشعل، وكيف استطاعوا تناول الطعام على الرغم من وجود تسمم، وكيف سمحوا بدخول شخص غريب كسالم إلى قصرهم والجلوس معهم؟ النهاية جائت جيدة، على الرغم من توقعها تقريباً، مع نهاية حزينة للأسف.