أُريدُ أن أبكي والله
علّني أكتب مراجعةً قريبًا
قد يكون الكتاب شفاءً لجرحٍ في قلبي؛ غيرَ أنّه فتَحَ فيه جروحًا أخرى
وائذَن لِسُحبِ صلاةٍ منكَ دائمةٍ // على النبيِّ بِمُنهَلٍّ ومنسَجِمِ
ما رنَّحت عذباتِ البانِ ريحُ صبًا // وأطرَبَ العيسَ حادي العيسِ بالنَّغَمِ
والله لا أدري من هو حادي عيسي؛ أهو البصيري بمتنه المعذِّب أم العلامة محمد الطاهر بن عاشور بشرحه، أم مازن المبارك ومحمد العوّاد بتحقيقهما ومراجعتهما.
الله أسأل أن يرحمهم ويغفر لهم ويجازيهم بالإحسان إحسانًا.
شفاء القلب الجريح، وأيّ جريحٍ لا يلوذ بكم؟