كنت أعيش، أو هكذا خُيّل إليّ. أتحرك، أؤدي دوري في العمل والحياة، أبتسم كما يُفترض وامارس روتيني اليومي. لكن شيئًا في داخلي كان يختنق ويشعر بالحياد والألم. ثم أدركت الحقيقة المؤلمة في آن: لم أكن أعيش، كنت فقط أهرب، أُقاوم، أنجو! انجو من نفسي، وتجاربي، وبرمجتي، وصدماتي. ومن مواجهة ذاتي! هذا الكتاب كُتب من رحم التجربة، من قلب امرأة عبرت الخوف، التشتت، التعب والصدمات، وفوضى الداخل. وخرجت بنسخة جديدة، بخارطة نجاةٍ تبدأ من الداخل.
ستجد هنا كلمات قد توقظك، أسئلة وتمارين قد تُربكك ثم تضيء طريقك، وفصولًا تتحدث عن الطوارئ التي لا نراها: في علاقتك مع المال، في جسدك المتألم، في قلبك المتعلق والحب والعلاقات، في نومك المُتأزم، في أنوثتك وذكورتك المضطربة، وفي محاولتك أن “تبدو بخير”.
هذا كتاب يُقرأ بالقلب لا بالعين. كتاب للذين تعبوا من الحياة والروتين ويريدون أن يبنوا نسخة جديدة. إن كنت تشعر أن هناك شيئًا مفقود.. هذا الكتاب أتى ليكون الجواب الذي لم تعلم أنك تبحث عنه.
كتاب شيق ومفيد فعلا والاسلوب بسيط ليس بديل عن جلسات العلاج بالنسبة لبعض الأشخاص لكنه مهم قرائته كبداية واتوقع الاستفادة الفعلية من التمارين المذكورة فيه والتى تناولتها المدربة بشكل يسهل استخدامه وفعلا يحثك على التوقف قليلا والتنفس وسط صخب الحياة المعاصرة