يشهد العالم العربي تحولات سياسية عميقة تمثل تحديات انتقالية معقدة، خاصة في دول مثل سوريا التي تجاوزت صراعات دامية. ويواجه المجتمع السوري اليوم مهمة إعادة بناء الدولة عبر نموذج سياسي يختلف جذرياً عن الأنظمة الاستبدادية التي هيمنت لعقود، مع التركيز على تعزيز الوحدة الوطنية، تحقيق العدالة الاجتماعية، وإجراء مصالحة شاملة. قدمت من خلال الكتاب تحليلاً مفصلاً لنموذج الأخوّة السياسية بين الرئيس أحمد الشرع ووزير خارجيته أسعد الشيباني، وبينت كيف أثّرت هذه الشراكة في إعادة تشكيل السياسة الداخلية والخارجية لسوريا بعد انتهاء الصراع، مع التأكيد على بناء سورية على أسس ديمقراطية. قدمت أيضاً فهماً معمقاً لديناميكيات علاقة الشخصيتين وكيفية تعاملهما مع تحديات سياسية واقت