كل ما ورد في هذا الكتاب مواقف حقيقية جدا جدا ,حد الاختناق وأي تشابه بين المواقف المذكورة سلبية كانت أو إيجابية مع مواقف مررتم بها أينما كنتم في الوطن العربي ليست أبدا من باب الصدفة "يعني" لو شعرت بأنني أتحدث عنك في سطر من السطور اللاذعة أو الدافئة فتأكد أنك فعل أنت المقصود مع سبق المحبة والتوجع هنا ..أسطر وجعي الأكبر "الأطال " وأوجه "قرصة" لكل من قد يلحق بهم أي أذى نفسي أو جسدي كل ماتم توثيقه في هذا الكتاب خطته مشارع أم لا أكثر همسة يونس ..
كتاب سلس و جميل و ممتع و حنون للغايه مع الاطفال لمن يريد التوجيه في مجال الطفل لا تتعب نفسك في غيره وخذ ما يلزمك حقا من هذه القرصات الحنونه و اللطيفه للشاعره همسه و انصح بقراءته و هو ممتع و مفيد
ها قد حطت الرسائل أخيرا بين يداي ... لتحتضنها شفتاي بكل محبة ☺ و كلما قرأت موقفا ، تجربة ، سطرا عذرت نفسي على اهتمامها اللامبالغ للحصول على الكتاب ^^ اطلعت على الكتاب بقلب ابنة ... و عين أخت فعقل قارئة تسعى لتكون أفضل أم في المستقبل بإذنه كان أكثر ما شدني إليه عدة نقاط : فأما أولها الكاتبة كانت ذكية جدا في انتقاء كلماتها ... لا حظت أنها اعتمدت على أسلوب ساحر ، مرتب ، بسيط ، سلس يجعل أغلب الرسائل تصل بسهولة إلى كل أم من هذا العالم مهما كان مستواها العلمي واطّلاعها الثقافي ،و هي التي عهدناها شاعره قديره تركع البلاغة وقوه المعاني في حضرة قلمها ... و من قرأ ديوانها أنثى و نصف حلم ... سيعي ما قلته هنا ! و أما النقطه الثانية كانت واقعية حد المنطق، فمعظم إن لم أقل كل المواقف التي ذكرتها وجدت أنها حصلت معي في صغري أو تحصل الآن مع ابنة أخي "نورهان" أو حتى مع بنت الجارة فالصديقة و هكذا ... آتي إلى نقطة أخرى وهي اعتمادها على السرد القَصصي ... و كلنا يعلم أن هذا الأسلوب يكون أنسب لشد انتباه القارئ و بالتالي إمكانية تغيير قناعاته المتوارثة المغلوطه 😞 تكون أسهل و أضمن ربما 🙂 ))) ... مشاعرك كانت صادقة و أنثويه بامتياز ، و تأنيباتك تحت عباءة اللوم و العتاب كانت قمة الاحترام و التهذيب ... تَحدثها عن كِبر الألم النفسي ووو للطفل ووضع اليد على الجرح قادني كفرد من مجتمع ما لإدراك حجم الأخطاء و بشاعة الهفوات الكارثية التي نقع فيها دون وعي منا ! يومياتها و تدوينها نقل إلينا رسالة مفادها أن الحياة مدرسة ، وباستطاعتنا أن نستزيد كل يوم حكمة إن تمعّنّا النظر من حولنا ... كانت جريئة في أمرين فأولهما اعترافها ببعض هفواتها ووالدتها ، أختها ... و كيف حولتهم لصالحها و جعلت منهم دروسا تتعلم منهم فغيرها ^^ ... و ثانيهما أمومتها التي كانت تقودك كل مرة للتدخل لإنقاذ كذا موقف كان قمة الجرأة و الشجاعة ... فليس سهلا أبدا أن نقدم على تغيير "المنكر" في زمننا الحالي باللسان !
و النقاط و حجم الاستفادة يطووول 🙂 وفي انتظاء جزء ثان فثالث و رابع و أخرى