لم ينل أحمد بن محمد النحاس العناية التي يستحقها على الرغم من أنه يمثّل فترة مهمة من تاريخنا العلمي - وهي الثلث الأول من القرن الرابع للهجرة - فلم يُطبَع له إلا كتاب "الناسخ والمنسوخ" وكتيّب "التفاحة في النحو"، وشرح معلقة امرئ القيس وطرفة وزهير.
فاخترناه لذلك، واخترنا كتابه "شرح القصائد التسع المشهورات" لأنّه ضمنّه الكثير من آرائه النحويّة، وآراء غيره من علماء المذهبين وخلافاتهم، مطبقة على نصوص من الشعر الجاهلي.