علي الدندن شاعر لا يكرر، له رؤيته الخاصة في الأشياء، قصائده متينة جداً، ولغته عذبة، يكتب العمودي والتفعيلة دون أن تلمس فيه تأثرًا بشعراء آخرين، يكتب بلغته وموسيقاه الخاصة، ولعله هو أبرز أحد الأسماء الذين يكتبون القصيدة العمودية الحديثة في الأحساء.
يقول:
لم نخلُ إلا وكان الشّعر ثالثنا إنَّ الكلامَ امرؤٌ والشاعرَ امرأةُ
ويقول:
نحنُ الرجال إذًا نساءُ نسائنا وعلى النساء ترفقٌ بنسائهن
ويقولُ:
أنا البحرُ.. أغراني اليباسُ لكشفِهِ فأرسلتُ جاسوسًا وأسميْتُهُ نَهْرَا