أسياد الغرام.. رواية رومانسية اجتماعية طويلة تحكي عن الحب وكيف يخرجنا من أسوأ طباعنا شراً وقتامة ويفتح لنا ابواباً لم نكن نحلم بالتوجةه نحوها.. تواجهنا اسياده بسيوف وخناجر وتكبلنا بقوتها وعنفوانها ولكننا نقاتل لأجل أنفسنا وحبنا..ولاسبيل لنا الا أن ننتصر..
...
لازالت المشاعر تتحكم بقلوب أقسمت أن تنسى .. أن تمضي ولاتلتفت لماضٍ قد ولى .. سيعيش نبض قلبي ويخفق مرة تلو المرة .. وسأخنق خفقاته وأخفي رغباته خلف ستار من الضحك أو الجمود خلف ستار من اللامبالاة بنفسي والاهتمام بسواي خلف ستار الحياة الرخيص سأعيش كغيري وامضي مثلهم ولكنني سأتفرد عنهم بمشاعري التي لن يدركها سوى المعذبون مثلي وسيأتي يوم .. ويمزق قلبي ستائره ويصرخ عارياً مكشوفاً أمام الجميع بكل مايجيش بداخله من مشاعر .. فلتحذروا ذاك اليوم .. فأنا نفسٌ خذلتها الحياة مرة .. اومرات .. لايهم فقد تعبت من كثر العد !! ***
الروايه لم تعجبني إطلاقا لما قرأت الجزء الاول شعرت أنه ضعيف لكن الجزء الثاني لم اتحمل تكمله قراءته اولا السرد و اللغه متازة لا نقاش فيها لكن القصه تنقصها من الجزء الاول الكثير من الحبكه مثلا مفيش دكتور جراح قلب بيشتغل في الطوارئ مفيش طلاب طب بيتدربوا من سنه أولي و بالشكل ده مفيش حد بيقرر بيسافر امريكا فيروح ياخد طياره و يسافر كده من الموقف لازم تأشيره وإجرائات و غيرها من المواقف الظهر فيها ضعف الحبكه و تظبيط الأحداث و خلاص ده غير أن الكاتبه عرضت نفس القضيه ثلاث مرات و بشكل مكرر و هي الشب الضعيف البيتخلي عن حبيبته بسبب ضعفه و بعد كده يجيلها البطل المغوار يحبها في اول مره مع خالد عندمي تخلي عن همس من غير اي سبب مقنع و بعده وسام مع شفا و بعده وليد مع صفيه كل ده انا بشوفه تكرار لنفس الفكره و اخيرا الأنا شيفاه ظلم شديد لشخصيه بسمه في الروايه و تحويل شفا للشخصيه العظيمه دائما لمجرد أنها البطله فكرني برفيع بيه لمي الكاتب كان عايز يجوزه فرحه فخلي شخصيه نفيسه تسرق المسدس بتاعه علشان لمي يطلقها و يتجوز غيرها يفضل البطل المغوار و كده مبقاش فيه ظلم
one of the best novels i`ve ever read and trust me i`ve read a lot.. ..the heroine is likable ,she wasn`t weak willed ,she was all woman..but the hero -sigh- what can i say he was just amazing ..i liked how he faced his past and the way he treated his mother ...but the thing that was really admirable is that he always prays in time ..i mean most of the writers (our writers) totally forgets that fact ..like the hero isn`t a muslim or something .. oh and his possessiveness was just right ,he wasn`t overbearing like some other heroes .. it was an amazing read ..i highly recommend it
صعب اوصف الرواية والشخصيات بالكلمات بس من كتر و صف الكاتبه للاحداث والشخصيات هتحس انك جزء من الرواية و لما تخلص هتحس بفراغ كبير بعض الشخصيات معجبنيش اختياراتها في مواقف و ضعفهم زي علي و كان نفسي اعرف الاختيار اللي اختاره كان ايه نتيجته في شخصيات تانية كنت حابة اعرف نهايتها زي نادين بردو الشخصيات اللي حاربت خوفها هي فعلا اللي قدرت تاخد اللي عايزاه و تكون سعيدة في الآخر اكتر حاجة اثرت فيا في الرواية وجساس لما قال لصوان "تم" كلمه بسيطة بس كان جواها مشاعر قهر و حزن كبير الاجزاء اللي معجبتنيش تكرار الاحداث في الشخصيات و نفس المواقف بشكل مختلف التركيز علي شخصيات معينه لدرجة تهميش شخصيات تانية مهمة
فقط لم استطع التوقف عن القراءة شدتني واعجبتني ووقعت في غرامها بنفس قوة شيوخ لا تعترف بالغزل عشقت شيوخك واحببت غرامهم لانصافهم الاخري تجيدي يا عبير فن المحاربة بقلمك بتارة تبكينا وتارة تزعزي ما بداخلنا واوقات اخري يتوقف نفسي في وصفك لبعض المشاهد احببت يمنك وبلادك بوصفك عنها وحب شيوخك لها ابدعتي كالعادة وتتفوقين علي نفسك لم اكن اتوقع بعمرو الشهري كل ما مر به وبها واحببت تداخل التفاصيل والقصص الاخري لاخته وعلاء وعلا واحمد وعن قحطان الذي لولا اني قرأت قصته قبلهم لكنت دعيت عليه بوجع قلبه ولكن يكفيه فانكف عنهم كما رفعتي قلمك عنهم
اعشق هذة الرواية ولم تكفيني قراتها مرة واحدة بل استمريت في اعادة الاحداث والشخصيات . احس اني اعرف كل هذة الشخصيات وانها اصبحت قريبة مني حبيت جدا شخصية احمد الكاتب ويوسف وعلاء الصاوي كمان بصراحة كلهم مذهليين استاذة عبير انتي بالفعل عبقرية . شكرا لكى علي هذة الرواية .
صراع اخذنا.... اسياد اتخذوا ملعب الغرام حلبة... تفننوا في اختيار الأسلحة ... ودارت الدوائر.... واشتعلت النيران والتهبت... وكان الرابح الوحيد....نحن ... وسيد اللعبة...الغرام...
كنت أظن وخاب ظني.. كنت أظن أن بعد "بقايا همس" لن تعبث أحرفك بقلبي علي تلك الشاكلة كي تجيء "أسياد الغرام" فتبعثر مشاعري تماماً.. بكيت وضحكت.. غضبت وفرحت.. سبحان من ألهمكِ هذا الابداع!! حكاياتك التي تفعل بيّ الأفاعيل وأنا قارئة فما بالي بكِ وأنتِ كاتبة!! معكِ حق قد كانت مُتعبة وإن كنت أستشف في خاتمتك أنها قامت بأكثر بكثير من كونها أتعبتك ؛) أود أن أمنح هدنة من هذا الإرهاق العاطفي الذي شنته علي روحي كلماتك قبل أن ابدأ الجزء الثالث من سلسلة حكاياتك الرائعة.. الشخصيات والأحداث.. الاقتباسات ثم طريقة الوصف.. يا الهي!! كنت اقرأ ولا أصدق هكذا إبداع!! أظن هذه المرة وسيصدق ظني حتما -أعلم- أن الحكاية القادمة تحتوي صفحاتها علي دور رئيسي لشيخنا الشاب قحطان العزبي.. يا الله فليكن في عوني من هذه الحكاية والتي لا أجد لها وصفا غير أنها ولابد صعبة مرهقة مستنزفة.. أُحييكي ♥