شيوخ لاتعترف بالغزل تحكي عن الحب المستحيل وسط ظروف قاسية.. لاتعترف به ولابالغزل شيوخنا جبابرة تعدوا صحارى قلوبهم بكل عجرفة وقوة وسحقوا رغباتهم وسط جلفة مشاعر عنيدة.. كيف سواجهون جبروت الحب حين ينزل مسلطاً كالسيف على رقابهم.. هم لايعترفون سوى بالقوة والتحدي
عمل طويل جدا ما يقرب من ألف صفحة لم أشعر أن الكاتبة احترمت عقلي طوال الرواية توقعت كل الأحداث دون استثناء وذلك لتكرار نفس الأفكار التي وردت في أعمال أخرى لم أجد ابداع الا في وصف المشاهد الحميمية (ابداع يؤدي للهاوية).. شرعًا لا يصلح ابدا بأي حال من الأحوال نجمة من أجل بعض التعبيرات اللغوية الجيدة يحزنني كم الجهد المبذول في عمل مثل هذا أتوقع من الكاتبة التي برأيي تملك بالفعل كل المقومات لتقدم الأفضل .. نضجا أكثر في العمل القادم
ما اخطأ من قال ان شيوخنا لن تعترف بالغزل .. لكنها هنا علمتنا الغزل .. عبير.. اجزم انها اروع ما خطت يداكي للآن ..و انا التي قد قرأت لك كل ما كتبت إلا ان سقطت قصة مني سهوا.. كل حرف .. كل عاطفة .. كل اعتراف و ألم و عشق .. كل ما قدمتيه لنا على طبق من ذهب كان في مكانه الصحيح .. كأن الجملة لم تولد إلا لتكون هنا .. و كل ما اردتيه ان يصل لنا .. وصل و بقوة .. سأنتظر ما ستكتبينه لاحقا .. فانتظار كتاباتك مهما طالت .. تستحق و بشدة ..
عبير محمد قائد ابدعتي فاحسنتي وقعت في غرام قصصك للنهاية لم تخطئي في تصور جاء الوصف مناسب لكل موقف ولكل شخصية حتي احسست باني اراها حقاً، احببت كل شخصيات روايتك، قحطان بقوته وجبروته، وسيادته وما اجملهما، من منواشتهم فراقهم مصالحتهم، رعاد وغزل ويرعد بالجميع كالثور ويكن كاليمامة امام معشوقته غزل، واخته وحبيبة قلبه سلمي، محمد كان كالطيف، وعلي شخصيته لم تظهر وان احببت ان يكون مع ترنيم ولم احب نادين ابداً، وكرهت حسن وان اخذ مني ما اخذ عند بتر يده علي يد قحطان، والجوهرة وتخاذلها بسبب فكرها الخاطئ، واكرم ظهوره المتأخر وانما المؤثر، وعن سيف وسلمي وما اروعهما ايضا احببتهما، واوس برغم انه كشخصية ظلية خفيفة انما هيا ادواتك وتحكمك بها اكثر من رائع، الجد الشيخ وهدية الام الجبارة التي تحن الي اولدها ومصالحهم العم وزوجته ايفا!! ونفرت من عبدالعزيز للغايه حقيقتا وان كثرت صفحات الرواية واخذت مني 3 ايام كاملين وليلتين لاتم قرائتها لما تخذلني وطبعاً انصح بها للقراءة جداً
رواية في قمة الروعة لوكان هناك اكثر من 5 نجمات لاعطيتها اولا رواية ممتعة ومتعبة في آن واحد اتمتعت كثيرا بها وتعايشت مع ابطالها ثانيا حبكة رائعة و تسلسل الاحداث اروع طريقة الاهتمام بادق التفاصيل ولوكانت صغيرة جعلتها كاملة لم احس بالممل ولو لدقيقة ابهرتني جعلتني انغمس في عالم اخر معها كم تمنيت إلا تنتهي انصح الجميع بقرأتها فهي ممتعة بحق شكرا لك
جميله جدا الحب المستحيل الشخص بيتغير علشان اللى بيحبه مهما كانت العقبات تحدى الظروف ظروف غريبه عليها تصرفاتها غريبه عليه بالرغم من كل دة حاولت اول ماحبت لحد ما وصلت هو قبلها وغيرها السلطان الظالم حب وداب فى شهرزاد والشيوخ اعترفت بالغزل وهامت به والجبال لا تنحتى لكن انحنت لمن احبه القلب , اوصفها بكلمه روووووووووعة بكل المقاااايس
رواية رائعة لسلسلة اروع ابهرتنى كعادتك لم اتخيل ان تدور الدائرة و تلف بابطالنا و شيوخنا بهذا الشكل و لكل ابدعتى و حركتى كل انواع المشاعر لدى الفرح و الحزن البكاء و الضحك الاسلوب كمان عمق عربي ممتاز لا استطيع ان اقول الا اننى فى انتظار جديدك بكل شوق
من اروع الروايات التي قرأتها تتميز بقوة شخصية الابطال والاحداث وطريقة حبكة القصة ممتازة جدا لم اشعر ابدا بنقص في جزء او الاحظ اي حدث عشوائي كل الاحداث مرتبطة ببعضها لمن لديه ذوق صعب الارضاء في الروايات مثلي ، انصحه بقراءتها
شيوخ لا تعترف بالغزل لمست قلبي عشت معها كل احداثها وشعرت بها اعجبني اسلوب الكاتبة و الحكبة و اهتمامهابالتفاصيل حتي لو كانت صغيرة انهيت الرواية في يومان براغم انها 976 صفحة الا اني لم امل منها قط اعطيها 5 نجوم ولو كان هناك اكثر لاعطيتها بالتوفيق للكاتبة
في البداية.. خاب ظني فعلا وشعرت بشئ من الابتذال.. ربما بعد المنتصف بكثير وأنا أفكر أنها لم ولن تصل لجودة وروعة الجزئين السابقين.. لكن تلك الضربة التي تلقاها "قحطان" بخطف "سيادة" شفت غليلي منه.. وما حدث مع "الجوهرة" و"سلمي" و"غزل" أيضاً.. أزاح عن عقلي أي فكرة ابتذال قد راودتني في البداية.. قدرة "الجوهرة" علي المضي والاستمرار رغم ما عانت .."سيف" وشجاعته واصراره رغم العداوة كي يحصل علي غجريته "سلمي".. و"غزل" التي ظنت أنها ستظل في ترمل ورثاء علي "محمد" حتي جاء "رعااد" وحبه العاصف ليقلب الموازين وإن لم يكن بنيته!! "نادين" والتي بعث لها القدر بأختها !همس" بعد تلك المعاناة والعذاب لتعيش حياة مختلفة بعيدة كل البعد عن سابقتها.. لكن تظل علامات استفهام كثيرة تنغص علي النهاية!! ماذا سيحل بـ"نادين" بعد؟ و"علي" ذاك السلبي الذي رضي بتقاليد القبيلة وسرعان ما جعل أمه تختار عروسه؟ ثم "خالد الراجي" الذي اختفي من الأحداث ما ان علم بكون "غزل" زوجة "رعاد" !! و"ترنيم"!! ماذا تخبأ لها الحياة بعد؟ ومن تكون "ريمي" التي ظهرت في أول الرواية عندما هربت "سيادة" وما حكايتها؟ ثم "أوس الشيب"!! والذي ولابد وراءه حكاية جديدة!! أوليس هذا ما يجعل الروايات ناجحة!! عنصر الفضول الذي يلازمك حتي بعد انتهاء الحكاية!! أرجو أن يكون بالجزء الرابع اجابة عن كل تساؤلاتي!!
يا إلهييييي الرحيم، القصة جميلة جدا والأحداث مقنعة بترابطها واللغة سليمة أيضا لكن التمديــــــــــــــد قصم ظهري هذه المرة فلم يشفع له أي مما سبق وذُكر...
أعطيتها الفرصة تلو الأخرى وأنا أقول أن الكاتبة حصدت ألقابا .. وجميع قرائها يلقبونها بـ"فاتنة الرومنسية" ، تعقلي أكثر ولا تدعي الملل يؤثر على إعجابك بالقصة ..
لكنني لم أقدر كون الرواية تم اقتراحها لي أيضا
فآثرت الصراحة، إن لم يكن نفسك طويلا مع الفر والكر .. فلا تقرأ إن لم تكن من النوع الحصين ضد خلق النزاعات .. فلا تقرأ
النهاية طبطبت لي على الجروح قليلا .. لكنها كانت كاللاصق الطبي سهل التمزق فوق جرح غائر متصدع .. تركت الرواية كذا مرة ليصعب علي تركها في كل مرة أرى فيها تقدمي المهول في الرواية .. فأعود
عبير قائد .. رجاءا من الآن فصاعدا زوري وخففي الزيارة أنوي بكل محبة قراءة الجزء التالي لسلسلتك لكني لا أريد أن أشعر بالثقل مرة أخرى
كنت اعتقد انى لن اقراء مره أخري رايه بحديث نفس ولغه عشق كالباب المفتوح وهى محبوبتى الاولى التى قرأتها أثر من العشر مرات .. هذا الوصل ... تحتاجه الروح ... من المؤكد أن هناك من لا يبتغي هذا اللون الأدبي ومن يعترض عليه بشكل شخصي او أخر .. ولكنى لا أراه كذلك بل أن السمو والرقي المشاعري ... طالما كان الأقوي والأعمق بلنسبه لي الصورة بالنسب لى جديده أمكتشاف لعوالم وعادات يمنيه ... لا تتشابه الا بجزء ضئيل مع عالمى المصري ... الأبيه والأنفه والقوة ... كل تلك القصص عن المختلفات .. المتشابهات عن الشيوخ التى تأبي الضعف فى أظهار الحب والتلفظ به وأن بدا جليا فى العيون .... قرأتها وقرأتها واعيدها ..
القصه جميله ولغتها العربيه حلوة اه من قحطان كرهته فى اوقات كتير قوى بس ما عرفت قد ايه انه كان مضطر يخبى مشاعره ويدفنها بايده سيادة وهيا سيادة . وفعلا تحولها من القوه لمنتهى الضعف بين ايدين قحطان غريب لكن بيمثل اى امراه تخضح لمن عشقه قلبها سيف الى اتحدى العالم بسبب سلمى مع انى مبقتنعش بالحب من اول نظره بس هعديها رعاد وغزل وحبهم الى كان على نار هاديه على بالرغم من رقه قلبه بس شخصيه سلبيه جدا نادين ضحيه امها واخير حست بالامان فى حضن اختها
تدور احداث الروايه حول قبيله من الناس لهم عادات وتقاليد صارمه وحاده جدا ..لا يعترفون بالحب ولا يعترفون بحقوق النساء ف الاختيار حتى فى ابسط حقوقهم ، فقد تظهر احداث الروايه ظلما كبير لنساء هذا المجتمع وهذا ما وجدته ف محور احداثها واثار فى نفسى بعضا من الغضب ، وفى النهايه اعاد الرجال تفكيرهم تغيرت عقولهم ولكن بعدما تسببو بخسائر اودت بكل نساء القبيله الى الهاويه وتدمرت نفوسهم... فى نهايه الروايه نالت كل امرأه من نساء هذه القبيله خيرا عوضا عن كل ما حدث لهم اثناء الروايه ..