في قريةٍ منسيةٍ بين الجبال يُروى أن الأرض هناك لأ تقبل موتاها إلا إذا اعترفوا بذنوبٍ لا يذكرونها.تبدأ الحكاية حين يعود عِمْران بعد غيابٍ طويل بحثًا عن أصل اللعنة التي سلبت قريته ضوءها فيسقط في دوامةٍ من الأسرار التي تربط بين الدم والجذر والظل تتشابك الحكايات في ظلال القرية بين الواقع والأسطورة بين ماضٍ لم يُدفن بعد وحاضرٍ يحاول النجاة من إرثٍ مظلم لكن الحقيقة الأعمق ليست في القرية وحدها بل في كل نفسٍ تخاف أن تواجه ما دفنته داخلها رواية تمزج بين الغموض والدراما والروحانية تُحكى على لسان راوٍ خارجي يفتح لك أبواب الماضي ليذكّرك أن لكل أرضٍ ذاكر ولكل إنسانٍ ظلّ