حين لا يمنحك الزمن خيارًا… وتصبح الخلود نعمةً تُثقل القلب أكثر مما تُنقذه.
في أرضٍ تُخفي تحت رمالها أسرارًا لا تموت، يسير رجلٌ لا يشيخ، ولا يمرضُ، ولا ينسى. يمضي بين الحب والفقد، بين التحوّل والندم، يبحث عن ذاته في زمنٍ تغيّر كلُّ شيء فيه، وظلّت صورتهُ كأنّ الأيام لم تمرَّ عليها.
“دماء تحت الرمال” رواية تنسج خيوطًا من الخيال والتاريخ، وتُلامس أعماق الروح، حيث يتقاطع الخلود مع الحب، ويتحول الماضي إلى عبء لا مفر منه.
من أهدافي هالسنة بالقراءة هي التمعّن، القراءة بتمهّل يخليني أستوعب كل حرف من الكتاب، ولأول مره من فترة، أحسني أدخل بعُمق الكتاب بشدّة، ماعرف هل السبب محاولاتي في التمعّن او إن الكتاب نفسه يسحبك لعُمقه؟، الرواية هذي كانت مليئة بالعواطف والمشاعر، حسيتني عشت كل المشاعر ويا البطل من البداية للنهاية، و رُغم ان الرواية ماتعتبر طويلة إلا اني حسّيت أحداثها كبيرة و التنقّل من عصر لعصر كان يحدث على مهل، وهذا دليل اني عشت الرواية بكل تفاصيلها، كميّة العواطف والمشاعر والتساؤلات الي كان يشاركها البطل ملأتني، وخلّتني أتعمق وأستشعر كل حرف إنكتب، لقيت نفسي بين السطور عدّة مرات، الرواية رائعة، مُؤلمة و دافئة بذات الوقت🤎.