Jump to ratings and reviews

ذكرى رائحة اللوز

صعبة هي معركتي ومعركة الإنسان على هذه الأرض، فلا تعريف واضح للخسارة ولا الانتصار. انهارت أسوار مدينتي وانهار ما تبقى من أمان في صدري، أصبحت بنتًا لسارة وكذلك ود، نسيت كل همومي ومخاوفي وغرقت في حزني. حاولت التمثيل والتظاهر بالصبر رغم الجزع الذي بداخلي والشك وانعدام الأمان، فضحتني سجادة الصلاة التي لم أفرشها لأيام .
أهملت عملي وبيتي وسكنت غرفتها ولم يزدني ذلك إلا شوقًا وألمًا، رائحتها، ثيابها، سجادة صلاتها التي تركتها على حالها، مشط الشعر ودهان اليدين على طاولتها كل ذلك لم يشعرني بوجودها، بل بغيابها الأبدي .
تراكمت الكلمات في حلقي حتى اختنقت بها، بدأت أكتب، أكتب رسائلَ وأضعها في أظرف مغلقة.

121 pages

First published January 1, 2025

Loading...
Loading...

About the author

نجلاء السديري

3 books2 followers

Ratings & Reviews

What do you think?

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (11%)
4 stars
3 (33%)
3 stars
2 (22%)
2 stars
3 (33%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
2 reviews
April 21, 2026
رواية خفيفة الوزن ، ثقيلة بما تحمله من معاني ، جسدّت الكاتبة شعور و معاناة الفقد .. و ليس اي فقد ! بل فقد اقرب الناس لنا .
و رغم ذلك لابد لنا ان نمضي و نتعايش "ان نكون احياء يعني ان نعاني !"

و أوصلت لنا فكرة ان الرائحة قد تكون مرتبطة بذكرى .. فكيف يمكن لرائحة اللوز ان تكون ذكرى تعيسة لأحدهم و معاناة دامت أعوام ..

الكاتبة أظهرت صورة الشخص المتعلق بذكرى معينة ، كيف يكون هشّ و ضعيف ويخوض معارك لوحده مع عقله.

" رغم السوداوية و اليأس و عظم المصاب و الفقد، إلا ان الحياة لا تقف و نحن مهما كنا عاطفيين و حساسين لابد ان ننسى و ان نسلى ، و نعود لنذكر أحزاننا و تظلم الدنيا مجددًا و ننسى مجددًا و نسلى ."
Profile Image for ضُحى.
61 reviews5 followers
November 1, 2025
‎
‎تبدأ الرواية من الغضب وتنتهي عند الخلاص، مرورًا بكل ما يجعل الإنسان هشًا: الفقد، الخوف، التعلّق، والتحرّش الذي يشوّه الروح قبل الجسد.
‎هذه ليست قصة امرأة واحدة، بل سيرة لكل من عرف معنى أن يصمت فيُعاقب بصمته.

‎الكاتبة تضعنا أمام فكرة مدهشة: أن الذاكرة ليست حكرًا على الدماغ، بل على الحواس.
‎“كيف لرائحة أن تستحضر شريط ذكرياتٍ كاملاً بتفاصيله ومشاعره؟”
‎وهنا تتجلى براعتها في جعل الأشياء البسيطة رائحة اللوز، جدار بيت، نسمة تستحضر حياة كاملة، بكل ما فيها من دفء ووحشة.

‎تفقد يقين أمّها وأخاها، ومعهما اتزان العالم. تخوض معركة المخاوف حتى تنهزم داخليًا، لكنها تنهض لتدرك الحقيقة التي تغيّر كل شيء:

‎“لا تستطيع إنقاذ أحد إن لم تنقذ نفسك أولًا.”

‎في ذكرى رائحة اللوز لا مكان للبطولات الخيالية، بل لبطولة النجاة اليومية؛ تلك التي تجعلنا نولد أكثر من مرة ونموت أكثر من مرة، كما قالت يقين.
‎الرواية تضعنا أمام مرآة موجعة، وتهمس لنا أن:

‎“أسوأ ما قد يحدث لشخص هو التحرش، وما أصعب أن نكون بشرًا في عالمٍ لا يرحم ضعفنا.”

‎تغادر الرواية مثل عطرٍ يبقى بعد الوداع لا نراه، لكنه لا يغيب.
‎تترك في القارئ أثرًا يشبه نضوج الألم، ودهشة السؤال:
‎كم مرة يمكننا أن نولد من جديد؟
Profile Image for ولاء.
91 reviews3 followers
February 6, 2026
رواية جريئة في طرحها، مُتحفظة في حبكتها وسردها

تحكي الرواية قصة يقين زوجة وأم لطفلتين، تشتم رائحة حبات ثمر اللوز فتصاب بنوبة هلع شديدة وتبدأ بسرد ذكرياتها التي اوصلتها الى هذه اللحظة

الرواية تدور حول السرّ الذي جعل عقلها يربط الهلع برائحة اللوز، ولا أعرف ان كانت الكاتبة تقصد ذلك أم هو ضعف الكتابة والبناء الدرامي للرواية ولكنّي عرفت السر بمجرد قراءة الصفحة الأولى

الرواية مكتوبة بطريقة تداعي الذاكرة والمونولوج الداخلي، لذلك لم أتوقع منها حبكة سردية قوية، ولكن مع ذلك اللغة كانت بسيطة والشخصيات سطحية

الموضوع جريء وحساس وكان بالإمكان الاستفاضة والإبداع فيه ولكن القصة كانت مستهلكة وشعرت أكثر من مرة أن المؤلفة كتبتها وهي على عُجالة
Profile Image for Amal B.
195 reviews7 followers
September 15, 2026
رواية تتناول موضوعًا شديد الحساسية: الفقد، والصدمة، والتحرش، وأثر الطفولة في تشكيل الإنسان، والذاكرة الجسدية والنفسية، والعلاج النفسي، وضرورة الاهتمام بالصحة النفسية.

جاءت اللغة بسيطة، والسرد سلسًا، وهنا تساءلت:
هل كانت هذه البساطة والسلاسة حيلة فنية مقصودة من الكاتبة؟
خصوصًا أننا نكتشف في نهاية الرواية أن ما قرأناه كان كتابةً علاجية ومذاكرات لبطلة الرواية «يقين».

حتى اسم البطلة بدا لي لافتًا؛ «يقين» وكأنه بحثٌ مستمر عن اليقين داخل روح هذه الشخصية، ومحاولة للوصول إلى شيء ثابت وسط كل ما عاشته.

كانت البداية مشوّقة؛ إذ تبدأ الرواية بنوبة هلع أثارتها رائحة ثمرة، ثم تخبرنا بعد صفحات عن السبب، وهنا فقدتُ شيئًا من التشويق، وجعلني ذلك أتساءل:

هل كانت الكاتبة تريد أصلًا أن تجعل الرواية قائمة على سؤال: «ماذا حدث؟»
أم على سؤال: «كيف عاشت يقين ما حدث؟»
وكم يقين بيننا تبحث عن العيش في حياتها؟

كيف لملمت نفسها؟
كيف واجهت جراحها؟
كيف عاشت أثرها؟
وكيف حاولت أن تفهم ما حدث لها؟

ربما لم تكن الحكاية في النهاية عن اكتشاف ما حدث، بقدر ما كانت عن رحلة إنسانة تحاول أن تتعايش مع ما حدث لها، وتبحث عن برّ الأمان، حتى تنتهي الرواية وهي لا تزال تحاول الوصول إليه.

قلم واعد، وأكثر ما أثار إعجابي في الرواية أفكارها والأسئلة التي تتركها خلفها.

ولأنني من محبّي الروايات المركبة والمعقدة، فقد لا تكون «ذكرى رائحة اللوز» من الروايات التي ستبقى في قائمتي المفضلة، لكنها من الروايات التي تركت خلفها أسئلة أكثر مما تركت إجابات، وربما كان ذلك أحد آثارها
Displaying 1 - 4 of 4 reviews