Jump to ratings and reviews
Rate this book

الأخلاق في عصر التفاهة

Rate this book
يدعّمُ نظام التّفاهة الْمُهيمنين الّذين يستغلّونه. بل وكثير منهم يستعذبونه. فجهاز الإنتاج، ونظريّات الإدارة، والمحاكاة الْمُنَظّمة من قبل التّسويق، كُلُّها طرق تَقْضِي باستغلال نظام التّفاهة. لكن، ليس كلّ التّافهين من أنصار التّفاهة، ومن هذه الْمُعاينة بالذّات تنطلق الدراما. يعتمد التّافهون على رواتبهم رغمًا عن أنفوهم، ويبيعون منتجات التّأمين لزبائن لا يجنون من ورائهم شيئًا، ويُفرغون عن عمد مسبّبات الاضطراب في المنتوجات المسؤولين عن إعدادها، ويكبّون على إنتاج برامج تلفزيونيّة يعلمون أنها تصيب بالبلادة...أين تنتهي لُحمة هؤلاء "الْمُتلاعبين بالرّموز"؟ لماذا لا ترتطم الموجة بأولئك الّذين يتَنَصّلون من التّفاهة؟ لأنهم بين قبضة النّظام: فبعضهم لديه أفواه يُطعمها، أو رهن يتعيَّن عليه تسويته، وبعضهم الآخر لا يعرف كيف يردّ على الضّغط الدّلاليّ والمنهجيّ الذي يقع عليه كقوّة هائلة، وفي الأخير، ثمّة آخرون منهم لا يعثرون في ذواتهم على مصادر تُخوِّلهم مقاومة ما يُنتج الوهم ويأتي على تطبيعه...

272 pages, Paperback

Published April 15, 2025

16 people are currently reading
203 people want to read

About the author

Alain Deneault

51 books234 followers
Alain Deneault est titulaire d'un doctorat de philosophie de l'Université de Paris-VIII et enseigne aujourd'hui la sociologie à l'UQAM. Il est l'auteur d'une dizaine d'ouvrages qui ont fait débat.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
14 (15%)
4 stars
42 (47%)
3 stars
23 (25%)
2 stars
8 (8%)
1 star
2 (2%)
Displaying 1 - 9 of 9 reviews
Profile Image for عزام الشثري.
618 reviews753 followers
November 24, 2025
يا إلهي كم هذا الدونو رهيب وممتع وغاضب ومشخصن مع الرأسماليّة
درس هياكل العمل الحديثة وعداءها الجوهريّ للقيم في كتابه: نظام التفاهة
ثمّ درس هنا صناعة الرأسماليّة لأخلاق تخدم توسّعها المتوحّش وتدلّك ضميرها
الكتاب يجمع مفارقة لذيذة وهي الإغراق في المحلّيّة الكيبيكيّة والتجريد الفلسفيّ
وأتوقف هنا لأترك المجال لأهم الاقتباسات التي كالعادة أضعها حتى أعود إليها
.
تنزع أخلاقيات الأعمال إلى حماية عالم الأعمال من الممارسات، والوضعيات، والخطابات والطرائق التي تغامر، في نهاية المطاف، في أن تسهم في فقدانه
.
صارت الأخلاقيات جزءًا من المقاولة التي تديرها لتكوّن صورتها، تظهر بالنسبة إليها بوصفها أصلا من أصولها، أخلاقيات الأعمال بديل نفسي يمنح المقاول ضميرًا صالحًا يمكنه أن يتفاخر بموجبه بأنه: يقوم بعمل أخلاقي
.
الأخلاقيات لا تتفحص القناعات على الإطلاق، بل تتفحص مجموعة من التكتيكات التي تنزع إلى إرضاء التطلعات العامة الغامضة، يكفي أن يتشتت ذهن أي شعب بفعل حملات التسويق التي تم تطويرها بمهارة من قبل متخصصين تلجأ إليهم حتى المقاولات الكبرى، لكي يكون بمقدور شركة أن تطلق العنان لأحط بالمشكلات اليومية أهوائها وأخس غرائزها وأفظع مخطاطتها، الأخلاقيات أداة تخضع برمتها للأمر الربحي، لكن أن نجعلها ذات سيادة، فهذا يعني أنها تصبح قادرةً على أن تفرض نفسها إلى حدّ إلغاء النظام نفسه القائم على الربحية اللامحدودة، النظام الذي حمل في التاريخ اسم: الرأسمالية
.
عندما يتغلب في المركّب اللّغويّ «أخلاقيات الأعمال» المصطلح الأوّل على المصطلح الثاني إلى حد يجعله يختفي إذا اقتضت الحاجة، يمكن عندئذ أن يؤخذ التّعبير على محمل الجد
.
مصطلح «التنمية المستدامة» يمحو مصطلح «المجتمع المستدام»، تتموضع المقاولات ليس بوصفها موضوع دراسة بل بوصفها ذاتًا، وليس بوصفها مشكلات بل بوصفها حلولًا
.
أخلاقيات الأعمال تربيع الدائرة، وتعني التفكير في هذه المسألة من خلال تبني المعجم الجورج أورويلي لكي نقنع أنفسنا بأنّ سبب المشكلة هو في الحقيقة عينه حلّها
.
تقديس مذهب رأس المال يجعله المصدر الحصري لكل فعل سياسي واجتماعي، بما في ذلك: المصدر الحصري لعلاج ما يريد تدميره ويدمره بالفعل
.
موظفي الطبقة المتوسطة الميسورة يتخيلون أنهم يعيشون من عائدات رأس المال والحال أنها، لكي تميّز نفسها من طبقة العمال، ومن العاطلين عن العمل، ومن مكونات المجتمع الذين نالوا حظا قليلا من التعليم، طورت مهارة الاستهلاك في الوقت نفسه الذي طوّرت فيه ذوقًا دقيقا للفضائل الأخلاقية
.
يدعي ريكاردو أنّ متداخلا في إذاعة كندا نطق 5 مرات بكلمة زنجي، من دون أن يعبأ بتأثير هذه الكلمة في أصحاب البشرة السوداء الذين يستمعون، واقع الأمر أن الإذاعة لن تجد أي صعوبة في أن تدحض كل عنصر من عناصر هذا الاتهام، ذلك بأنّ المصطلح قد استخدم للإعلان عن موضوع الفقرة، ناهيك بأنّه جرى تقديمه منذ البداية بوصفه كلمة مثقلة بالدلالات، وذلك قبل أن يتم ذكرها ثلاث مرّات في علاقتها بكتاب بيير فاليير، زنوج أمريكا البيض، كما جرى ذكرها مرة واحدة بالإنجليزية من أجل الإشارة إلى العبء الخاص الذي حملته هذه الكلمة عندما ترجم هذا الكتاب وهذه الكلمة إلى هذه اللغة لا يوجد هنا أي سوء نية
.
اتهم الطلاب والطالبات أستاذة بأنها استخدمت في محاضرة من محاضراتها في جامعة أوتاوا كلمة «زنجي»، مع العلم أنها استخدمت هذا التعبير بكل احترام في سياق توصيف دقيق لظاهرة اجتماعية في الولايات المتحدة. لم يكن يكفي أن تقدّم اعتذارات فما عبّرت عنه في وقت سابق أثار استياء عددٍ من زملائها بل طالبوا بفصلها نهائيًا من الجامعة، وطردها من دون رجعة. سمحوا لأنفسهم بأن يفعلوا كلّ شيء ضدّها، وصولا إلى إفشاء رقم هاتفها، والكشف عن عنوان منزلها، إذ عدّ ما قالته بمثابة تحريض ضمني على الكراهية، أما زملاؤها الذين تجرؤوا على دعم محاضرتها تعرضوا للازدراء نفسه، على سبيل المثال، الفيلسوف شارل لبلون، الذي انتقد هذه التهديدات على وسائل التواصل الاجتماعي، أجبر على التراجع، وجرى التخلص من كل الكتب التي ألّفها، وتمّ إبطال شهادته في الدكتوراه. موقف الطلاب: لا يحق لأي شخص أبيض أن يتلفظ بكلمة «زنجي»، أيا تكن الظروف. هذه الكلمة، أو بالأحرى ليست هذه الكلمة، بل هذا الصوت، هذه الوحدة الصوتية البسيط يجرح، إذ لا يفترض بأي أحد أن يتجاهل هذه الإساءة
.
وجب على أستاذةٍ في جامعة كونكورديا في مونتريال أن تعتذر لأنها نطقت بكلمة زنجي، في استشهاد بعنوان كتاب بيير فاليير زنوج أمريكا البيض. والحال أن المذنبة أقرّت بصورة علنية، من بعد أن استهدفتها عريضة طلابية، بأنها أساءت استخدام «السلطة الّتي منحتها إيّاها امتيازاتها» بوصفها امرأة بيضاء وأستاذة جامعية. في صيف العام 2020 أيضًا، تمّ إيقاف صحفيّة في التلفزيون الرسمي عن العمل، السيّدة ويندي ميسلي، لأنها أتت على ذكر هذا الكتاب نفسه، ليس على الهواء مباشرة، بل إبّان اجتماع مع شركة الإنتاج. بيد أن المعلومة سرّبت ولم تمض سنة حتّى أجبرت على تقديم استقالتها
.
تعرّضت لتوبيخ بعد حديثي عن مسألة الأصوات المهمّشة التي تقاوم الهيمنة: (لقد سئمنا من سماع ذوي البشرة البيضاء يتحدثون نيابة عن الآخرين، انظروا إلى أفغانستان الجميع يبكي على مصير هؤلاء النساء المحجبات الفقيرات، لكن متى سنمنحهن فرصة الكلام؟ متى سنتركهن يتكلمن؟ أنبدي حقًّا اهتماما بشأنهن؟) كان يوشك أن يتهمني باستغلال معاناة الآخرين من أجل تحسين مسيرتي المهنية كذات تحظى بامتيازات، لقد كان ذلك أمرًا محتملا وبقوة في السياق الحاضر
.
الرأسمالية هي مصدر الإنتاج، تخلق وفرةً في السلع التجارية، مثل المواد الغذائية، والأثاث، والملابس، والأدوات ...؛ كما أنها تخلق استنادًا إلى تحديده مزيدا من الاقتصاديين. هذا يعني أنّ الخطاب المعروف لهؤلاء المتخصصين في الإشراف على الخدمات التجارية، والذي يسعى إلى أن يرتقي بنفسه إلى مصاف العلوم، ومن ثم إلى أن يغطّي بحجاب من الشرعية خطابات المصالح المرتبطة بالمستفيدين من النّظام الرّأسمالي يكشف عن أنه ينطوي في ذاته على رأسمال . فمن خلال هذا الخطاب، ومن خلال انتشاره، وبمعية تأثيره في الجمهور، وبمعيّة تحكّمه في الكوادر العليا وفي المسؤولين التنفيذيين ذوي الكفاءة، ومن خلال استيلائه بالمعنى شبه العسكري على المجال العام، يتشكل الوعي العام
.
تنجم أخطر مشكلاتنا المتعددة عن نشاط الجامعات. يشرح كريس هيدجيز: هارفرد، یال برنسنتن ستنافورد، بل حتى أوكسفورد، وكامبريدج، وجامعة تورونتو، ومعهد الدراسات السياسية في باريس، وغالبية مراكز المعرفة المرموقة تظهر نتائج أكثر من تافهة فيما يتعلق بنقل القدرة على التفكير وعلى طرح الأسئلة. والحال أن هذه المؤسسات ترفض أن تشكّك في نظام يكمن سبب وجوده الوحيد في أن يحافظ على نفسه
.
ولكي يتسنى لنا حماية أنفسنا من هذا الضرب من الندبات، من الذين نصبوا أنفسهم مدافعين عن الهويّة، أيجدر بنا أن نحجب ما لا يتطابق مع مدونة أفكارهم؟ هل نخفي ظاهرة الكوارث البيئية، ونقص الغذاء، وأزمات النفط، نحن نعيش في نظام سياسي تتعرّض ظروفه المحتملة للتهديد بسبب أزمة بيئية قائمة بالفعل: تآكل التربة، واجتثاث الغابات وزحف الرمال، والاحتباس الحراري، وذوبان الأنهار الجليدية، وارتفاع الفيضانات، واختفاء الأنواع
.
تمثل الملاذات الضريبية ذروة الرأسمالية المالية المعاصرة، إذ أمست هنا والآن بمثابة بلدان بأكملها، أو تشريعات إقليمية، تسمح عن قصد لفاعلين محدودين في أماكن أخرى بتنفيذ عمليات بلا قيود عن طريق الاتكال على دول ديمقراطية. إذ بإمكان هذه الدول أن تجنّبنا الضرائب، وأن تتيح لنا إمكانية تشغيل الأطفال، وزيادة هامش الخطر في الاستثمار والتلويث، وإدارة فساد صناع القرار العام، تكمل هذه التشريعات الكاريكاتورية الدول المتقدمة. بل إن هذه التشريعات تعدّ وريثة لهذه الدول، إذ تمت صياغتها من أجل تمكين الأوليغارشيا (حكم الأقلية) من الاستفادة من أطر غير معياريّة
.
أويجن زييلكه من العسكريين النازيين الذين استفادوا من سجن اليهود البولنديين في أحياء معزولة حيث جرى ابتزازهم بثرواتهم في مقابل الطعام. بعد الحرب بذل جهدًا ليضفي الطابع النسبي على مشروعه: (أرى هذا الأمر من وجهة نظر رجل الأعمال). والحال أن الشخص المعنيّ يوضّح عندئذ فكرته: في مثل تلك الظروف، كان من الغباء عدم القيام بتبادل الطعام مقابل المجوهرات التي لم يعد أصحابها بحاجة إليها بالنظر إلى شدة العوز الذي كانوا يعانونه
.
فسّر ممثلو شركة توتال عندما بات معلومًا أنّ الأطفال، والنساء والرّجال التعساء قد أرغموا على العمل في التسعينيات من قبل المجلس العسكري البورمي من أجل تكوين خط أنابيب الغاز الخاص بالشركة في بيانهم: (إن خريطة حقول المحروقات الهيدروكربونات في العالم لا تتوافق ألبتة مع خريطة الأنظمة الديمقراطية، ومهمة شركة توتال لا تكمن في إرساء الديمقراطية من جديد في العالم؛ إنّها ليست مهنتنا، والانسحاب القسري لن يسفر سوى عن إحلال مشغلين آخرين محلنا، مشغلين قد يكونون أقل احتراما منا لبعض الأخلاقيات) عندما تفضي أعمال الطاقة إلى العبودية، وتتسبب في حروب أهلية وفساد تظهر البلاغة الاقتصادية. شرعيّة الأعمال تترجم بصورة تعسفية في اللغة الإيديولوجية بلفظ "اقتصاد" قادرة على أن ترسّخ نفسها بوصفها كيانًا سياديًا مقارنة بالحقول الأخرى. في الواقع، إنه لأمر مذهل أن نرى الحدّ الذي وصل إليه مجال الأعمال، إذ إنه تمكن من أن يتجاوز القواعد الأخلاقية الأساسيّة، لكي يقدّم من ثم ضمانات لأولئك الذين انتهكوها. لقد أمكن استخدام بديل العقل ليرتكب الأسوأ ويسوّغه في آن. الانقلاب التام للمنطق يتمثل في تقديم نمط فعل يتناقض بصورة استثنائية -حتى في ماهيته نفسها- مع كلّ نزعة أخلاقية على أنه نمط مشروع أخلاقي
Profile Image for Antoine Couture.
36 reviews1 follower
September 7, 2022
Alain Denault est nul autre que le gardien de ma raison. À chaque moment de ma vie où, sans m'en rendre compte, je commence tranquillement à tomber dans la crevasse des conjonctures et des sophismes du monde moderne qui m'entoure, Alain Denault me rattrape par le collet juste avant de tomber et me file trois claques au visages ; une philosophique, une sociologique et une autre économique. Aucunement constructif ni optimiste, ce qui pourrait ennuyer certains, il nous montre que pour construire, il faut d'abord déconstruire. Il le fait en nous soumettant à un examen de conscience profond et douloureux mais qui à partir de là permet de bâtir sa propre pensée sans faire de gymnastique intellectuelle se raccordant à une idéologie qui profite à quelques personnes. Mon idée favorite abordé dans cet essai (mais qui n'est pas la principale) est celle du suffixe"-isme" qui signifie l'action de réaliser par des geste concrets le mot qui le précède. On FAIT la race par le race-isme, on FAIT le capital par le capital-isme, on FAIT les colonies par le colonial-isme, etc., l'action des hommes étant donc la manifestation explicite du fait social émanant d'un certain champ lexical.

Je ne cacherait pas que ce livre, c'est la cassette habituelle d'Alain Denault qui tourne et c'est pourquoi il a perdu une étoile. Cependant, il fait parfaitement suite à La médiocratie (2015) et je suis fier de l'avoir lu, quoique un peu désespéré de la société et de moi-même, qui ne sait plus dans quel registre d'action s'inscrire afin de vivre avec ma conscience. Une chance que je vais voir un spectacle ce soir ça va faire du bien.
Profile Image for Barthélémy Beau.
156 reviews
September 6, 2022
Voilà un livre fort intéressant d'Alain Deneault qui vient explorer la ravages causés par la droite libérale (où l'extrême-centre) et son idéologie pernicieuse créant une logique ne servant qu'à justifier son existence. L'auteur explore également, de manière intéressante, le morcellement de la gauche provenant de l'intersectionnalité, théorie qui originalement devait servir en intervention sociale puis a été reprise de manière militante par des individus pour qui le pathos vient submerger le contexte, la nuance et la rationalité. Cet effondrement d'une cause commune de la gauche la rend plus ou moins inapte à combattre le capitalisme, qui s'efforce dans son spectacle de coopter la crise climatique comme nouveau vecteur de développement. L'auteur s'étend sur plusieurs sujets, qui sont pertinents individuellement, mais dont parfois on perd le fil conducteur. Plus un constat sur les moeurs ambiants et s'ancrant dans une éthique aristotélicienne, Deneault nous renvoie en plein visage que la liberté, ou l'illusion de celle-ci créée par les forces du libéralisme, causera notre perte, et que seule une décroissance affectant notre qualité de vie peut être possiblement suffisante pour mitiger un peu les dégâts. Effectivement, il est plus facile d'imaginer la fin du monde que la fin du capitalisme. Décâlissant.
5 reviews
January 23, 2025
Je sais pas exactement quoi en penser. J’imagine qu’il faudrait que je le relise, mais je suis pas certain d’en avoir le courage. J’ai eu tellement de misère à le lire en raison des syntaxes alambiquées et de la haute concentration de vocabulaire niche que j’avais l’impression d’être trop niaiseux pour avoir ce livre entre les mains. Sur le fond, les attaques envers la droite étaient plutôt du réchauffé, mais pour les remises en question portant sur la gauche, ça m’a surpris et a suscité des réflexions chez moi. C’est le point fort du livre selon moi.
53 reviews1 follower
June 25, 2023
Lexique plutôt académique mais malgré tout plusieurs messages d'une importance capitale sont articulés avec grande lucidité.

Deneault est critique de tout et ça fait du bien.

"Il s'agit, par exemple, d'accepter que la décroissance, la régionalisation de l'économie et de la politique, et la limitation de l'activité humaine dans le cycle des saisons ne relèvent d'aucune délibération, au sens d'un parti pris idéologique qui émanerait d'un choix souverain, mais d'une prise en compte du réel."
Profile Image for Shima Masoumi.
86 reviews
November 21, 2022
Une lecture très intéressante surtout dans le climat actuel, dans l'aspect culturel et politique. Deneault s'interroge sur l'usage que nous faisons de certains mots, comme «privilège», et sur l'effet que cet usage pourrait avoir sur ce qui se passe actuellement dans le monde avec l'extrême droite qui prend le pouvoir et la gauche qui est plus divisée que jamais.
Profile Image for Catherine Paquet.
34 reviews1 follower
June 6, 2022
Essaie fort pertinent et turbo actuel.
Une lecture que je recommande fort à toustes.
Displaying 1 - 9 of 9 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.