تدور أحداث الرواية حول صناعة الديكتاتور في زمن الحملة الفرنسية على مصر، وإن كانت صالحة للحدوث في أي زمن آخر.
وأشار إلى أن الأحداث تقع في مكان تغلب عليه الرمزية؛ هى قرية مصرية بلا اسم، يحكمها ديكتاتور، يشار إليه دائما بـ"مولانا".. تولى الحكم بعد أن انقلب على ديكتاتور آخر، وتنتهي الأحداث بموته وبثورة تقضي على خليفته قبل أن يهنأ بالجلوس على كرسيه، لكنها تمهد لتولية مستبد جديد الحكم، وكأن قدر تلك القرية هو ألا تنعم أبدًا بحكم ديمقراطي.
قاصّ وروائي مصري، مهتم بالأدب والسينما وتاريخهما، صدرت له مجموعتان قصصيتان بعنواني «في مواجهة شون كونري» و«أحلام الدوبلير»، وروايتا «رائحة مولانا» و«رسائل سبتمبر»، إضافة إلى كتاب «صورة مع أنور وجدي». أكتب القصص فى الشتاء، والروايات أحيانا. طبيب بأمر الضرورة. ولدت فى قلب العاصمة وعشت طوال حياتى تحت صخب القاهرة، لم أفارقها لأكثر من أسبوع متواصل. عبرت ميدان التحرير مع العابرين إلا أننى لا أرتاد مقاهى وسط المدينة إلا نادرا، أفضل مقاهى فيصل والهرم والدقى، كما قضيت سنين دراستى بمقاهى القصر العينى والمنيل. فازت روايته قطط تعوي و كلاب تموء بجائزة إدوارد الخراط لعام 2024
الميزة الكبيرة للرواية هى صدقها .. كل حرف اتكتب كان من قلب المؤلف و عقله و وجدانه صناعة الديكتاتور هى الفكرة الرئيسية .. لو أنت من محبي التصنيف ممكن تعتبرها من أدب الواقعية السحرية اللغة قوية و السرد سلس و بناء العمل كرواية متماسك.. محستش بملل أبدا و أنا بأقرا اللي خلاني مديهاش 4 نجوم هى النهاية اللي حسيتها مبتورة و مفتعلة جدا عكس باقي الرواية
حينما يكون للظلم مذاق آخر و الإنقلاب مذاق آخر .. حتى العشق يكن له مذاق مختلف .. رائعة بكل ما فيها .. و تجذبك من أولى حروفها لتتعايش مع أحداثها و تستنشق معها رائحة رائحة :) :)
عندما أهدانى أحمد رائحة مولانا لم اكتفى بقراءتها مرة واحدة نظرا لما تحمله من صور فنية عالية ولغة جميلة وامتلاكها لعناصر التشويق وشخصياتها مكتوبة بشكل جيد كما أنها تتماشى مع الواقع ولا تستطيع أن تصدق أنها العمل الأول لكاتبها. مكاوى سعيد – أكتوبر.
رواية جميلة, أنا فتنت بيها. وفخور بأحمد كل الفخر لأسباب لا أريد ذكرها لأنها هتحسسني إني عجزت شوية.. قرأت عملك السابق بترقب لكن واثق إني سأقرا القادم بشغف. بلال فضل
من أسماء الروائيين الواعدين الذين برزوا في السنوات الأخيرة في مصر على سبيل المثال محمد عبد النبي الذى وصلت روايته رجوع الشيخ الى البوكر هذا العام واحمد عبد المنعم مؤلف رواية رائحة مولانا وهى متميزة على مستوى السرد وشيرين هنائي مؤلفة صندوق الدمي وعمرو الجندي الذى تخصص فى روايات الجريمة وكلهم مبدعون حقيقيون. أشرف العشماوى
هناك إعلان عن روائى متمكن من لغته وأسلوبه ويمتلك خيالا لا يخجل إذا أتهمه أحد أنه خيال اطفال إذا جاز التعبير. سهى زكى – شاشتى.
لا أفضل التعامل مع رواية رائحة مولانا باعتبارها العمل الأول لمؤلفها فأحمد عبد المنعم رمضان يقدم عملا متماسكا, وبنية سردية واضحة ولغة شفافة رائقة يدرك كاتبها كيف يتعامل مع الكلمة , كما أن الرواية تتجاوز أخطاء التجارب الأولى ويقدم عملا يستحق الكثير من التقدير. محمد أبو زيد – القاهرة.
على غرار الفكرة البسيطة النفّاذة، تظهر لغة رمضان أنيقة ولكن، متواضعة في الوقت نفسه. فهو لا يعيق سرده بإدخال عبارات معقّدة وصور مجازيّة عميقة الدلالات، لكنّ ذلك لا يمنع الأساليب الجماليّة الإيقاعيّة التي تؤمّ النصّ وتجعل قراءته سهلة لذيذة. واستطاع الكاتب أن ينقل الحالة الروائيّة تمامًا كما هي بدقّة مرهفة من دون أن يشعر قارئه في أيّ موضعٍ أن السرد طال أو لم يكفِ الأفكار التي أُريد نقلها. واعتمد رمضان أسلوبًا جديدًا في السرد وهو إدخال ثلاث حكايات قصيرة في خضمّ روايته، شكّلت فصولاً خارجة عن مسار الرواية، لكنّها بطريقة رمزيّة مبطّنة تكمّل الرواية وتمهّد لما سيأتي. ويتمتّع أسلوب الكاتب بميزة أخرى هي وجود قاعدات يتكرّر ظهورها على مدار الرواية. كاتيا حرب – الحياة اللندنية.
يؤكد الروائي أحمد عبد المنعم رمضان، في عمله الأدبي الأول ، أنه اختار ألا يعيش في جلباب أبيه، أحد أبرز شعراء السبعينيات في مصر. الشروق
"الأشباح لا تظهر إلا ليلاً ، الخوف لا يشعل نيرانه إلا ليلاً ، والحب لا يطلق أسهمه إلا ليلاً"
ــــــــــــــــــــــ
طول الرواية بتسأل إيـه هيكون مختلف عن نطاعة حياتنا !! وأكيد النهاية مختلفة غير عتريس وفؤادة والثورة والناس إللي بتفوق ف النهاية !! بس من الواضح إن النهايات واحــدة وإن فرعون محدش فرعنه غير الناس .. وإن الناس إللي بتعرف تشتكي بيقتصر دورها عند الشكوى وبس !
وإن حتى لما جالهم الفرج بعد ثورة مش منهم للأسف طالبوا بفرعون جديد فإفهموا يا بهايم إنكم عبيد لفرعون إللي مهما يموت بتردوا عليه روحه ! العبيد عبيد مهما شالوا منهم أساور الحديد ;)
وأخياراً الحرية تبدأ من العقول أعتقد أربع نجوم حلو عشان بالرغم من توقعي ليها خلتني أفضل أسألها إيه نهايتك يا رواية .
ثائر اليوم هو طاغية الغد والناس تجيد صناعة الطواغيت
رواية رائعة احداثها سريعا متلاحقة لغتها جيدة جدا اعجبتني الرواية بشكل خاص لانها تكاد تتحقق علي أرض الواقع في أيامنا هذه لقد وفق الكاتب بشكل كبير في وصف أهل القرية ووصف مولانا ووفق اكثر في مشهد النهاية
قاعدة اخيرة: لا تكن ثائرا في شعب لا يستحق الثورة من اجله
ي روايته الأولى التي انتهى من كتابتها عام 2010 (قبل الثورة) ونشرتها الهيئة المصرية العامة للكتاب 2012، يرسم “أحمد عبد المنعم” عالمًا لقرية مجهولة الاسم والمكان، ولكنها تفاجأ ذات صباح بوفاة “مولانا”، وتلجم المفاجأة الناس كافة وكأن “مولانا” لم يكن متوقعًا أن يموت، ويعود الراوي بالقارئ إلى البداية لنتعرّف كيف أصبح هذا الرجل الحمّال العادي بين عشيةٍ وضحاها “مولانا
(كان “مولانا” يجلس في ضوء لمبة الجاز الخافت … ينظر إلى الحياة في ظلال ضوئه هذا عندما علا صوت ينادي عليه، لم ينتبه له أول الأمر، كان يفكر بحياته التي لا تروق له، فهو واثق أنه خلق لما هو أعظم و أكبر من تلك الحياة، من مجرد كونه “شيال” لهذا العابر أو لذاك).
هكذا كانت بدايته حتى أوقعه الحظ في طريق أحد الأعيان الكبار في القرية “يوسف الجابر” واستطاع بمكره ودهائه وبمعاونة بعض الرجال حوله من أن يطيح به ويأخذ مكانه، بل ويزعم أنه بذلك إنما يعمل من أجل الفقراء والضعفاء في القرية، بل وأوهمهم أيضًا أنه لن يقتل “يوسف الجابر” الذي كان كبيرهم وصاحب الكلمة المسموعة في قريتهم ومالك الجاه والسلطان من قبله، لكنه لم يفِ بوعده وقتله، وأصبح بعده هو “مولانا” صاحب القوة والنفوذ!
يحكي “مولانا” (الذي يحرص الراوي على ألا يسميه إلا بهذا الاسم طوال الرواية) للشيخ حكايته كيف بدأ وإلى أين انتهى:
(كنت مجرد رجل عادي، أصحو قبل الناس وأنام بعدهم، أعامل الجميع وكأنهم أسيادي، أنكس رأسي لكل مار وكل آمر… البعض كان يتحمس لطريقتي تلك وتستهويه فكرة كونه سيدًا، ويشرع في تقمص شخصيته الجديدة، شخصية السيد التي يبدأ في رسم ملامحها، قاسية كانت أو عطوفة… فالكثير من أهالي قريتنا يتمنون لو خلقهم الله أسيادًا، ولو على فقير منهك يحمل بضائعهم وحقائبهم على أكتافه، مثله مثل الحمير).
أدرك الحمال البسيط تلك الحقيقة، وقرر أن يغيَّر موقعه، وحمل له القدر فرصة ثمينة أحسن استغلالها، ولكن قبل ذلك كانت هناك مقدمات للخطة وإعداد لها وكلمات كثيرة تلهب مشاعر الناس المغلوب على أمرهم القادرين على تصديق معسول الكلام.
لقد تحدث “مولانا” إلى الناس قبيل أن يمتلك تلك المكانة وهذه الهيبة والسلطان:
(أرجو منكم يا رجال ألا تخافوا مما تشاهدون أمام أعينكم، فأنتم أهلي وأنا لا أستطيع أن أؤذي أيًا منكم، أنا منكم وإليكم، لقد جئت لأخلصكم من ظلم هؤلاء الطغاة، يعيشون بالقصور ويتركونكم أنتم للمزارع، لا ينصفكم أحد منهم ولا تأخذون حقوقكم، أنا منكم وأعلم وأشعر بكل أوجاعكم وقد جئت هنا كي تحيوا كما تحق لكم الحياة، حياة كريمة وهانئة، بعيدًا عن الطغاة والمستبدين والظالمين، إنه عهد جديد من العدل والمساواة، عهد من الحياة).
أعجبتني هذه الرواية .. لغتها السهلة واحداثها الغير مملة وتوقيت كتابتها قبل الثورة وتشابه الكثير من احداثها مع ما حصل بعد الثورة وحتى وقتنا هذا . -رائحة مولانا موجودة بالآفاق .... هل شممتموها ؟؟ إنها بكل مكان ، تنتشر بالرياح والانوف... رائحة مولانا، تلك الرائحة النفاذة التي تخترق الانوف متسللة الى العقول ، مزيج من رائحة الخوف ورائحة الموت والكراهية وروائح أخرى كثيرة معجونة معاً وممتزجة في خليط فريد لايمكن أن تخطئه .
A book that depicts the making of Dictatorship. The author delves deep into the psyche of the novella's tragic-hero (Mawlana), projecting the good and bad sides of his character.
Throughout the book, the author sheds light on how power is always with the people. Although the book doesn't end on a positive note, unlike any other Fiction, it depicts realistic events in a fantastic manner, which makes it fall under the category of Magical Realism.
The novella is conducted in a series of flashbacks that take place mainly in the 18th century, right after the Napoleon invasion of Egypt. The narrative is deep and very expressionistic. The author portrays an entire Egyptian society that contribute to the making of dictators until our present day.
So beautifully written and so artistically woven, the author sails into the minds and hearts of people who have lost the basic elements of their humanity. Dehumanized, they become as leading a death in life course under the established dictatorial rule of Mawlana.
The novella serves as a perfect portrayal of the Egyptian ruling system of our present time.
أحيانا يتملكنا شرود مبهم الملامح مهما سعينا للوصول إلى جذوره نضل الطريق للحد الذى يجعلنا نقع فى شراكه أكثر فأكثر وفجأة ينتهي هذا الشبح المبهم من تلذذه بعقولنا لنقف فى بقعة فراغ كبيرة تتقلص مع زوال تأثيره ببطئ شديد. تلك الكلمات قمت بكتابتها أثناء قرائتى لهذه الرواية رائحة مولانا للكاتب أحمد عبدالمنعم وذلك لما اصابنى بحالة من الشرود الغريبة أثناء قرائتها ربما هو شرود ينتاب الابطال فأثر بى لأنى رحلت عنها لأقرأ غيرها ف زال الشرود لكن هذا الشرود متصل بها اتصالا وثيق ليس هذا مكمن الحديث فالشرود قد رحل منذ كتبت تلك الكلمات والآن لننتقل لهذا العمل الذى اصطحبنى فترة كبيرة حقا هو عمل رائع مختلف الأحداث كما هى الروائح بداخله وصف جديد للروائح وفواصل ذات مخذى بين كل رائحة والآخرى كما نجح فى إثارة خيالى بشكل ناجح واوصل لى شعور الغضب من البطش وكم أن الإنسان يعشق أن يصبح تابع لغيره وكم حتى من يتبعه ضعيف ليس له قيمة أو معنى نجح الكاتب فى وصف الواقع بصورته القديمة والحديثة قد لا اكون اوفى هذا العمل حقه من الكلمات لأنه ترك فى نفسى الكثير من المشاعر المختلطة بين الغضب والخذلان والثورة والإحباط فهو ملئ بالانفعالات و أحب أن أقرأ عمل آخر للكاتب لأن هناك اختلاف فى طريقة السرد والفكرة وحتى المصطلحات.
a historic fable, simple but sort of poetic that tells the story that never ends of the public that craves leadership as they were taught it to be! the Finale is forcefully put though quite depressing but comes naturally in consequence with the "bystander" attitude they adopted as the first rebels were extinguished. definitely worth reading despite being "smelly" :D
يحسب للكاتب الشاب الموهوب أنه كتب عن الثورة قبل حدوثها وتنبأ بعدة أحداث وتقلبات نراها حتى الآن من خلال ما نمر به. جو الرواية بشكل عام أسطوري يذكرك بأجواء الحرافيش والفتوات وسحر ذلك الزمان. هناك بعض الأجزاء أقوى من غيرها حسب رؤيتي المتواضعة ولكن بشكل عام العمل ينم عن كاتب جيد قوي اللغة والأسلوب.
كعمل اول اراها جيدة جدا تنبا بمستقبل متميز بالرغم انى كنت بطلت تقريبا اقرا روايات بس الرواية شدتى وخلصتها فى وقت قليل النهاية بتاعتها كانت جيدة جدا وواقعية جدا بالتوفيق اكثر فى الاعمال القادمة
لا أحب الروايات ذات الفكرة المسيطرة علي السرد و السياق الأدبي،و لكنها كعمل أول كانت جيدة..و تجنب الكاتب الوقوع في أخطاء لغوية و أسلوبية ،و حافظ علي بناء روائي جيد.
روايه رائحة مولانا لا أعلم حقا كيف لي ان اوصف روعة هذا العمل ومافيه من افكار مترابطة ومزيج من الروائح ليست فقط رائحة مولانا ولكن هي التي تدوم رائحة اللوز.. الثورة.. الفانيلا.. المانجو او القهوة او روائح نتنه او الغضب.. او الخوف جميعاها روائح ملحميه ناريه ولكن كل نار تهدأ وتبقي رائحة مولانا سوف اتحدث عن بعض المواقف والمشاعر التي كنت اتساءل عنها طوال الروايه "لم يأتي مولانا كيف ستقيم الصلاة بدونه؟!" اعلم ان معظم الشعب ان لم يكن جميعه في ظل الحكم الديكتاتوري يري ان الحاكم هو صورة الاله على الارض ولكن الهذه الدرجه؟! الحب.. حقا!.. ايحب الديكتاتور انا لم اراه حبا رأيته تملك لما لا يقدر على الوصول اليه قوة وجبروت فوق الجبروت السم.. السم دائما بجانب كل انسان بيده ان يستخدمه عليه او علي من يزعجه هنا كان السم في العرق عرق مولانا المسموم.. طباخ السم لابد ان يتذوقه املئ الكوب عرق من يديك.. اغمض عينيك.. واشرب ثم نم واحلم بلعناتك التي يوما سوف تنقلب عليك مثل الساحر.. احلم برغباتك متمثلة في مريم فقط احلم ولا تهنأ بنومك .. الثائر ليس دائماً على خير حتي لو كان الحكم ظالم.. الناس ليسوا ثائرون هم فقط متفرجون الثائر اذا وجد الحشد طائع مهما حاول تحريره سوف يموت ويحيا مرة أخرى مولانا جميعنا بداخلنا مولانا ومولاهم عتبر هذا العمل هو العمل الذهبي لعامي هذا سحرني بما يكفي حتي لا اتوقف عن التفكير في الأحداث حتي بعد الانتهاء منه هي اولي تجاربي مع الكاتب لكنها ليست الأخيرة ❤️
تأخرت فى قراءة هذا العمل لعامين كاملين وكان خيرا جدا هذا التأخر : الفكرة ليست بالجديدة ولكن الكاتب عرف كيف يجذبك لها ، فبلغة بسيطة ممتعة مع أحداث لم يملؤهاالملل إستطاع إجبارك على إنهاء ذلك العمل،عمل يثبت أن الناس لا يتغيرون ولا يتعظون ويهللون لأى جديد دون النظر لمصدره أو كيف وصل إلى ماهو عليه ،لايعرفون الحق من الباطل وإن عرفوه تغاضو عن نصرته ،النهاية كان ينقصها الكثير حتى تلائم !بقية العمل فليس من السهل أن يتخلى المرء عن النعيم! كنت سعيدا بأن تلك الرواية كتبت قبل 2011، لاأعلم السبب ولكني سعيد *