في قلب مدينة تضحك ببرود لمن يقطفون أرواحها، يسير حسان كمن يطارد طيفه في متاهة دخان الأكاذيب. كل ملف يفتحه ينهش من روحه، وكل باب يطرقه يفضح أن الجريمة ليست فعلًا معزولًا، بل وباءً يتسلل في شرايين مجتمع بأكمله. الوجوه التي كانت ملاذه تحوّلت إلى مصائد، والأيادي التي صافحها هي ذاتها التي وارَت الحقائق في تراب النسيان. حتى الحب، كان قناعًا آخر لوجه المدينة المظلم. كاكوتوبيا ..... مرآة تعكسك أمام السؤال الأشد قسوة: أَنحنُ من يخلق الجريمة، أم هي التي تصوغ ملامحنا؟