لم يغفل الكاتب أي تفصيل من حياته سواء أكان صغيراً أم كبيراً ولكنه استعجل النهاية فكان آخر فصل من كتابه هو تدمير للكتاب , في المجمل كتاب رائع شرح فيه الكاتب انتشار الفساد في البلدان العربية وخاصةً في فترة إعارته إلى ليبيا وكيف حقق حلمه في النهاية ولم يغفل مشاركته الأدبية والفكرية و حتى في الثورات المصرية ,أبدى حباً كبيراً للكتب وحفظه لها واقتبس كلمات العقاد في حياته و أظهر حب وإجلال كبير له .
من كتب السيرة الذاتية ، من جزءين . يصف الدكتور الجمل نشأته الريفيه ، وكفاحه من أجل الوصول الى الدرجة العلمية التى وصل اليها . وقد قص عن حياته كمستشار ثقافى لمصر فى باريس بدقة وتفصيل . كان الدكتور الجمل من القلائل الذين فضحوا الفساد فى قمة سطوة نظام الرئيس السابق ، وأبدى معارضته فى كثير من المقالات والمقابلات . وللأسف أدت بعض "انفلاتات اللسان" فى المقابلات التليفزيونية الى اتخاذ موقف معادٍ له ، برغم درايته العميقة بالأنظمة الدستورية .