الجميل في الكتاب تعريفه بالوسط الثقافي بعامة ومدى الترابط والتواصل الحقيقي بداية من مشايخ الإقراء ومثاله الشيخ محمد رفعت، ثم علماء الدين كالشيخ الظواهري شيخ الأزهر في ذلك الوقت، ثم الإعلامين ومثاله السعدني، ثم الملحنيين ومثاله محمد عبدالوهاب، ثم المطربين ومثاله أم كلثوم، وغيرهم من دائرة "الثقافة" اللي بيشكلوا ثقافة المجتمع،شكله ولونه واهتماماته ومدى عمق التواصل بينهم، التواصل الواعي بأنهم قلب المجتمع، وعليهم مسؤولية حفظ هذا القلب وعناصر وجوده وحيويته ما استطاعوا. وفي الكتاب أمثلة كتيرة على ده أبرزها كان لما مرض الشيخ محمد رفعت مرض منعه من القراءة في الإذاعة وتفاعل دائرة "الثقافة" مع هذا الحدث.