عبارة العلامة الشهاب ابن حجر الهيتمي ثم المكي - رحمه الله تعالى في الفتاوى الحديثية سُئل: هل ورد أنه لان له الصخر، وأثرت قدماه فيه؟ وأنه كان إذا مشى على التراب لا يؤثر قدمه الشريف فيه؟ وأنه لما صعد صخرة بيت المقدس ليلة المعراج اضطربت تحته ولانت، فأمسكتها الملائكة وأن الأثر الموجود بها الآن أثر قدمه ؟ وأنه لم يعط نبي معجزة إلا وقد أعطي نبينا مثلها أو أحد من أمته؟ وأنه لما جَاءَ إلى بيت أبي بكر بمكة، ووقف ينتظره الصق منكبه ومرفقه بالحائط، فغاص المرفق في الحجر وأثر فيه؟ وبه سمي الزقاق بمكة زقاق المرفق؟ فأجاب بقوله : قال الحافظ السيوطي - لما سئل عن ذلك كله - قال: ( لم أقف له على أصل ولا سند، ولا رأيت من خرجه في كتب الحديث انتهى نعم، صحأنه قال: (إني لأعرف حجرا كان يسلم علي بمكة)، وقد تطابق الخلف على أنه الحجر البارز الآن بالزقاق المذكور، والتحقيق، أنه لم يعط نبي معجزة إلا أعطي نبينا محمد مثلها أو أعظم منها. انتهى.