ترتدي كوفية وقفازات بلون الشمس تحتضن وسادتك المشغولة تتحدث إلى عروستك القطنية تسقط الكاميرا وأنت تلتقط صور لنفسك تشعل نور غرفتك إلى مطلع الفجر تنزف شفتاك حينما تتحدث تقف علي الرصيف تنتظر حرك عينيك قليلًا وأنظر على الرصيف الآخر ستجدني أحمل لك قهوة وقطعة حلوى!
المجموعة القصصية قهوة وقطعة حلوي للكاتبة نيللي علي
مجموعة قصصية من العيار الثقيل مثقلة ب 17 قصة ذات طابع دافئ أقرب إلى الحزن والشجن . لو وددت أن أعيد تسمية المجموعة لأسميتها "القهوة الخالية" كما هو اسم قصة نجيب محفوظ التي كان موضوعها الرئيسي "الوحدة والحنين".نعم فرغم أن الكاتبة كتبت في المقدمة إنها تعلمت الكثير من يوسف إدريس
وهو بالطبع أستاذ من أساتذة القصة القصيرة" إلا أني وجدت أيضا روح السباعي في شيء أساسي وهو الخط الذي تسير عليه المجموعة القصصية نفسه ..لأن يوسف السباعي كتب أكثر من مجموعة قصصية ذات طابع متشابه أو مواضيع قريبة من بعضها وهذا ظهر جليا في "هذه النفوس" و "12 رجلا" و "12 امرأة" وغيرهم.
كل قصة تختلف في فكرتها عن الأخرى وتسير في عدة اتجاهات وهم الوحدة والتمرد والحنين ونقد المجتمع وبعض الأصدقاء الذين لا يهتمون إلا بمصالحهم الشخصية وكره الغربة عن الوطن . يوسف إدريس أيضا كتب أكثر من قصة عن الوحدة وصرخ في وجه المجتمع والمنافقين وهو ما ظهر في مجموعته البديعة "لغة الأي أي" و"أخر الدنيا" وقد تأثرت به الكاتبة في قصصها الإنسانية بشكل رائع وملفت .
أظهرت شخصيات القصص نفورا من الغربة فظهرت هذه الجمل في عدة مواضع : ** كم يكره الغربة فهي مثل اللص الذي يسرق الإنسان و يا ليتها تسرق بعض المقتنيات بل أنها تسرق العمر في لحظة من أجل أن تحقق لك أحلامك فلا يوجد شئ دون مقابل . ** هذا هواء الملوث بالأتربة أحب إليه من هواء الغربة النقي . **هذه هي الغربة مثل الأرض الجافة تحتاج أن تسقي من عرق وجهد وصحة من يسافر إليها و تسلب كل شيء جميل في الإنسان .
بعض القصص أيضا تميزت بالطابع النسوي feminism من حيث محاولة التمرد الأنثوي علي قهر الرجال وهذا ما ظهر جليا في "قطعة دومينو" حين قالت : "كانت تريد أن تتأكد إنها ليست "قطعة دومينو" يحركها الرجل كيفما يشاء وقتما يشاء" فهي ليست مجموعة من الأرقام يحسبها الرجل ليحركها لتتوافق مع عقله " وأيضا في قصة "علامة النصر" حين قالت : "وعلمت أنها لكي تكون قوية يجب أن تكون سيدة نفسها" وظهرت أيضا تلك الروح في "غزل البنات" حينما قالت "كلكم تجرون ورائي" . وأيضا كان للذكريات ركن هام في هذه المجموعة القصصية وربط الذكريات بالألم والفرح أحيانا حين تتذكرها أبطال القصص .
بعض الاقتباسات من قهوة وقطعة حلوي ** الجمال لا يقاس بعمر الإنسان ولكن بعمر روحه وهو الذي يجعل وجهه أكثر نضارة أو ذبولا . **المصيبة في الوجع انه داء مزمن معك أينما كنت لا يفارقك ولا ينوي أن يودعك. ** الحلم كأغنية لا تنتهي فيها الموسيقي..ككلمات لا تنمحي منها الحروف ..لا تتوقف الموسيقي إلا حينما تتوقفين عن العزف ..ولا تنتهي الحروف إلا حينما تتوقفين عن الكتابة..الحلم ينتهي لا حينما نتعثر بل حينما نتوقف ..فلا تتوقفي. **فالمجتمع حول البشر إلى تماثيل لا يبكون أمام الناس ويخفون فرحتهم لكي لا يحسدون. ** ما أبشعه عذاب انه من يشعل نيران الأنس في مدفئة كيانك ليس من دمك ولحمك بل بشر لا تعرفهم ولا يعرفونك . ** أتعلمين ما أجمل سرقة ؟ لا أن تسرقي الفرحة من أنياب الحياة ولهذا أنا اشعر اليوم بالسعادة لأني سرقت اليوم فرحتي. ** وأنا مشكلتي مع البشر أنني لم أتخل يوما عن هويتي ومبادئي وأفكاري ..دائما اخسر بشرا كثيرين بسبب أني أتمسك بهويتي وفي الحقيقة رغم الخسارة الظاهرة فأنا في الباطن اكسب..أكسب احترامي لنفسي أنني لم أكن يوما مربوطة بحبل من عنقي واسحب واتبع كل من يسحبها . **اكبر مصيبة في الذكريات أنها لا تموت ..بل تظل حية في داخلنا رغم كل شئ..تظل في صندوق مغلق داخل القلب يشبه "صندوق راقصة الباليه الموسيقي" ويفتح الصندوق ليس بإرادتك بل رغما عنك . ** تشعر بالولادة حينما لا تدفن نفسك في الماضي وتستطيع أن تتنفس الحاضر . **دائما ابتسم لان هناك من ينتظرون ابتسامتك لكي تمنحهم الدفء. **الأرواح الوحيدة يصيبها العجز سريعا. ** ما أصعب الصمود أمام الذكريات الجميلة والواقع الحزين . ** اليتم يا بني ليس فقط بالموت..ولكنه أيضا حينما يدفنونك حيا ويصبح بيتك قبرا لا يزورونه إلا في المناسبات.
استخدمت الكاتبة التكثيف وأظهرت الفكرة بشكل جيد وأظهرت تمكنا واضحا في عدم الإخلال بعناصر القصة القصيرة .
اولا عنوان الكتاب لفت انتباهي لاني من عشاق القهوة والحلوى وعندما بدأت بقراءته حسيت ان كل قصة فيه بتتكلم عني او عن حد اعرفه وحسيت انها مجموعة من تجارب الحياة اللي معظمنا عاشها او بيعيشها بجد كتاب اكتر من رائع وفي انتظار المزيد من الكاتبة
قهوة وقطعة حلوى الاسم خطفنى بصراحة كمان الغلاف جميل جدا خصوصا أنه بيوحي بجو شتوى جميل القصص كمان عجبتنى وان كنت بحس فى بعضها انى توهت شوية فى النص فى قاسم مشترك بين القصص وهو الشعور بالوحدة والغربة وبالحكم على أول تجربة للكاتبة فهي جيدة وفى انتظار الاعمال القادمة :) بالتوفيق يا نيللي <3
من اجمل ماقرأت فى الفترة الاخيرة الكتاب رائعة كل قصة فيه بتمس جزء منى من شخصيتى ومن جوايا بجد انا حبيت الكتاب جداااااااااااااااااااااااااااااااا ومش حسيت بلحظة ملل واحدة وانا بقراه بالعكس زعلت انه خلص فى انتظار المزيد من الكاتبة الرائعة :)
خلصته^^ كتاب لذيذ هتحس فيه حاجات بتحصل من الواقع مستنية منك اللي جاي يا نيللي ويارب من نجاح لنجاح دايماً ومبسوطة بجد إن عرفت كاتبة جميلة زيك وشكراً على الإهداء :*
استوقفني غلافه فعنوانه، وغمرني شعور بالدفء والونس من صفحاته الأولى .. ذلك الونس الضائع بانفراط عقد الأصدقاء والخلان كلٌ إلى حال سبيله في معترك الحياة، تمنيت لو أن أحدهم مر على نصه بالتدقيق فلا أجد على سبيل المثال (لا تجري ص 65) وهو المضارع المجزوم بحذف حرف العله (لا تجر)، حساسية الكاتبة المرهفة ورقتها جلية للعيان، أكاد أجزم بأنني كلما شارفت على نهايته ازدادت الكلمات والمعاني قوة وصقلا
قهوة وقطعة حلوى..بداية رحلة بقلم: سارة الليثي أخترت هذا العنوان لعدة أسباب لعل أهمها أن هذا الكتاب الذي بين أيدينا اليوم هو بداية رحلة كاتبته "نيللي علي" في احتراف الكتابة، ربما قد نشرت كتابات عديدة من قبل الكترونياً عبر مدونتها "عطر الأحباب" ولكن هذا أول عمل منشور ورقياً لها، هو عبارة عن مجموعة قصصية (17 قصة) تأخذك كل قصة منهم في رحلة مع أبطالها لتعيش معهم أحداثاً قد تكون لامستها في حياتك ولكنك لم تستطع التعبير عنها فتجد شخوص كل قصة يعبرون عن ما يختلج بصدرك وتريد البوح به ولا تجد الكلمات التي تسعفك. تأخذك كل قصة في رحلة معها لتكتشف ذاتك من جديد، لتكتشف حنينك إلى أشياء ربما قد غابت عنك في غياهب الذاكرة تحت عجلات مشاغل الزمن، وتكتشف أيضاً طرق جديدة في التغلب على الذكريات الأليمة وتجاوز الصعاب، ففي قصة "معطف" أول قصص الكتاب نتعرف على أولئك الأصدقاء الذين يتجاهلونا بعد أن يبنون حياتهم الخاصة على الرغم من مكانتهم في حياتنا ولكن ترشدنا الكاتبة إلى أهمية أن ننظر حولنا إلى أولئك الأصدقاء الذين يسعون إلينا ولا ننتبه لهم في غمرة انشغالنا بترميم علاقاتنا بمن اختاروا الابتعاد عنا. وفي قصتها الثانية "قهوة وقطعة حلوى" عوضت بطلتها فقدانها لحنان واهتمام أسرتها بأصدقائها القدامى، وفي قصتها "الفستان الأبيض" عوضت البطلة فقدانها لأبيها بأب هاجرت ابنته مع زوجه�� وتركته وحيداً، وهكذا في كل قصة توجهنا الكاتبة لإيجاد البديل عما نفتقده ولا يمكننا استرجاعه، وهذا هو الأدب الذي نسعى إليه، الذي يحاول توجيه قرائه لإيجاد طريقهم في الحياة والتعامل معها بطرق أفضل، وعلى الرغم من إعجابي الشديد بالكتاب إلا إني لاحظت أن القصص الأولى كانت أرقى لغوياً وأسلوباً عن القصص الأخيرة. فالقصص الأخيرة شعرت وكأنها كتبت على عجل دون التمعن في الأسلوب والتركيب القصصي وانتقاء الألفاظ والعبارات المعبرة كما حدث مع القصص الأولى، إلا أن هذا لا ينفي جودة الأسلوب بشكل عام واحترفية الكاتبة وقربها من المشكلات البسيطة التي قد تعترض حياة أي قارئ ويتمنى لو وجد السبيل للتعبير عنها.
بدا كل شئ مختلفا بالنسبة لى عندما قرأت اسم هذه المجموعة القصصية ماذا تعنى الكاتبة بقهوة و قطعة سكر ؟ و عندما شرعت فى قراءة اول قصة شعرت بشعور غريب لم اشعر به من قبل لقد شعرت بأن القصة تتحدث عن واقع كنت اظن انى وحدى اعانى منه . و بدأ فضولى يعمل بكفاءة لكى انهى تلك المجموعة . خاصة لان الاسلوب سهل و بسيط . شعرت بروح الكاتبة معى فى كل سطر قرأته. و شعرت بكل الواقع الذى اهرب منه , لقد تحدثت عما يحدث معنا الان فى حياتنا الاجتماعية كل ما نحفظه بداخلنا و نخشى ان نبوح به ظنا منا ان لا احد يشعر مثلنا. شكرا جزيلا للكاتبة نيللى على التى ابرزت كل ما بداخلنا و كل ما يخالجنا من مشاعر فى تلك المجموعة . لكنى كنت اتمنى أن تطول بعض القصص لانى اردت ان اعرف ما الذى سيحدث بعد ذلك فأتمنى أن يكون كتابك القادم رواية لتشبعى رغباتنا فى معرفة تفاصيل الاحداث اكثر و اكثر .إن حقا اسلوبك ممتع و مميز سعدت كثيرا بقرأته و اتمنى لك التوفيق دائما
الكتاب بجد حلو قوى فيه احاسيس حلوه رجعنى لذكريات حلوه بتاعت ايام زمان فيه روح حلوه بجد انبسطت بيه قوى طريقتك فى الوصف جميله و بسيطه ربنا يوفقك و مستنيه الجديد كل القصص تجنن ما شاء الله اكتر قصص عجبتنى قهوه و قطعة حلوى و الفستان الابيض غزل البنات طعم البيوت السفينه و شاى و سيجاره علامة النصر و البيانو و خارج الكادر و خصوصا خارج الكادر دى حميله قوى لكن بصفه عامه احساسك فيهم كلهم حلو و بسيط و مسلى ميزهقش زى كتير من الروايات لانى انا :) مبستحملش الرغى اللى فى روايات كتير الكتاب حاله كده حلوه تسلم ايدك بجد
الكتاب عبارة عن مجموعة من القصص الأنسانية والمشاعر المختلفة لغتة بسيطة وغير متكلفة تصل للقلب بسهولة كحالة أبطاله لمن يعرف نيللي علي سيعرف جيدًا أن الكتاب يشبهها كثيرًا كتجربة أولى فهي جيدة جدًا أستمتعت بالكتاب وعقبال الكتاب ال100 يارب <3