رواية أرواح تتآلف بقلم جميلة العلايلي..أحسست بغمرة الحب تطغى على وأخذنى سحر فأشل محرك عواطفى وشعورى وملكنى التهيب فحبست عنك صوت روحى وهو يدوى فى أعماقى قائلاً فى توسل عندما هممت بالإنصراف لاتتركينى هكذا وشيكاً
جميلة العلايلي أديبة وشاعرة مصرية أبولونية، بداياتها الأدبية والشعرية سابقة على "أبولو" ويرجع الفضل فيها إلى الأديبة مي زيادة. استُقبل شعر جميلة العلايلى استقبالا طيبا من الدكتور أحمد زكي أبو شادي - رائد أبولو - والدكتور إبراهيم ناجي وعلي الجندي والدكتور زكي مبارك والدكتور محمد مندور وصالح جودت وغيرهم من النقاد، فشجعها ذلك على الانتقال من المنصورة (محافظة الدقهلية) إلى القاهرة للإقامة الدائمة فيها بعد أن كانت زياراتها خاطفة ومحدودة وتقتصر على غشيان دار الأوبرا الملكية.
للشاعرة جملة من الدواوين المنشورة تكتب لها منزلة فريدة في حياتنا الشعرية المعاصرة، كما أن مقالاتها الشهرية في مجلتها الأهداف (1949 / 1975) التي تهدف فيها إلى الإصلاح والتذكير بالقيم والمثل وتناول قضايا الأخلاق والآداب ومنزلة الامومة ولها أيضا عديد من الروايات الطويلة التي يمتزج فيها السرد القصصى مع الشعر.
المرأة الشرقية بين مطرقة التقاليد وسندان الحب بأسلوب رائع وبكلمات بليغة وأحاسيس مرهفة كانت تلك القصة عن طريق المراسلات بين ابطال القصة أرادت الأديبة إظهار رسالتها وتوصيل كلمتها وكان لها ماأرادت الرسالة الصريحة الواضحة فى القصة هى حب الروح وليس حب الجسد ذلك الحب الراقى السامى الذى تلتقى فيه الأنفس قبل الأبدان تنزه فيه المشاعر عن كل مايشوبها حب من أجل الحب وحب لمجرد الحب أما رسالتها الضمنية فكانت التمرد على تقاليد المجتمع الشرقى والنظرة المختلفة للرجل والمرأة حرية الاختيار المفتقدة لدى المرأة معضلة الحب والزواج وكيفية التوفيق بينهما سيطرة الرجل المستبدة ونظرة المجتمع العنصرية الملاحظ على أسلوب الأديبة أمران الأول / اللغة الأدبية السليمة والتشبيهات البليغة والأسلوب الراقى الثانى / الطريقة المهذبة فى تناول قضيتها بدون إسفاف أو ابتذال أو تجاوز فى الكلمات أو تعدى على المعقول ملحمة درامية تركت نهايتها مفتوحة بعد أن اقتحمت أفكارك وقامت بتغذية مشاعرك
الكتاب: أرواح تتألف تأليف: جميلة العلايلي تقديم ودراسة: سامي سليمان أحمد التصنيف: رواية الناشر: الهيئة العامة، سلسلة رائدات الرواية العربية التقييم: ⭐️⭐️⭐️
رواية "أرواح تتآلف" للكاتبة جميلة العلايلي، وهي تعد من رائدات الرواية العربية، نشرت الرواية لأول مرة عام 1946، وتنتمي إلى تصنيف روايات الرسائل، وتأخذ منحى رومانسي في السرد اعتمادًا فكرة تلاقي الأرواح لا الأجساد. تعكس بصفة عامة وضع المراة الاجتماعي داخل الطبقة المتوسطة في أعقاب ثورة 1919...