رواية قديمة عادت بي لعصور باتت من التاريخ وللمرأة في زمن التخفي
لم تكن المرة الأولى لي وقلم قوت فقد التقيت بها على صفحات روايتها رمزة ابنة الحريم والتي جاءت بثقل وخبرة عشرة سنوات فاصلة بينها وبين روايتها هذه زنوبة
تطرقت فيها لقصة جميلة تكاد تشبه في بعض أحداثها قصة ابنة الشيخ السادات التي رفع والدها قضية لتطليقها من زوجها الصحفي لأنه لا يليق بها وغير كفؤ اجتماعيا بها .
توقفت في رواية زنوبة عند علاقات الضرائر وعالم النساء الخفي وتوقفت عند فكرهن ومدى شرورهن ومعاملتهن للرجل
قالت والدة زنوبة لابنتها التي تخشى ردة فعل زوجها حين يعلم بجولتها معها بأنه لا يجب على الزوج أن يعرف إلا ما تراه النساء ضروري
ضحكت فكم هو مغرور رجلنا الشرقي الذي يظن نفسه حقا السيد
أشيد بترجمة دسوقي سعيد الذي نقل بحس مرهف الرواية عن الفرنسية